أداة تعليمية تفاعلية جديدة تُقرب العالم من ولاية فيكتوريا الاسترالية
رام الله - دنيا الوطن
قام كل من ستيفين هيربرت وزير التدريب والمهارات، وآدام سوموريك وزير الشركات الصغيرة والإبتكار والتجارة في حكومة ولاية فيكتوريا الاسترالية بإطلاق "قصتي – MyStory"، وهي أداة تفاعلية جديدة ستعزز بشكل كبير من قدرات الولاية على جذب الطلاب الدوليين المحتملين من خلال توفير القدرة على إختبار الحياة بشكل إفتراضي في الولاية.
وتساعد الأداة الطلاب الذين ينظرون بموضوع الدراسة في الخارج على استكشاف مشاهد وأصوات ولاية فيكتوريا، وبناء قصتهم الخاصة ومشاركتها مع أصدقائهم وعائلاتهم بشكل الكتروني. ويقوم المستخدم بتصفح مواد الفيديو العالية الجودة لإختبار مؤسسات الولاية العالمية الرائدة وخدمات الدعم في الولاية، إضافة الى وسائل النقل وخيارات الإقامة وأسلوب الحياة المميز.
وصُممت الأداة لدعم الطلاب والأهالي والوكلاء خلال مرحلة التخطيط، والتي ستعرض الولاية كوجهة مميزة للتعليم والأبحاث والتدريب. ويضم الموقع كُتيب معلومات مفصلة، والذي سيتوافر باللغات العربية والأندونيسية والاسبانية والماندرين خلال الأشهر المقبلة. كما يقوم الحاصلون على جوائز ولاية فيكتوريا التعليمية للعام 2014 من خلال الموقع بتقديم تجربتهم العملية للطلاب ونصائحهم عن الدراسة والمعيشة في الولاية.
وتجذب ولاية فيكتوريا وعاصمتها ملبورن أكثر من 150,000 طالب دولي جديد كل عام، وقام قطاع التعليم الدولي بتوليد أكثر من 4.71 مليار دولار أمريكي في 2013-2014 على شكل إيرادات تصدير، كما يدعم القطاع أكثر من 30,000 وظيفة، مما يجعل منه أكبر قطاع تصدير في الولاية.
وتعليقاً على إطلاق الأداة، قال الوزير ستيفين هيربرت: "توفر هذه الأداة الجديدة نافذة على الحياة في ولاية فيكتوريا. عندما يقوم أحد الطلاب اليافعين بحزم حقائبهم للعيش في بيئة مختلفة كلياً، فإن أداة "قصتي – MyStory" ستساعدهم على التخفيف من قلق الطلاب وأهاليهم، كما أنها ستساعدهم في الحصول على تفهم حقيقي لجودة قضاء بضعة سنوات في ولاية فيكتوريا".
من جانبه، قال الوزير آدام سوموريك: "إن ولاية فيكتوريا تعني تعليم عالمي المستوى وأسلوب حياة لا يضاهى، ونحن نمنح الطلاب الدوليين المحتملين من خلال هذه الأداة وسيلة لأكتشاف أفضل ما تقدم الولاية. ولكي ندعم إقتصادنا، علينا تعزيز وجودنا في أسواق الطلاب الرئيسية من بينها الشرق الأوسط وأندونيسيا والصين وأمريكا اللاتينية."
قام كل من ستيفين هيربرت وزير التدريب والمهارات، وآدام سوموريك وزير الشركات الصغيرة والإبتكار والتجارة في حكومة ولاية فيكتوريا الاسترالية بإطلاق "قصتي – MyStory"، وهي أداة تفاعلية جديدة ستعزز بشكل كبير من قدرات الولاية على جذب الطلاب الدوليين المحتملين من خلال توفير القدرة على إختبار الحياة بشكل إفتراضي في الولاية.
وتساعد الأداة الطلاب الذين ينظرون بموضوع الدراسة في الخارج على استكشاف مشاهد وأصوات ولاية فيكتوريا، وبناء قصتهم الخاصة ومشاركتها مع أصدقائهم وعائلاتهم بشكل الكتروني. ويقوم المستخدم بتصفح مواد الفيديو العالية الجودة لإختبار مؤسسات الولاية العالمية الرائدة وخدمات الدعم في الولاية، إضافة الى وسائل النقل وخيارات الإقامة وأسلوب الحياة المميز.
وصُممت الأداة لدعم الطلاب والأهالي والوكلاء خلال مرحلة التخطيط، والتي ستعرض الولاية كوجهة مميزة للتعليم والأبحاث والتدريب. ويضم الموقع كُتيب معلومات مفصلة، والذي سيتوافر باللغات العربية والأندونيسية والاسبانية والماندرين خلال الأشهر المقبلة. كما يقوم الحاصلون على جوائز ولاية فيكتوريا التعليمية للعام 2014 من خلال الموقع بتقديم تجربتهم العملية للطلاب ونصائحهم عن الدراسة والمعيشة في الولاية.
وتجذب ولاية فيكتوريا وعاصمتها ملبورن أكثر من 150,000 طالب دولي جديد كل عام، وقام قطاع التعليم الدولي بتوليد أكثر من 4.71 مليار دولار أمريكي في 2013-2014 على شكل إيرادات تصدير، كما يدعم القطاع أكثر من 30,000 وظيفة، مما يجعل منه أكبر قطاع تصدير في الولاية.
وتعليقاً على إطلاق الأداة، قال الوزير ستيفين هيربرت: "توفر هذه الأداة الجديدة نافذة على الحياة في ولاية فيكتوريا. عندما يقوم أحد الطلاب اليافعين بحزم حقائبهم للعيش في بيئة مختلفة كلياً، فإن أداة "قصتي – MyStory" ستساعدهم على التخفيف من قلق الطلاب وأهاليهم، كما أنها ستساعدهم في الحصول على تفهم حقيقي لجودة قضاء بضعة سنوات في ولاية فيكتوريا".
من جانبه، قال الوزير آدام سوموريك: "إن ولاية فيكتوريا تعني تعليم عالمي المستوى وأسلوب حياة لا يضاهى، ونحن نمنح الطلاب الدوليين المحتملين من خلال هذه الأداة وسيلة لأكتشاف أفضل ما تقدم الولاية. ولكي ندعم إقتصادنا، علينا تعزيز وجودنا في أسواق الطلاب الرئيسية من بينها الشرق الأوسط وأندونيسيا والصين وأمريكا اللاتينية."

التعليقات