د.الطيبي لـ"دنيا الوطن": لن نشارك في الحكومة الاسرائيلية المقبلة ونتوقع سيناريو 1992
رام الله - مقابلة خاص لـ"دنيا الوطن"
أكد النائب الدكتور أحمد الطيبي عميد النواب العرب في الداخل المحتل أن تجربة تشكيل القائمة العربية الموحدة هي تجربة فريدة وغير مسبوقة في الحياة السياسية للجماهير العربية في إسرائيل مشيدا بالنجاح الذي تحقق في وضع الخلافات الحزبية جانبا وتشكيل هذه القائمة والتي جمعت بين ثناياها الأحزاب الأربعة الفاعلة بالداخل لتكون قيادة وطنية جامعة للجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر ولتكون الرد الأقوى على العنصرية والعنصريين داخل المجتمع الإسرائيلي".
وأوضح د. الطيبي في حديث خاص بـ"دنيا الوطن" انه كان بالامكان الذهاب للانتخابات بقائمتين وان نحصل على نفس النتيجة ولكننا فضلنا خوض الانتخابات بقائمة واحدة لإرسال رسالة وحدوية ولتلبية مطالب الجمهور العربي مؤكدا انها تجربة غير مسبوقة وأن العرب موحدين والكتلة التي سيتم انتخابها واحد وهو مشهد لم تتعود عليه الكنيست والعنصريين أمثال بينيت وغيره معبرا عن أمله بان يتوج الالتفاف الجماهيري حول القائمة المشتركة يوم الانتخابات بخروج واسع لصناديق الاقتراع لدعم هذه التجربة الفريدة.
وأشار الطيبي الى أنه وفي الغالب ستكون القائمة القوة الثالثة طبقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة مضيفا :" وهذا أيضا يتوقف على نسبة المشاركة في الانتخابات " مشددا في نفس الوقت أن النواب العرب لن يكونوا جزءا من حكومة اسرائيل حتى لو تم طرح العرض عليهم وذلك لأسباب عقائدية والمسؤولية الجماعية".
وشرح الطيبي اسباب رفض المشاركة قائلا:" عندما نكون أعضاءا في الحكومة وحتى لو صوتنا ضد أي قرار فاننا نتحمل المسؤولية فمثلا لو صوتت الحكومة ونحن وزراء فيها لقصف غزة ورغم اعترضنا فاننا نتحمل مسؤولية سياسية واخلاقية" مضيفا:" لا نستطيع فعل ذلك اضافة الى مشاريع قرار موازنات المستوطنات او القرى الغير معترف بها في النقب ومصادرة الاراضي او الميزانية بشكل عام".
وتوقع الدكتور الطيبي ان تشكل القائمة العربية كتلة مانعة كما حدث في عام 1992 عندما وافق الراحل توفيق زياد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وعبد الوهاب دراوشة زعيم الحزب الوطني الديمقراطي العربي على تقديم دعم خارجي لائتلاف رابين مقابل انجازات كبيرة تم تحقيقها مضيفا:" يمكن أن نسعى ونريد اقتناص أي فرصة من هذا القبيل لتحقيق انجازات حياتية واقتصادية وسياسية للجماهير العربية".
ويشار إلى أنه وباستثناء فترة حكومة اسحق رابين (1992 -1995)، التي تمثل فيها العرب بالأساس بحزبين وطنيين، هما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقيادة توفيق زياد والحزب الديمقراطي العربي بقيادة عبد الوهاب دراوشة. فقد كان لهما خمسة نواب وكان لائتلاف رابين 56 نائبا (من مجموع 120). فوافق زياد ودراوشة على تقديم دعم خارجي لائتلاف رابين مقابل شرطين أساسيين، هما: السعي الحقيقي لعملية سلام يتم خلالها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تصفية سياسة التمييز العنصري ضد العرب والتوجه نحو سياسة مساواة تامة. وقد وفى رابين بوعده. وبدا تأثير العرب واضحا على سياسة الحكومة عموما وسياستها في قضاياهم بشكل خاص.
ولكن الحالة السابقة لم تتكرر. وقد انتهت باغتيال رابين. وعادت بشكل جزئي في فترة حكم ايهود أولمرت (2006 -2009) بمبادرة من أولمرت وليس بحكم حاجته لأصوات النواب العرب. وعادت لتنقطع في فترة حكم بنيامين نتنياهو (2009 وحتى اليوم).
وفي السياق أردف الدكتور الطيبي في حديثه لدنيا الوطن أن هناك تيار عنصري واسع في اسرائيل لا يتعاملان معنا كممثليين شرعيين ودائما يستعملون التخويف والترهيب مضيفا :" بالأمس نشر نتنياهو لافتات صورته كمن يدافع عن إسرائيل فيما صورت هرتسوغ وليفني بجانب الطيبي ليُخيف اليمين ويتهم المعسكر الصهيوني بالتعاون مع العرب مؤكدا ان هذا الاسلوب فاشي ومعروف ودليل على الضائقة التي يمر بها نتنياهو بعد هبوط اسهمه في الاستطلاعات الاخيرة.
وأشار الطيبي إلى أن المجتمع الاسرائيلي ما زال يميني ولكنه مل من نتنياهو والمس حاليا رغبة في التغيير ولكن كل النتائج والتوقعات ممكنة.
وتوجه النائب الطيبي برسالة عبر دنيا الوطن للجماهير العربية قائلا:" أغلى ما يملك المواطن يوم الانتخابات هو صوته ولكي نكون مؤثرين في البرلمان نحتاج لهذه الاصوات " مضيفا :" كلما كنا أقوى كان تأثيرنا أكبر في القضية المدنية والحياتية والسياسية وسنستمر بنضالنا من أجل السلام وانهاء الاحتلال والمساواة وجسر الهوة في كل مناحي الحياة من بنية تحتية ومناطق صناعية ومكانة المرأة وتشغيلها واقامة جامعة عربية وتحسين الخدمات الصحية والقضايا البيئية".
وأكد الطيبي في رسالته ان محاربة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي تحتل رأس اولويات القائمة العربية مكررا قوله :" كلما كنا أقوى كان بامكاننا ان نؤثر ونريد لجماهيرنا ان لا تستكين للاحباط واليأس وتجلس في البيت لان اليأس ليس أداة لحل المشاكل وليست دواءا وانما مرض مضيفا:" اعطونا القوة لنستمر ونواجه العنصرية ونناضل لجلس الهوة مقارنة بالجماهير اليهودية مؤكدا ان الكنيست هو منظر هام وكما النظال الجماهيري منظر هام واثبتنا في الماضي قدرتنا فاننا ننطلق بحناجر الجماهير العربية ونريد ان نستثمر أصواتها الغالية لصوتنا العالي في السابع عشر من الشهر الجاري".
أكد النائب الدكتور أحمد الطيبي عميد النواب العرب في الداخل المحتل أن تجربة تشكيل القائمة العربية الموحدة هي تجربة فريدة وغير مسبوقة في الحياة السياسية للجماهير العربية في إسرائيل مشيدا بالنجاح الذي تحقق في وضع الخلافات الحزبية جانبا وتشكيل هذه القائمة والتي جمعت بين ثناياها الأحزاب الأربعة الفاعلة بالداخل لتكون قيادة وطنية جامعة للجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر ولتكون الرد الأقوى على العنصرية والعنصريين داخل المجتمع الإسرائيلي".
وأوضح د. الطيبي في حديث خاص بـ"دنيا الوطن" انه كان بالامكان الذهاب للانتخابات بقائمتين وان نحصل على نفس النتيجة ولكننا فضلنا خوض الانتخابات بقائمة واحدة لإرسال رسالة وحدوية ولتلبية مطالب الجمهور العربي مؤكدا انها تجربة غير مسبوقة وأن العرب موحدين والكتلة التي سيتم انتخابها واحد وهو مشهد لم تتعود عليه الكنيست والعنصريين أمثال بينيت وغيره معبرا عن أمله بان يتوج الالتفاف الجماهيري حول القائمة المشتركة يوم الانتخابات بخروج واسع لصناديق الاقتراع لدعم هذه التجربة الفريدة.
وأشار الطيبي الى أنه وفي الغالب ستكون القائمة القوة الثالثة طبقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة مضيفا :" وهذا أيضا يتوقف على نسبة المشاركة في الانتخابات " مشددا في نفس الوقت أن النواب العرب لن يكونوا جزءا من حكومة اسرائيل حتى لو تم طرح العرض عليهم وذلك لأسباب عقائدية والمسؤولية الجماعية".
وشرح الطيبي اسباب رفض المشاركة قائلا:" عندما نكون أعضاءا في الحكومة وحتى لو صوتنا ضد أي قرار فاننا نتحمل المسؤولية فمثلا لو صوتت الحكومة ونحن وزراء فيها لقصف غزة ورغم اعترضنا فاننا نتحمل مسؤولية سياسية واخلاقية" مضيفا:" لا نستطيع فعل ذلك اضافة الى مشاريع قرار موازنات المستوطنات او القرى الغير معترف بها في النقب ومصادرة الاراضي او الميزانية بشكل عام".
وتوقع الدكتور الطيبي ان تشكل القائمة العربية كتلة مانعة كما حدث في عام 1992 عندما وافق الراحل توفيق زياد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وعبد الوهاب دراوشة زعيم الحزب الوطني الديمقراطي العربي على تقديم دعم خارجي لائتلاف رابين مقابل انجازات كبيرة تم تحقيقها مضيفا:" يمكن أن نسعى ونريد اقتناص أي فرصة من هذا القبيل لتحقيق انجازات حياتية واقتصادية وسياسية للجماهير العربية".
ويشار إلى أنه وباستثناء فترة حكومة اسحق رابين (1992 -1995)، التي تمثل فيها العرب بالأساس بحزبين وطنيين، هما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقيادة توفيق زياد والحزب الديمقراطي العربي بقيادة عبد الوهاب دراوشة. فقد كان لهما خمسة نواب وكان لائتلاف رابين 56 نائبا (من مجموع 120). فوافق زياد ودراوشة على تقديم دعم خارجي لائتلاف رابين مقابل شرطين أساسيين، هما: السعي الحقيقي لعملية سلام يتم خلالها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تصفية سياسة التمييز العنصري ضد العرب والتوجه نحو سياسة مساواة تامة. وقد وفى رابين بوعده. وبدا تأثير العرب واضحا على سياسة الحكومة عموما وسياستها في قضاياهم بشكل خاص.
ولكن الحالة السابقة لم تتكرر. وقد انتهت باغتيال رابين. وعادت بشكل جزئي في فترة حكم ايهود أولمرت (2006 -2009) بمبادرة من أولمرت وليس بحكم حاجته لأصوات النواب العرب. وعادت لتنقطع في فترة حكم بنيامين نتنياهو (2009 وحتى اليوم).
وفي السياق أردف الدكتور الطيبي في حديثه لدنيا الوطن أن هناك تيار عنصري واسع في اسرائيل لا يتعاملان معنا كممثليين شرعيين ودائما يستعملون التخويف والترهيب مضيفا :" بالأمس نشر نتنياهو لافتات صورته كمن يدافع عن إسرائيل فيما صورت هرتسوغ وليفني بجانب الطيبي ليُخيف اليمين ويتهم المعسكر الصهيوني بالتعاون مع العرب مؤكدا ان هذا الاسلوب فاشي ومعروف ودليل على الضائقة التي يمر بها نتنياهو بعد هبوط اسهمه في الاستطلاعات الاخيرة.
وأشار الطيبي إلى أن المجتمع الاسرائيلي ما زال يميني ولكنه مل من نتنياهو والمس حاليا رغبة في التغيير ولكن كل النتائج والتوقعات ممكنة.
وتوجه النائب الطيبي برسالة عبر دنيا الوطن للجماهير العربية قائلا:" أغلى ما يملك المواطن يوم الانتخابات هو صوته ولكي نكون مؤثرين في البرلمان نحتاج لهذه الاصوات " مضيفا :" كلما كنا أقوى كان تأثيرنا أكبر في القضية المدنية والحياتية والسياسية وسنستمر بنضالنا من أجل السلام وانهاء الاحتلال والمساواة وجسر الهوة في كل مناحي الحياة من بنية تحتية ومناطق صناعية ومكانة المرأة وتشغيلها واقامة جامعة عربية وتحسين الخدمات الصحية والقضايا البيئية".
وأكد الطيبي في رسالته ان محاربة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي تحتل رأس اولويات القائمة العربية مكررا قوله :" كلما كنا أقوى كان بامكاننا ان نؤثر ونريد لجماهيرنا ان لا تستكين للاحباط واليأس وتجلس في البيت لان اليأس ليس أداة لحل المشاكل وليست دواءا وانما مرض مضيفا:" اعطونا القوة لنستمر ونواجه العنصرية ونناضل لجلس الهوة مقارنة بالجماهير اليهودية مؤكدا ان الكنيست هو منظر هام وكما النظال الجماهيري منظر هام واثبتنا في الماضي قدرتنا فاننا ننطلق بحناجر الجماهير العربية ونريد ان نستثمر أصواتها الغالية لصوتنا العالي في السابع عشر من الشهر الجاري".
أجرى المقابلة: أكرم اللوح

التعليقات