قيادة فدا في لبنان تلتقي رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من قيادة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على الساحة اللبنانية برئاسة أمين سره الرفيق سليمان هجاج بزيارة إلى رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد في مكتبه بمدينة صيدا. وجاءت الزيارة استمرارا لسلسلة من اللقاءات التي تعقدها قيادة "فدا" مع مختلف القوى والأحزاب والفعاليات الناشطة على الساحة اللبنانية، من الجانبين الفلسطيني واللبناني، وذلك في إطار التنسيق والعمل المشترك بما يخدم مصالح اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات خصوصا، والشعب الفلسطيني عموما، وخدمة لمصالح لبنان والشعب اللبناني الشقيق.
واستهل الرفيق هجاج اللقاء بنقل تحيات الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة لـ فدا والمكتب السياسي للحزب ولجنته المركزية إلى الدكتور سعد وأعضاء قيادة التنظيم الشعبي الناصري مثمنا الدور الوطني والقومي الذي لعبه التنظيم ولا يزال إلى جانب كفاح شعبنا الفلسطيني في مختلف مراحل نضاله.
ثم أطلع هجاج الدكتور سعد على نتائج الدورة الأخيرة من اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والقرارات التي اتخذها مؤكدا أن "فدا" يتطلع إلى تنفيذ هذه القرارات بأسرع وقت ممكن خصوصا وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.
وعرض أمين سر "فدا" على الساحة اللبنانية أبرز مرتكزات السياسة العامة للحزب وفقا لقرارات هيئاته القيادية وعلى رأسها اللجنة المركزية وفي مقدمتها ضرورة مضي القيادة الفلسطينية في تحركها السياسي لتدويل القضية الفلسطينية، ومن أجل ضمان انضمام دولة فلسطين لمختلف المنظمات والمؤسسات والاتفاقيات والمعاهدات الأممية والوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة، وضرورة الانتهاء سريعا من تجهيز الملفات الخاصة بمحاكمة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.
وأوضح الرفيق سليمان هجاج للدكتور سعد أن من أبرز مرتكزات السياسة العامة لـ فدا كذلك دعوته من أجل العمل الدؤوب لتصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين والاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، ومن أجل دعم المواطنين وتعزيز صمودهم في أرضهم خصوصا في القدس والأغوار، ومن أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وصياغة استراتيجيه فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة وتأخذ زمام المبادرة ولا تعتمد على ردات الفعل.
وأكد الرفيق هجاج على استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعلى أن الحاجة لا تزال ملحة من أجل دعم مطالبهم المشروعة بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية التي لا يزالون محرومين منها.
وفي وقت شدد فيه على ضرورة تحمل منظمة التحرير مسؤولياتها إلى جانب وكالة الاونروا والدولة اللبنانية إزاء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، دعا هجاج إلى ممارسة الضغط اللازم على الاونروا من أجل تنفيذ التزاماتها اتجاه مخيم نهر البارد وإعادة إعماره وزيادة معوناتها للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى التخفيف من الإجراءات الأمنية حول المخيمات الفلسطينية.
بدوره، رحب رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد بالتحرك الدبلوماسي الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ومؤسساتها، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حق مشروع للشعب الفلسطيني، عبر كل أشكال المقاومة بما فيها الكفاح المسلح.
كما أكد الدكتور سعد على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال وعلى ضرورة العمل على وضع قرار المجلس المركزي بهذا الخصوص موضع التنفيذ.
وقال سعد إنه "مع رفع الإجراءات الأمنية حول المخيمات الفلسطينية في لبنان، ومع إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم"، لكنه اعتبر "أن من الصعب على الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة القيام بذلك بسب الأوضاع الداخلية والإقليمية المتفجرة في المنطقة".
ودعا سعد "القوه الأمنية الفلسطينية داخل المخيمات إلى أخذ دورها في ضبط الأوضاع الداخلية للمخيمات وعدم الانجرار إلى أتون الصراعات الداخلية مشددا في الوقت ذاته على أن "أمن المخيمات من امن محيطها".
هذا وأكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري حرص التنظيم على استمرار التواصل مع قيادة فدا في لبنان مهنئنا فدا بذكرى انطلاقته الخامسة والعشرين ومرحبا بدعوته لحضور حفل الاستقبال الذي ستقيمه قيادة الحزب بهذه المناسبة.



قام وفد من قيادة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على الساحة اللبنانية برئاسة أمين سره الرفيق سليمان هجاج بزيارة إلى رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد في مكتبه بمدينة صيدا. وجاءت الزيارة استمرارا لسلسلة من اللقاءات التي تعقدها قيادة "فدا" مع مختلف القوى والأحزاب والفعاليات الناشطة على الساحة اللبنانية، من الجانبين الفلسطيني واللبناني، وذلك في إطار التنسيق والعمل المشترك بما يخدم مصالح اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات خصوصا، والشعب الفلسطيني عموما، وخدمة لمصالح لبنان والشعب اللبناني الشقيق.
واستهل الرفيق هجاج اللقاء بنقل تحيات الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة لـ فدا والمكتب السياسي للحزب ولجنته المركزية إلى الدكتور سعد وأعضاء قيادة التنظيم الشعبي الناصري مثمنا الدور الوطني والقومي الذي لعبه التنظيم ولا يزال إلى جانب كفاح شعبنا الفلسطيني في مختلف مراحل نضاله.
ثم أطلع هجاج الدكتور سعد على نتائج الدورة الأخيرة من اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والقرارات التي اتخذها مؤكدا أن "فدا" يتطلع إلى تنفيذ هذه القرارات بأسرع وقت ممكن خصوصا وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.
وعرض أمين سر "فدا" على الساحة اللبنانية أبرز مرتكزات السياسة العامة للحزب وفقا لقرارات هيئاته القيادية وعلى رأسها اللجنة المركزية وفي مقدمتها ضرورة مضي القيادة الفلسطينية في تحركها السياسي لتدويل القضية الفلسطينية، ومن أجل ضمان انضمام دولة فلسطين لمختلف المنظمات والمؤسسات والاتفاقيات والمعاهدات الأممية والوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة، وضرورة الانتهاء سريعا من تجهيز الملفات الخاصة بمحاكمة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.
وأوضح الرفيق سليمان هجاج للدكتور سعد أن من أبرز مرتكزات السياسة العامة لـ فدا كذلك دعوته من أجل العمل الدؤوب لتصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين والاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، ومن أجل دعم المواطنين وتعزيز صمودهم في أرضهم خصوصا في القدس والأغوار، ومن أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وصياغة استراتيجيه فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة وتأخذ زمام المبادرة ولا تعتمد على ردات الفعل.
وأكد الرفيق هجاج على استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعلى أن الحاجة لا تزال ملحة من أجل دعم مطالبهم المشروعة بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية التي لا يزالون محرومين منها.
وفي وقت شدد فيه على ضرورة تحمل منظمة التحرير مسؤولياتها إلى جانب وكالة الاونروا والدولة اللبنانية إزاء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، دعا هجاج إلى ممارسة الضغط اللازم على الاونروا من أجل تنفيذ التزاماتها اتجاه مخيم نهر البارد وإعادة إعماره وزيادة معوناتها للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى التخفيف من الإجراءات الأمنية حول المخيمات الفلسطينية.
بدوره، رحب رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد بالتحرك الدبلوماسي الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ومؤسساتها، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حق مشروع للشعب الفلسطيني، عبر كل أشكال المقاومة بما فيها الكفاح المسلح.
كما أكد الدكتور سعد على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال وعلى ضرورة العمل على وضع قرار المجلس المركزي بهذا الخصوص موضع التنفيذ.
وقال سعد إنه "مع رفع الإجراءات الأمنية حول المخيمات الفلسطينية في لبنان، ومع إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم"، لكنه اعتبر "أن من الصعب على الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة القيام بذلك بسب الأوضاع الداخلية والإقليمية المتفجرة في المنطقة".
ودعا سعد "القوه الأمنية الفلسطينية داخل المخيمات إلى أخذ دورها في ضبط الأوضاع الداخلية للمخيمات وعدم الانجرار إلى أتون الصراعات الداخلية مشددا في الوقت ذاته على أن "أمن المخيمات من امن محيطها".
هذا وأكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري حرص التنظيم على استمرار التواصل مع قيادة فدا في لبنان مهنئنا فدا بذكرى انطلاقته الخامسة والعشرين ومرحبا بدعوته لحضور حفل الاستقبال الذي ستقيمه قيادة الحزب بهذه المناسبة.




التعليقات