فضيحة استيراد الغاز الفلسطيني من إسرائيل
بقلم : عبدالله عيسى
رئيس التحرير
كلما قلنا أننا انتهينا من فصول فضائحية مخزية في اتفاقات تجارية فلسطينية تتم بعيدا عن أعين المجلس التشريعي وهيئات الرقابة الفلسطينية إلا أن البعض من الفهلوية في السلطة يصر على أن يحجز لنفسه مكانا مبكرا كمطلوب للانتربول " البوليس الدولي" .
ومن يظن من الفاسدين انه سيجد يوما دولة ملاذا آمنا من مكافحة الفساد الفلسطينية فهو ظن المكابر فالدولة الفلسطينية المستقلة أصبحت قاب قوسين او ادنى وأولى الأوليات يجب ان تكون اجتثاث الفساد من جذوره ولا احد فوق المسائلة كما قال الزعيم الراحل أبو عمار :" لايوجد مسؤول فوق المسائلة بدءا من اصغر حارس وصولا إلى اكبر مسؤول ".
كانت دنيا الوطن سباقة دائما في كشف ملفات فساد خطيرة ولعبت دورا مهما للغاية وكشفت فساد بعض السفراء في السلك الدبلوماسي الفلسطيني وطرقنا جدران الخزان بقوة في أواخر عهد الزعيم ابو عمار ولم يمهله القدر للتغيير المطلوب فجاء الرئيس ابو مازن وغير وأقال كل من ثبت إدانته بالفساد من السفراء وعادت بعض الشوائب وهذا أمر طبيعي وكلنا أمل أن يتم التغيير الآن وإقالة ومحاسبة من ثبت إدانته من السفراء وغيرهم.
لقد تصدت دنيا الوطن لقضية فساد رئيس هيئة البترول السابق واعترف بتبديد واختلاس أكثر من 100 مليون دولار من أموال السلطة وحوسب وانتهى أمره وانفردت دنيا الوطن بنشر في حينها محضر التحقيق معه في النيابة الفلسطينية بالكامل .. س سؤال ج جواب .
بعد نشر كل قضية فساد نكتشف ظهور أعداء لنا لانعرف عنهم شيئا يعملون بكل الوسائل سرا وعلنا وتحريضا خفيا لدى رئاسة السلطة بأكاذيب وتلفيقات لا نلتفت إليها لتحطيمنا ولكن وبعون الله ثم بمحبة الناس " ضحية فساد الأشرار " نزداد رفعة وقوة .
والآن قامت دنيا الوطن بفتح هذا الملف حول توريد الغاز الإسرائيلي باتفاق لمدة 20 عاما وشعرنا وكأننا نغوص في أسرار مفاعل ديمونا الإسرائيلي .. لا احد من المسئولين يريد الكلام والصمت خيم على الجميع وكان على رؤوسهم الطير ومنهم من كان شجاعا لساعات وقال سأكشف كل شيء ثم تراجع ورفض الكلام .
وبعد إثارة هذا الملف اتخذ القرار من السلطة بإلغاء الاتفاقية .. ووجهة نظرنا ليس اعتراضا على اتفاقية توريد غاز ولكن الم توقع السلطة على اتفاقية التنقيب عن الغاز الفلسطيني قبالة شواطئ غزة مع شركة بريتش بتروليوم والتي أكدت وجود غاز فلسطيني سيجعل فلسطين من الدول المصدرة للغاز خلال سنوات قليلة فلماذا توقيع اتفاق احتكاري لعشرين عاما ونحن على أبواب تصدير الغاز للدول المجاورة .
وثانيا : وإذا كان البعض في شك من حصولنا على حقوقنا في الغاز الفلسطيني إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية فهل أن سعينا للدولة الفلسطينية أكذوبة ونخوض كل هذه المعارك السياسية والدبلوماسية وشاغلين العالم بهذا الموضوع والبعض يشك في في إقامة الدولة فيبرم اتفاقيات سرية تتناقض كليا مع المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية .
ولا أريد ان استفيض في موضوع الاتفاقية التي ألغيت ولكن أردت التعليق على هذا الموضوع ولفت انتباهي تصريح لمسئول فلسطيني انه حمل المسؤولية لمسئول صغير بحثنا عن مكانه في السلطة فلم تعثر له على اثر ولا بد أن نبحث عن حراس الوزارات أو بواب يقف على باب وزارة لنجد من وقع على اتفاقية غاز احتكارية لمدة 20 عاما .. أي على طريقة لبسوها لمصيلحي "..موظف بسيط في شركة مشروبات غازية مصرية لبسوه مسؤولية تطوير إنتاج فاشل وعملوا دعاية كوميدية "لبسوها لمصيلحي ".
الم يحصل هذا في بداية السلطة عندما تعاقد مسئول فلسطيني كبير مع سائق شاحنة إسرائيلي يزود محطات البترول الفلسطينية في الضفة بالبنزين والسولار وطلب منه أن تتعاقد السلطة مع شركة بترول إسرائيلية فاختار أسوا الشركات وتم التعاقد معها وحصل سائق الصهريج الإسرائيلي على عمولة بملايين الدولارات كما نشرت الصحافة الإسرائيلية في حينها وحصل المسئول على نصيبه أيضا من الملايين ولبست السلطة الاتفاق البترولي .
اذن يجب ان نبحث عن سائق صهريج غاز فلسطيني أو بواب وزارة لنحمله مسؤولية توقيع الاتفاق ويبقى المسئول الحقيقي كما يحدث في الأفلام والذي لايظهر وجهه طوال الفيلم ونرى ظله فقط وهو يدخن السيجار ويعطي التعليمات لرجاله .
في إسرائيل يحتفلون بعيد المساخر لمرة واحدة في السنة ولكن يبدو أننا نعيش في عيد المساخر منذ 20 عاما ولن نخرج من عيد المساخر إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
لبسوها لمصيحلي:
رئيس التحرير
كلما قلنا أننا انتهينا من فصول فضائحية مخزية في اتفاقات تجارية فلسطينية تتم بعيدا عن أعين المجلس التشريعي وهيئات الرقابة الفلسطينية إلا أن البعض من الفهلوية في السلطة يصر على أن يحجز لنفسه مكانا مبكرا كمطلوب للانتربول " البوليس الدولي" .
ومن يظن من الفاسدين انه سيجد يوما دولة ملاذا آمنا من مكافحة الفساد الفلسطينية فهو ظن المكابر فالدولة الفلسطينية المستقلة أصبحت قاب قوسين او ادنى وأولى الأوليات يجب ان تكون اجتثاث الفساد من جذوره ولا احد فوق المسائلة كما قال الزعيم الراحل أبو عمار :" لايوجد مسؤول فوق المسائلة بدءا من اصغر حارس وصولا إلى اكبر مسؤول ".
كانت دنيا الوطن سباقة دائما في كشف ملفات فساد خطيرة ولعبت دورا مهما للغاية وكشفت فساد بعض السفراء في السلك الدبلوماسي الفلسطيني وطرقنا جدران الخزان بقوة في أواخر عهد الزعيم ابو عمار ولم يمهله القدر للتغيير المطلوب فجاء الرئيس ابو مازن وغير وأقال كل من ثبت إدانته بالفساد من السفراء وعادت بعض الشوائب وهذا أمر طبيعي وكلنا أمل أن يتم التغيير الآن وإقالة ومحاسبة من ثبت إدانته من السفراء وغيرهم.
لقد تصدت دنيا الوطن لقضية فساد رئيس هيئة البترول السابق واعترف بتبديد واختلاس أكثر من 100 مليون دولار من أموال السلطة وحوسب وانتهى أمره وانفردت دنيا الوطن بنشر في حينها محضر التحقيق معه في النيابة الفلسطينية بالكامل .. س سؤال ج جواب .
بعد نشر كل قضية فساد نكتشف ظهور أعداء لنا لانعرف عنهم شيئا يعملون بكل الوسائل سرا وعلنا وتحريضا خفيا لدى رئاسة السلطة بأكاذيب وتلفيقات لا نلتفت إليها لتحطيمنا ولكن وبعون الله ثم بمحبة الناس " ضحية فساد الأشرار " نزداد رفعة وقوة .
والآن قامت دنيا الوطن بفتح هذا الملف حول توريد الغاز الإسرائيلي باتفاق لمدة 20 عاما وشعرنا وكأننا نغوص في أسرار مفاعل ديمونا الإسرائيلي .. لا احد من المسئولين يريد الكلام والصمت خيم على الجميع وكان على رؤوسهم الطير ومنهم من كان شجاعا لساعات وقال سأكشف كل شيء ثم تراجع ورفض الكلام .
وبعد إثارة هذا الملف اتخذ القرار من السلطة بإلغاء الاتفاقية .. ووجهة نظرنا ليس اعتراضا على اتفاقية توريد غاز ولكن الم توقع السلطة على اتفاقية التنقيب عن الغاز الفلسطيني قبالة شواطئ غزة مع شركة بريتش بتروليوم والتي أكدت وجود غاز فلسطيني سيجعل فلسطين من الدول المصدرة للغاز خلال سنوات قليلة فلماذا توقيع اتفاق احتكاري لعشرين عاما ونحن على أبواب تصدير الغاز للدول المجاورة .
وثانيا : وإذا كان البعض في شك من حصولنا على حقوقنا في الغاز الفلسطيني إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية فهل أن سعينا للدولة الفلسطينية أكذوبة ونخوض كل هذه المعارك السياسية والدبلوماسية وشاغلين العالم بهذا الموضوع والبعض يشك في في إقامة الدولة فيبرم اتفاقيات سرية تتناقض كليا مع المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية .
ولا أريد ان استفيض في موضوع الاتفاقية التي ألغيت ولكن أردت التعليق على هذا الموضوع ولفت انتباهي تصريح لمسئول فلسطيني انه حمل المسؤولية لمسئول صغير بحثنا عن مكانه في السلطة فلم تعثر له على اثر ولا بد أن نبحث عن حراس الوزارات أو بواب يقف على باب وزارة لنجد من وقع على اتفاقية غاز احتكارية لمدة 20 عاما .. أي على طريقة لبسوها لمصيلحي "..موظف بسيط في شركة مشروبات غازية مصرية لبسوه مسؤولية تطوير إنتاج فاشل وعملوا دعاية كوميدية "لبسوها لمصيلحي ".
الم يحصل هذا في بداية السلطة عندما تعاقد مسئول فلسطيني كبير مع سائق شاحنة إسرائيلي يزود محطات البترول الفلسطينية في الضفة بالبنزين والسولار وطلب منه أن تتعاقد السلطة مع شركة بترول إسرائيلية فاختار أسوا الشركات وتم التعاقد معها وحصل سائق الصهريج الإسرائيلي على عمولة بملايين الدولارات كما نشرت الصحافة الإسرائيلية في حينها وحصل المسئول على نصيبه أيضا من الملايين ولبست السلطة الاتفاق البترولي .
اذن يجب ان نبحث عن سائق صهريج غاز فلسطيني أو بواب وزارة لنحمله مسؤولية توقيع الاتفاق ويبقى المسئول الحقيقي كما يحدث في الأفلام والذي لايظهر وجهه طوال الفيلم ونرى ظله فقط وهو يدخن السيجار ويعطي التعليمات لرجاله .
في إسرائيل يحتفلون بعيد المساخر لمرة واحدة في السنة ولكن يبدو أننا نعيش في عيد المساخر منذ 20 عاما ولن نخرج من عيد المساخر إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
لبسوها لمصيحلي:

التعليقات