الفضيلة في ذي قار تقيم مؤتمرا عشائريا كبيرا دعما لدعوة المرجع اليعقوبي لتشكيل مجلس الاعيان
رام الله - دنيا الوطن
اقام حزب الفضيلة الاسلامي في ذي قار ، الجمعة ، مؤتمرا عشائريا كبيرا لدعم وتأييد دعوة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي لتشكيل مجلس للحكماء والاعيان وفق تقنين دستوري المؤتمر اقيم في بهو الادارة المحلية عصر أمس الجمعة"
وقال امين الحزب في ذي قار الدكتور محمد الصويلي خلال كلمته في المؤتمر” ان مشاريع المرجعية متعددة وجميعها تصب بمصلحة العباد والبلاد فهي خير من يلجأ اليه في هذا الوقت العصيب، لافتا” الى ان من ابرز تلك المشاريع الانقاذية التي
طرحتها المرجعية الرشيدة مؤخرا هي مطالبتها بتاسيس مجلس الاعيان او الحكماء لشيوخ العشائر.
مؤكدا” ان المرجع اليعقوبي كان ملتفتا كما هي العادة الى اهمية ودور العشائر العربية الاصيلة في حفظ وحدة العراق وشعبه ومحاربة خطط التقسيم والتطرف، ففي عام 2006 اصدر سماحته بيانا تحت عنوان كيف نستعيد دور العشائر في بناء العراق الجديد .
ثم عاد في عام 2007 ليذكر المجتمع و السياسيين باهمية العشائر ودورهم في انقاذ البلد من الاحتراب الداخلي اذ كتب بيانا تحت عنوان (( تخبط قوى الاحتلال والسياسيين بسبب اهمال دور العشائر وعراقيي الداخل)). ولما وجدت المرجعية انه لا توجد اذان صاغية لمطالباتها حيث اعمت المصالح الشخصية والحزبية بصائر المتسلطين.
عاد سماحته ليذكر المجتمع ببيان جديد حول العشائر عام 2008 والذي اشار فيه إلى ضرورة أن تعطى العشائر دورها الذي تستحقه في بناء العراق الجديد وحفظ الأمن والاستقرار فيه ليعود مجددا وفي عام 2010 ليصدر بيانا وجه فيه بضرورة اصلاح النظام العشائري القائم وقدم الكثير من المساعدات والدعم لشيوخ وزعماء العشائر والقبائل للقيام بذلك الاصلاح وفقا لرؤية الشريعة .
واشار الصويلي الى ان المرجع يكرر علينا ما طالب به عام 2007 بانشاء كيان عشائري يساهم بحفظ وحدة العراق وشعبه ويدفع مخططات التقسيم والانهيار فهو يطالب بتاسيس مجلس للاعيان او الحكماء كتسمية يضم روؤساء العشائر بشكل قانوني من خلال تشريع دستوري يصدر من السلطة التشريعية كي يكتسب الصفة الشرعية في مزاوله اعماله التي اشار الى بعضها وجعلها جزء من الاسباب الموجبة لتشكيل هذا المجلس ومنها – حل النزاعات – دور رقابي على عمل السياسيين – حفظ وحدة المجتمع– ايصال صوت المحرومين والمظلومين – بث الروح الوطنية وغيرها من الامور التي يمكن لهذا المجلس القيام بها لايصال العراق الى بر الامان ودحر مخخطات الارهاب ومن يقف خلفه.
من جهته قال مدير مكتب جماعة الفضلاء في الناصرية الشيخ ضياء السهلاني” ان احدى مشاكل العراق الرئيسية هو عدم إعطاء الدور المناسب من قبل المتصدين لشؤون البلاد دورا مناسبا للعشائر, وقد دعت المرجعية الرشيدة في وقت مبكر الى
استثمار وجودها في مواجهة بعض المشاكل التي تعصف بالبلد كالتصدي للإرهاب وضرب حواضنه وغيرها من المشاكل مع مراعاة الظروف الضاغطة التي تواجه ابنائها من العوز والفقر او التهديد من قبل قوى التكفير الأعمى.
مؤكدا” ان اقصاء العشائر العراقية من العملية السياسية أدى الى سلبيات كثيرة منها الفشل في إدارة البلد لأنهم غرباء على الشعب والبلد ولا يعرفون التغيرات التي طرأت عليه خصوصا في التسعينات فضلا عن الاعتماد على أناس مفسدين وغير
كفوئين بعد أن أقصوا أبناء البلد الوطنيين المخلصين الكفوئين واستمرار العنف لان الاستئثار والاستبداد الذي مارسه القادمون من الخارج استفّز جزءا كبيراً ودفعهم إلى المواجهة.
موضحا” ان العشائر تنظيمات لها خصالها الكريمة ودورها المؤثر فهي مكون مهم للمجتمع المدني وبسبب هذا الاهمال وغيره من الاسباب دفع الامريكان والعراقيون هذه الاثمان الباهضة وكان ظنهم انهم قادرون على تحقيق مخططاتهم وانجاز مشروعهم بالعراقيين الذين جاؤوا بهم من الخارج ففشلوا هذا الفشل الذريع لذلك حث سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حكماء المجتمع وزعماء العشائر وأعيان البلد على التحرك والمشاركة في حل المشاكل ومعالجة القضايا المهمة، ولا مانع من ان يكون ذلك وفق تقنين دستوري كتشكيل مجلس للاعيان او الحكماء يضمّهم جميعا .
من جهته قدّم النائب حسن الشمري شرحا مفصلا حول آلية تشكيل المجلس وشرعيته المستمدة من الدستور العراقي والفوائد الكثيرة التي يمكن ان تتحقق بعد تشكيله لما تمتلكه العشائر العراقية بمختلف انتماءاتها الدينية والقومية من تاثير
كبير على المجتمع وقدرة على ضبطه والحفاظ على وحدته وتماسكه.
اقام حزب الفضيلة الاسلامي في ذي قار ، الجمعة ، مؤتمرا عشائريا كبيرا لدعم وتأييد دعوة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي لتشكيل مجلس للحكماء والاعيان وفق تقنين دستوري المؤتمر اقيم في بهو الادارة المحلية عصر أمس الجمعة"
وقال امين الحزب في ذي قار الدكتور محمد الصويلي خلال كلمته في المؤتمر” ان مشاريع المرجعية متعددة وجميعها تصب بمصلحة العباد والبلاد فهي خير من يلجأ اليه في هذا الوقت العصيب، لافتا” الى ان من ابرز تلك المشاريع الانقاذية التي
طرحتها المرجعية الرشيدة مؤخرا هي مطالبتها بتاسيس مجلس الاعيان او الحكماء لشيوخ العشائر.
مؤكدا” ان المرجع اليعقوبي كان ملتفتا كما هي العادة الى اهمية ودور العشائر العربية الاصيلة في حفظ وحدة العراق وشعبه ومحاربة خطط التقسيم والتطرف، ففي عام 2006 اصدر سماحته بيانا تحت عنوان كيف نستعيد دور العشائر في بناء العراق الجديد .
ثم عاد في عام 2007 ليذكر المجتمع و السياسيين باهمية العشائر ودورهم في انقاذ البلد من الاحتراب الداخلي اذ كتب بيانا تحت عنوان (( تخبط قوى الاحتلال والسياسيين بسبب اهمال دور العشائر وعراقيي الداخل)). ولما وجدت المرجعية انه لا توجد اذان صاغية لمطالباتها حيث اعمت المصالح الشخصية والحزبية بصائر المتسلطين.
عاد سماحته ليذكر المجتمع ببيان جديد حول العشائر عام 2008 والذي اشار فيه إلى ضرورة أن تعطى العشائر دورها الذي تستحقه في بناء العراق الجديد وحفظ الأمن والاستقرار فيه ليعود مجددا وفي عام 2010 ليصدر بيانا وجه فيه بضرورة اصلاح النظام العشائري القائم وقدم الكثير من المساعدات والدعم لشيوخ وزعماء العشائر والقبائل للقيام بذلك الاصلاح وفقا لرؤية الشريعة .
واشار الصويلي الى ان المرجع يكرر علينا ما طالب به عام 2007 بانشاء كيان عشائري يساهم بحفظ وحدة العراق وشعبه ويدفع مخططات التقسيم والانهيار فهو يطالب بتاسيس مجلس للاعيان او الحكماء كتسمية يضم روؤساء العشائر بشكل قانوني من خلال تشريع دستوري يصدر من السلطة التشريعية كي يكتسب الصفة الشرعية في مزاوله اعماله التي اشار الى بعضها وجعلها جزء من الاسباب الموجبة لتشكيل هذا المجلس ومنها – حل النزاعات – دور رقابي على عمل السياسيين – حفظ وحدة المجتمع– ايصال صوت المحرومين والمظلومين – بث الروح الوطنية وغيرها من الامور التي يمكن لهذا المجلس القيام بها لايصال العراق الى بر الامان ودحر مخخطات الارهاب ومن يقف خلفه.
من جهته قال مدير مكتب جماعة الفضلاء في الناصرية الشيخ ضياء السهلاني” ان احدى مشاكل العراق الرئيسية هو عدم إعطاء الدور المناسب من قبل المتصدين لشؤون البلاد دورا مناسبا للعشائر, وقد دعت المرجعية الرشيدة في وقت مبكر الى
استثمار وجودها في مواجهة بعض المشاكل التي تعصف بالبلد كالتصدي للإرهاب وضرب حواضنه وغيرها من المشاكل مع مراعاة الظروف الضاغطة التي تواجه ابنائها من العوز والفقر او التهديد من قبل قوى التكفير الأعمى.
مؤكدا” ان اقصاء العشائر العراقية من العملية السياسية أدى الى سلبيات كثيرة منها الفشل في إدارة البلد لأنهم غرباء على الشعب والبلد ولا يعرفون التغيرات التي طرأت عليه خصوصا في التسعينات فضلا عن الاعتماد على أناس مفسدين وغير
كفوئين بعد أن أقصوا أبناء البلد الوطنيين المخلصين الكفوئين واستمرار العنف لان الاستئثار والاستبداد الذي مارسه القادمون من الخارج استفّز جزءا كبيراً ودفعهم إلى المواجهة.
موضحا” ان العشائر تنظيمات لها خصالها الكريمة ودورها المؤثر فهي مكون مهم للمجتمع المدني وبسبب هذا الاهمال وغيره من الاسباب دفع الامريكان والعراقيون هذه الاثمان الباهضة وكان ظنهم انهم قادرون على تحقيق مخططاتهم وانجاز مشروعهم بالعراقيين الذين جاؤوا بهم من الخارج ففشلوا هذا الفشل الذريع لذلك حث سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حكماء المجتمع وزعماء العشائر وأعيان البلد على التحرك والمشاركة في حل المشاكل ومعالجة القضايا المهمة، ولا مانع من ان يكون ذلك وفق تقنين دستوري كتشكيل مجلس للاعيان او الحكماء يضمّهم جميعا .
من جهته قدّم النائب حسن الشمري شرحا مفصلا حول آلية تشكيل المجلس وشرعيته المستمدة من الدستور العراقي والفوائد الكثيرة التي يمكن ان تتحقق بعد تشكيله لما تمتلكه العشائر العراقية بمختلف انتماءاتها الدينية والقومية من تاثير
كبير على المجتمع وقدرة على ضبطه والحفاظ على وحدته وتماسكه.

التعليقات