علي فيصل: ندعو لخطة وطنية فلسطينية تضع حدا لمسلسل غرق شبابنا في البحار
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل جميع الهيئات الفلسطينية، الرسمية والشعبية، في البلدان العربية المضيفة وفي الضفة الغربية وقطاع غزه الى ايلاء ملف "هجرة شبابنا عبر البحار" الاهتمام الذي يستحق باعتباره اولوية وطنية تنذر بمخاطر كبيرة لجهة ضرب النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني في المخيمات.. خاصة بعد نبأ استشهاد عشرات الشبان الفلسطينيين قبالة السواحل الإيطالية.
واعتبر فيصل بأن هناك استهداف مقصود للمخيمات الفلسطينية ولقضية اللاجئين بهدف ضرب المرتكز الاساس لحق العودة وافراغ المخيمات من ابنائها، خاصة مخيمات قطاع غزة ولبنان وسوريا الذين يعيشون ظروفا سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية سيئة ينذر استمرارها بمزيد من المآسي على مختلف المستويات.. خاصة وان الهجرة تحولت من ظواهر فردية يمكن ان تحدث في اي مجتمع، الى ظاهرة جماعية تهدد بافراغ المخيمات والتجمعات الفلسطينية من لاجئيها.
واكد فيصل ان هناك الكثير من الاسباب لاستفحال هذا الخطر يقع في مقدمته ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من حصار وعدوان سواء على قطاع غزة او في الضفة وايضا استمرار الازمة المستمرة في سوريا وتزداد مخاطر استهداف المخيمات والفلسطينيين اضافة الى سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية المتبعة من قبل الدولة اللبنانية تجاه الفلسطينيين في لبنان احد الاسباب التي تدفع بعض الشباب الفلسطيني للتفكير في الهجرة في ظل انسداد سوق العمل اللبناني في وجوه العمالة الفلسطينية ومنع الشباب من التملك وغير ذلك... هذا الوضع مضافا اليه الواقع الفلسطيني الداخلي لناحية استمرار الانقسام الداخلي دفع الكثير من الشباب الفلسطيني الى اعتبار الهجرة احد الحلول التي يمكن اللجوء اليها..
وقال فيصل: ان النتيجة الوحيدة التي يمكن ان نصل اليها هي اننا كحالة فلسطينية امام ازمة وطنية كبري ومأساة على المستوى الجماعي تتطلب من جميع الهيئات الفلسطينية المعنية سواء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية او حتى الفصائل والمؤسسات المعنية الوقوف امامها بهدف تحمل الجميع لمسؤوليته.. وندعو اللجنة التنفيذية باعتبارها القيادة اليومية للشعب الفلسطيني الى تحمل مسؤولياتها نحو شعبها، والبحث عن حلول ناجحة وناجعة لآلاف اللاجئين الفلسطينيين المهددين بالهجرة إلى الموت بوضع خطة وطنية تستجيب للحد الادنى من مطالب الشباب وطموحاتهم سواء على المستوى السياسي بانهاء الانقسام او على المستويين الامني والاقتصادي، والتعاطي مع ظاهرة هجرة الشباب الفلسطيني باعتبارها خطرا تهدد المجتمع الفلسطيني..
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل جميع الهيئات الفلسطينية، الرسمية والشعبية، في البلدان العربية المضيفة وفي الضفة الغربية وقطاع غزه الى ايلاء ملف "هجرة شبابنا عبر البحار" الاهتمام الذي يستحق باعتباره اولوية وطنية تنذر بمخاطر كبيرة لجهة ضرب النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني في المخيمات.. خاصة بعد نبأ استشهاد عشرات الشبان الفلسطينيين قبالة السواحل الإيطالية.
واعتبر فيصل بأن هناك استهداف مقصود للمخيمات الفلسطينية ولقضية اللاجئين بهدف ضرب المرتكز الاساس لحق العودة وافراغ المخيمات من ابنائها، خاصة مخيمات قطاع غزة ولبنان وسوريا الذين يعيشون ظروفا سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية سيئة ينذر استمرارها بمزيد من المآسي على مختلف المستويات.. خاصة وان الهجرة تحولت من ظواهر فردية يمكن ان تحدث في اي مجتمع، الى ظاهرة جماعية تهدد بافراغ المخيمات والتجمعات الفلسطينية من لاجئيها.
واكد فيصل ان هناك الكثير من الاسباب لاستفحال هذا الخطر يقع في مقدمته ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من حصار وعدوان سواء على قطاع غزة او في الضفة وايضا استمرار الازمة المستمرة في سوريا وتزداد مخاطر استهداف المخيمات والفلسطينيين اضافة الى سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية المتبعة من قبل الدولة اللبنانية تجاه الفلسطينيين في لبنان احد الاسباب التي تدفع بعض الشباب الفلسطيني للتفكير في الهجرة في ظل انسداد سوق العمل اللبناني في وجوه العمالة الفلسطينية ومنع الشباب من التملك وغير ذلك... هذا الوضع مضافا اليه الواقع الفلسطيني الداخلي لناحية استمرار الانقسام الداخلي دفع الكثير من الشباب الفلسطيني الى اعتبار الهجرة احد الحلول التي يمكن اللجوء اليها..
وقال فيصل: ان النتيجة الوحيدة التي يمكن ان نصل اليها هي اننا كحالة فلسطينية امام ازمة وطنية كبري ومأساة على المستوى الجماعي تتطلب من جميع الهيئات الفلسطينية المعنية سواء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية او حتى الفصائل والمؤسسات المعنية الوقوف امامها بهدف تحمل الجميع لمسؤوليته.. وندعو اللجنة التنفيذية باعتبارها القيادة اليومية للشعب الفلسطيني الى تحمل مسؤولياتها نحو شعبها، والبحث عن حلول ناجحة وناجعة لآلاف اللاجئين الفلسطينيين المهددين بالهجرة إلى الموت بوضع خطة وطنية تستجيب للحد الادنى من مطالب الشباب وطموحاتهم سواء على المستوى السياسي بانهاء الانقسام او على المستويين الامني والاقتصادي، والتعاطي مع ظاهرة هجرة الشباب الفلسطيني باعتبارها خطرا تهدد المجتمع الفلسطيني..

التعليقات