حلم راشيل معرض بيوم المراة العالمي للفنان نصر جوابرة في مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
افتتح بمناسبة يوم المراة العالمي معرض " حلم راشيل" للفنان نصر جوابرة وذلك بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان في رام اللة وبالتعاون مع جاليري آرت لاب- القدس، ومرسم 301- بيت لحم . .
وجاء افتتاح المعرض في اليوم العالمي للمرأة وفي ذكرى استشهاد ناشطة السلام الامريكية راشيل كوري التي سحقتها جرافة الاحتلال الاسرائيلي وهي تدافع عن بيوت المدنيين الامنين في رفح في قطاع غزة . .
اشتمل المعرض الذي افتتح في آرت لاب- القدس على اثنا عشر عملا بأحجام مختلفة بتقنية الطباعة الرقمية وصل احداها الى 4 امتار ، حيث قدم الفنان مشروعا معاصرا من حيث التقنية والتكنيك والفكرة،التي طرحت الهوية بعمقها الانساني لا بطابعها العرقي ,فتظهر معالجة الفنان للهوية ببعدها الجندري والسياسي وبهذا علق الناقد الاسباني من جامعة غرناطة البرفسور ايسيدرو لوبس على معرض جوابرة قائلا" التسامح، والروح المسالمة، وتطورها في الوعي الإنساني، تحتاج قبولنا لهويتنا بوصفها شيئاً ومكوناً أساسياً في التقدم ونمو الوعي الإنساني المتأسِّس على المرونة وقابلية التغيير في سياق التفاعل مع معطيات الواقع وتغيراته. والفنان نصر جوابرة هو مثال واضح لهذا النهج,.......عالج جوابرة تلك المبادئ والنُّهُج بصيغة جريئة وواعية، وعلى نطاق واسع، إذ يظهر هذا الإيمان الواعي لدى الفنان بطرحه الهوية في سياق النوع الاجتماعي (الجندر)، وفي سياق الصراع السياسي في اللحظة نفسها ". .
اذ حاول جوابرة تسليط الضوء على تضحية كوري ودفاعها المستميت عن هوية المقهور ,وكيف نجحت هذه الانسانة في تقديم درس للاجيال ,درس انساني باخوة بني الانسان ,.وعدم قبول الانسان للظلم الواقع على اخيه الانسان ,وتظهر من خلال الاعمال ربط الفنان الواضح لشخصية كوري مع نساء اخريات من التاريخ الادبي الانساني وهن ,شامات من ادب وادي الرافدين التي نجحت في انقاذ بطل اسطورة قلقامش من البداوة والتخلف ,كذلك شهر زاد من الادب العربي الاسلامي وكيف نجحت في انقاذ الملك شهر يار من السادية وحبه للقتل الى السلمية ,بهذا يترك معرض جوابرة للمتلقي اسئلة فلسفية عدة ,حول تلك النسوة وشخصية كوري تناقش الهوية والنجاح والاخفاق لمهمة االمراة التاريخي والحضاري في ترويض الشر والنزعات الذكورية ومنها الاحتلال واغتصاب حقوق الغير .
وجوابرة من مواليد مدينة بيت لحم العام 1974. درس الفنون الجميلة في أكاديمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد، حيث حصل على درجتي البكالوريوس العام 1998، والماجستير في التصوير الزيتي العام 2001. حصل على بعثة علمية من الخارجية الإسبانية العام 2008، أكمل خلالها الدبلوما الأوروبية المتقدمة في الفنون المعاصرة العام 2010، ومن ثم درجة الدكتوراه في فلسفة فنون ما بعد الحداثة العام 2013.
يعمل جوابرة الآن محاضراً في جامعة بوليتكنك فلسطين في قسمي العمارة والجرافيك، وقد عمل سابقاً محاضراً في العديد من المؤسسات الأكاديمية داخل فلسطين؛ منها بينها جامعة القدس – أبوديس (2003-2008)، وكلية فلسطين التقنية (2002-2003)، كما عمل محاضراً غير متفرغ في جامعة البوليتكنيك في الخليل (2005-2008)، ومشرفاً أكاديمياً في جامعة القدس المفتوحة (2002-2008)، وكلية دار الندوة الدولية في بيت لحم (2006-2008).
لجوابرة معرضان شخصيان هما: "ذاكرة" العام 2007 الذي استضافته مؤسسة عبد المحسن القطان في رام الله، و"انتظار" العام 2012 الذي استضافته مؤسسة "الأوروعربي" في إسبانيا، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية، في فلسطين، والعراق، والجزائر، وسوريا، وإسبانيا.
علاوة على ممارسته الرسم، يكتب جوابرة في النقد الفني والدراسات الجمالية، وله مقالات في عدة صحف ومجلات محلية وعربية، ونشر، العام 2005، دراسة في كتاب بعنوان البنية الفكرية للفن المعاصر في فلسطين، والآن بصدد نشر دراسة في كتاب حول فلسفة الفنون المعاصرة..
افتتح بمناسبة يوم المراة العالمي معرض " حلم راشيل" للفنان نصر جوابرة وذلك بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان في رام اللة وبالتعاون مع جاليري آرت لاب- القدس، ومرسم 301- بيت لحم . .
وجاء افتتاح المعرض في اليوم العالمي للمرأة وفي ذكرى استشهاد ناشطة السلام الامريكية راشيل كوري التي سحقتها جرافة الاحتلال الاسرائيلي وهي تدافع عن بيوت المدنيين الامنين في رفح في قطاع غزة . .
اشتمل المعرض الذي افتتح في آرت لاب- القدس على اثنا عشر عملا بأحجام مختلفة بتقنية الطباعة الرقمية وصل احداها الى 4 امتار ، حيث قدم الفنان مشروعا معاصرا من حيث التقنية والتكنيك والفكرة،التي طرحت الهوية بعمقها الانساني لا بطابعها العرقي ,فتظهر معالجة الفنان للهوية ببعدها الجندري والسياسي وبهذا علق الناقد الاسباني من جامعة غرناطة البرفسور ايسيدرو لوبس على معرض جوابرة قائلا" التسامح، والروح المسالمة، وتطورها في الوعي الإنساني، تحتاج قبولنا لهويتنا بوصفها شيئاً ومكوناً أساسياً في التقدم ونمو الوعي الإنساني المتأسِّس على المرونة وقابلية التغيير في سياق التفاعل مع معطيات الواقع وتغيراته. والفنان نصر جوابرة هو مثال واضح لهذا النهج,.......عالج جوابرة تلك المبادئ والنُّهُج بصيغة جريئة وواعية، وعلى نطاق واسع، إذ يظهر هذا الإيمان الواعي لدى الفنان بطرحه الهوية في سياق النوع الاجتماعي (الجندر)، وفي سياق الصراع السياسي في اللحظة نفسها ". .
اذ حاول جوابرة تسليط الضوء على تضحية كوري ودفاعها المستميت عن هوية المقهور ,وكيف نجحت هذه الانسانة في تقديم درس للاجيال ,درس انساني باخوة بني الانسان ,.وعدم قبول الانسان للظلم الواقع على اخيه الانسان ,وتظهر من خلال الاعمال ربط الفنان الواضح لشخصية كوري مع نساء اخريات من التاريخ الادبي الانساني وهن ,شامات من ادب وادي الرافدين التي نجحت في انقاذ بطل اسطورة قلقامش من البداوة والتخلف ,كذلك شهر زاد من الادب العربي الاسلامي وكيف نجحت في انقاذ الملك شهر يار من السادية وحبه للقتل الى السلمية ,بهذا يترك معرض جوابرة للمتلقي اسئلة فلسفية عدة ,حول تلك النسوة وشخصية كوري تناقش الهوية والنجاح والاخفاق لمهمة االمراة التاريخي والحضاري في ترويض الشر والنزعات الذكورية ومنها الاحتلال واغتصاب حقوق الغير .
وجوابرة من مواليد مدينة بيت لحم العام 1974. درس الفنون الجميلة في أكاديمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد، حيث حصل على درجتي البكالوريوس العام 1998، والماجستير في التصوير الزيتي العام 2001. حصل على بعثة علمية من الخارجية الإسبانية العام 2008، أكمل خلالها الدبلوما الأوروبية المتقدمة في الفنون المعاصرة العام 2010، ومن ثم درجة الدكتوراه في فلسفة فنون ما بعد الحداثة العام 2013.
يعمل جوابرة الآن محاضراً في جامعة بوليتكنك فلسطين في قسمي العمارة والجرافيك، وقد عمل سابقاً محاضراً في العديد من المؤسسات الأكاديمية داخل فلسطين؛ منها بينها جامعة القدس – أبوديس (2003-2008)، وكلية فلسطين التقنية (2002-2003)، كما عمل محاضراً غير متفرغ في جامعة البوليتكنيك في الخليل (2005-2008)، ومشرفاً أكاديمياً في جامعة القدس المفتوحة (2002-2008)، وكلية دار الندوة الدولية في بيت لحم (2006-2008).
لجوابرة معرضان شخصيان هما: "ذاكرة" العام 2007 الذي استضافته مؤسسة عبد المحسن القطان في رام الله، و"انتظار" العام 2012 الذي استضافته مؤسسة "الأوروعربي" في إسبانيا، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية، في فلسطين، والعراق، والجزائر، وسوريا، وإسبانيا.
علاوة على ممارسته الرسم، يكتب جوابرة في النقد الفني والدراسات الجمالية، وله مقالات في عدة صحف ومجلات محلية وعربية، ونشر، العام 2005، دراسة في كتاب بعنوان البنية الفكرية للفن المعاصر في فلسطين، والآن بصدد نشر دراسة في كتاب حول فلسفة الفنون المعاصرة..

التعليقات