عمال الإغاثة يكشفون الخسائر الإنسانية بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
بعد مُضي أسبوع على شن هجوم كبير لاستعادة مدينة تكريت، تزعم القوات الموالية للحكومة أنها توشك على استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي التي يسيطر عليها مسلحون من جماعة تطلق على نفسها اسم تنظيم الدولة الإسلامية.
بعد مُضي أسبوع على شن هجوم كبير لاستعادة مدينة تكريت، تزعم القوات الموالية للحكومة أنها توشك على استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي التي يسيطر عليها مسلحون من جماعة تطلق على نفسها اسم تنظيم الدولة الإسلامية.
ولكن العمل قد بدأ للتو في تكريت بالنسبة لوكالات الإغاثة نظراً لنزوح أعداد كبيرة من السكان بسبب أعمال العنف، الكثيرين منهم للمرة الثانية والثالثة، وهم في حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى.وقالت مصادر أمنية لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن 146 أسرة - حوالي 900 شخص - نزحوا من منطقتي البو عجيل والدور في شرق تكريت وتجمعوا في المعتصم، إلى الجنوب من المدينة، وأن 462 أسرة أخرى - حوالي 2,770 شخصاً - نزحوا من مختلف أنحاء محافظة صلاح الدين ويقيمون الآن في سامراء.
وقد تم نقل بعضهم إلى أحد مخيمين أقامتهما الحكومة، بينما يقيم آخرون مع أقاربهم، ولكن معظمهم اتخذوا من المساجد والمدارس والمباني غير المكتملة مأوى لهم.وروى هاني، وهو موظف حكومي من البو عجيل، كيف كان وأسرته محتجزين ضد إرادتهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية لمدة شهرين ولم يسمح لهم بمغادرة قريتهم، ولكن في الأسبوع الماضي، التقطتهم القوات الموالية للحكومة ونقلتهم إلى المعتصم.

التعليقات