والدان يحتفلان بعيد ميلاد طفلهما بعد أن توقع الأطباء وفاته في أول خمس أيام من عمره
رام الله - دنيا الوطن
التقط والدا الطفل ماثيو صورا معه , حيث يظهر وهو نائم بسلام على صدر والدته , وفي صورة أخرى يُحدق والده بوجهه الذي أخبره الأطباء أنه قد لا يراه مرة أخرى.
الطفل يعاني من حالة نادرة تسمى "التثلث الصبغي"13 وهو مرض وراثي ينجم عن تكون نسخة ثالثة زائدة من الصبغي رقم 13، مما يؤدي الى ظهور تشوهات خلقية في القلب والجهاز العصبي المركزي وتخلف في القدرات العقلية للطفل يُصاحبها عرقلة أو تأخر في عملية النماء العادية.
و90% من الأطفال اللذين يصابون به , يموتون في أول خمسة أيام من حياتهم ولكن بشكل لا يصدق , عاش ماثيو ليرى عيد ميلاده الأول بنفسه رغم أن الأطباء أكدوا أنه لن يصل إلى عمر سنة.
ويصيب المرض واحد من 16.000 مولود جديد وهو نادر جدا حيث أن الطفل ماثيو هو الشخص الوحيد المصاب به في إيرلندا الشمالية , وقد قضى أول 170 يوم في حياته في المستشفى واضطرت والدته للتخلي عن وظيفتها كمعلمة لترعى ابنها وتقول:"كان هذا عاما صعبا وقضى طفلي نصف حياته في المستشفى ولكني أتطلع الآن لمنحه مزيدا من الاستقرار في المنزل".
وروت الأم أنها خلال الحمل رفضت فحص الاختبارات الجينية بسبب خطر الإجهاض ولأنها أجزمت مهما كانت النتيجة فإنها ستمضي في الحمل .
وبعد ولادة ماثيو في وقت مبكر في عملية قيصرية طارئة عرف الأطباء أن هناك شيء خاطئ وبعد الفحص الجيني تبين أنه مصاب بالتثلث الصبغي المعروف أيضا بـمتلازمة باتو والناتجة عن زيادة كروموسوم 13 في كل خلية .





التقط والدا الطفل ماثيو صورا معه , حيث يظهر وهو نائم بسلام على صدر والدته , وفي صورة أخرى يُحدق والده بوجهه الذي أخبره الأطباء أنه قد لا يراه مرة أخرى.
الطفل يعاني من حالة نادرة تسمى "التثلث الصبغي"13 وهو مرض وراثي ينجم عن تكون نسخة ثالثة زائدة من الصبغي رقم 13، مما يؤدي الى ظهور تشوهات خلقية في القلب والجهاز العصبي المركزي وتخلف في القدرات العقلية للطفل يُصاحبها عرقلة أو تأخر في عملية النماء العادية.
و90% من الأطفال اللذين يصابون به , يموتون في أول خمسة أيام من حياتهم ولكن بشكل لا يصدق , عاش ماثيو ليرى عيد ميلاده الأول بنفسه رغم أن الأطباء أكدوا أنه لن يصل إلى عمر سنة.
ويصيب المرض واحد من 16.000 مولود جديد وهو نادر جدا حيث أن الطفل ماثيو هو الشخص الوحيد المصاب به في إيرلندا الشمالية , وقد قضى أول 170 يوم في حياته في المستشفى واضطرت والدته للتخلي عن وظيفتها كمعلمة لترعى ابنها وتقول:"كان هذا عاما صعبا وقضى طفلي نصف حياته في المستشفى ولكني أتطلع الآن لمنحه مزيدا من الاستقرار في المنزل".
وروت الأم أنها خلال الحمل رفضت فحص الاختبارات الجينية بسبب خطر الإجهاض ولأنها أجزمت مهما كانت النتيجة فإنها ستمضي في الحمل .
وبعد ولادة ماثيو في وقت مبكر في عملية قيصرية طارئة عرف الأطباء أن هناك شيء خاطئ وبعد الفحص الجيني تبين أنه مصاب بالتثلث الصبغي المعروف أيضا بـمتلازمة باتو والناتجة عن زيادة كروموسوم 13 في كل خلية .







التعليقات