"ذي غارديان": مدينة حلب أصبحت اسوأ مكان في العالم
رام الله - دنيا الوطن
استطاعت مدينة حلب الصمود لأكثر من 6 الآف عام شهدت خلالها حروبا عديدة، لكنها في السنوات الثلاث الماضية تعرضت لعمليات قصف من قبل الجيش السوري وقوات المعارضة أدت الى تدمير اجزاء كبيرة من المدينة وتدمير لآثارها وتهجير للسكان وهو ما لم تشهده خلال الصراعات السابقة.
ونشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم تقريراً بعنوان "اسوأ مكان في العالم؟ مدينة حلب دمرت بعد 4 سنوات من الحرب الأهلية"، وانقسمت مدينة حلب التي تعتبر من أقدم المدن الموجودة في العالم الى قسمين: القسم الغربي وتسيطر عليه القوات النظامية السورية الموالية لبشار الأسد، والقسم الشرقي وتسيطر عليه قوات المعارضة المسلحة.
وذكرت الصحيفة ان معظم الاحياء في المدينة قد تعرضت للقصف والانفجارات العنيفة، التي استهدفت بطريقة منهجية الطرق الرئيسية التي تربط حلب بباقي المدن السورية، وقصف جميع مخارج المدينة، اضافة الى قصف الأسواق والمستشفيات والمخابز ومحطات البنزين.
ويعاني المواطنون السوريون الذين ظلوا داخل منازلهم في الجانب الشرقي من مدينة حلب من انقطاع شبه دائم للكهرباء والمياه منذ اكثر من عام، حيث يوجد في المدينة حالياً ما يقارب 40 الف شخص من اصل مليون كانوا يعيشون فيها قبل الحرب.
وشهدت المدينة ايضاً انقطاعا للوقود خلال فصل الشتاء، الأمر الذي دفع السكان الى قطع معظم الاشجار في حدائق المدينة، اضافة الى استخدام المقاعد والمكاتب داخل المدارس من اجل اشعال النيران للحصول على الدفئ.
واضافت الصحيفة ان معظم السكان الذين صمدوا داخل المدينة انتقلو للعيش في البلدة القديمة التي تعتبر بعيدة الى حد ما عن القصف، بعدما دمر حوالي 40% من الجانب الشرقي للمدينة بشكل كامل.
وتعاني المراكز الصحية والمستشفيات في المدينة من نقص بالامدادات الطبية الأساسية، فعلى سبيل المثال يقوم الطبيب عمر المصري بعمليات جراحية للمخ من دون استخدام جهاز التصوير المقطعي المحوسب.
ويعاني ايضاً سكان المدينة من الفقر ونقص في الغذاء والدواء بسبب الحصار المفروض عليهم من قوات النظام السورية.
ويقول خالد الذي هرب الى تركيا هو وعائلته ويعيش حالياً في منزل على الحدود "لقد تركت منزلي في حلب لأن الاطفال لم يعودوا قادرين على تحمل الضغط النفسي الذي يتعرضون له بسبب القصف الكثيف من قبل طائرات الهليكوبتر، ولم يكونوا قادرين على النوم وكانوا خائفين ومرعوبين طيلة الوقت".
استطاعت مدينة حلب الصمود لأكثر من 6 الآف عام شهدت خلالها حروبا عديدة، لكنها في السنوات الثلاث الماضية تعرضت لعمليات قصف من قبل الجيش السوري وقوات المعارضة أدت الى تدمير اجزاء كبيرة من المدينة وتدمير لآثارها وتهجير للسكان وهو ما لم تشهده خلال الصراعات السابقة.
ونشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم تقريراً بعنوان "اسوأ مكان في العالم؟ مدينة حلب دمرت بعد 4 سنوات من الحرب الأهلية"، وانقسمت مدينة حلب التي تعتبر من أقدم المدن الموجودة في العالم الى قسمين: القسم الغربي وتسيطر عليه القوات النظامية السورية الموالية لبشار الأسد، والقسم الشرقي وتسيطر عليه قوات المعارضة المسلحة.
وذكرت الصحيفة ان معظم الاحياء في المدينة قد تعرضت للقصف والانفجارات العنيفة، التي استهدفت بطريقة منهجية الطرق الرئيسية التي تربط حلب بباقي المدن السورية، وقصف جميع مخارج المدينة، اضافة الى قصف الأسواق والمستشفيات والمخابز ومحطات البنزين.
ويعاني المواطنون السوريون الذين ظلوا داخل منازلهم في الجانب الشرقي من مدينة حلب من انقطاع شبه دائم للكهرباء والمياه منذ اكثر من عام، حيث يوجد في المدينة حالياً ما يقارب 40 الف شخص من اصل مليون كانوا يعيشون فيها قبل الحرب.
وشهدت المدينة ايضاً انقطاعا للوقود خلال فصل الشتاء، الأمر الذي دفع السكان الى قطع معظم الاشجار في حدائق المدينة، اضافة الى استخدام المقاعد والمكاتب داخل المدارس من اجل اشعال النيران للحصول على الدفئ.
واضافت الصحيفة ان معظم السكان الذين صمدوا داخل المدينة انتقلو للعيش في البلدة القديمة التي تعتبر بعيدة الى حد ما عن القصف، بعدما دمر حوالي 40% من الجانب الشرقي للمدينة بشكل كامل.
وتعاني المراكز الصحية والمستشفيات في المدينة من نقص بالامدادات الطبية الأساسية، فعلى سبيل المثال يقوم الطبيب عمر المصري بعمليات جراحية للمخ من دون استخدام جهاز التصوير المقطعي المحوسب.
ويعاني ايضاً سكان المدينة من الفقر ونقص في الغذاء والدواء بسبب الحصار المفروض عليهم من قوات النظام السورية.
ويقول خالد الذي هرب الى تركيا هو وعائلته ويعيش حالياً في منزل على الحدود "لقد تركت منزلي في حلب لأن الاطفال لم يعودوا قادرين على تحمل الضغط النفسي الذي يتعرضون له بسبب القصف الكثيف من قبل طائرات الهليكوبتر، ولم يكونوا قادرين على النوم وكانوا خائفين ومرعوبين طيلة الوقت".

التعليقات