الجيش اللبناني ينفي وجود أي تسوية مع فضل شاكر

الجيش اللبناني ينفي وجود أي تسوية مع فضل شاكر
رام الله - دنيا الوطن
نفت قيادة الجيش اللبناني وجود أي تسوية لوضع المطلوب الفار من وجه العدالة، المغني السابق فضل شاكر.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني اليوم الخميس: "تناقلت بعض وسائل الإعلام أخباراً عن وجود محاولات تجري لتسوية وضع المطلوب الفار فضل شمندور الملقّب بفضل شاكر، ومن ضمنها اتصالات تجري مع قيادة الجيش في هذا الشأن".

وأضاف البيان "لذا توضح قيادة الجيش بأنها غير معنية من قريب أو بعيد بهذه التسويات، وأن المعالجة الوحيدة لقضية المطلوب المذكور، تكمن في مبادرته إلى تسليم نفسه إلى الجيش أو القوى الأمنية، ليصار إلى التحقيق معه وإحالته على القضاء المختص، تمهيداً لإصدار الأحكام القضائية المناسبة بحقه".

وأكدت قيادة الجيش في بيانها أن "لا تسوية على دماء شهداء الجيش والمواطنين تحت أي ظرف أو اعتبار، ولا تفريط بالعدالة الكفيلة وحدها بكشف الحقائق وضمان حقوق الجميع".

ندم

وكان المغني المطلوب فضل شاكر المقيم حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، أعلن اعتزال الفن نهائياً في العام 2012، وانضمّ الى مجموعة الشيخ السني أحمد الأسير، لكنه عاد عن قراره، وأعلن منذ أيام أنه يرغب بالعودة إلى حياته الطبيعية .

وأصدر القضاء العسكري اللبناني في يوليو (تموز) عام 2013 مذكرة غيابية بتوقيف الشيخ السني أحمد السير، والمغني المعتزل فضل شاكر على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان في شهر يونيو(حزيران) من العام نفسه بين أنصار الشيخ الأسير والجيش اللبناني.

وكانت اشتباكات اندلعت في يونيو (حزيران) من 2013 في منطقة عبرا، في مدينة صيدا الجنوبية، بين مجموعة مسلحة تابعة للشيخ أحمد الأسير، والجيش اللبناني، استمرت يومين، وانتهت بسيطرة الجيش على مقر الأسير الذي فرّ الى جهة مجهولة.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل 20 عسكرياً من الجيش اللبناني، وحوالي ثلاثين مسلحاً من جماعة الأسير، إضافةً إلى عدد من الجرحى من الجانبين.


 


التعليقات