عاجل

  • مؤتمر فتح: أعضاء المركزية الناجحين: توفيق الطيراوي، دلال سلامة، محمد المدني، محمد اشتية

  • مؤتمر فتح: أعضاء المركزية الناجحين: ياسر عباس، زكريا الزبيدي، أحمد حلس، أحمد أبو هولي، عدنان غيث، موسى أبوزيد

  • مؤتمر فتح: أعضاء المركزية الناجحين: مروان البرغوثي، ماجد فرج، جبريل الرجوب، حسين الشيخ، ليلى غنام، محمود العالول

  • مؤتمر فتح: الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير وعلى قاعدة الإلتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة

مباشر | تغطية صحفية: اعلان نتائج انتخابات المؤتمر الثامن لحركة فتح

كلية الشريعة تنظم ندوة حول ارتفاع نسبة الطلاق في قطاع غزة

كلية الشريعة تنظم ندوة حول ارتفاع نسبة الطلاق في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كلية الشريعة بجامعة الأزهر-غزة ندوة علمية بعنوان ارتفاع نسبة الطلاق في قطاع غزة ( الأسباب و العلاج) في قاعة المرحوم هاني الشوا وبحضور كل من الأستاذ الدكتور على النجار نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية و المالية، الأستاذ الدكتور محمد نجم عميد كلية الشريعة، الأستاذ الدكتور إسماعيل بلبل عميد المعاهد الأزهرية، الدكتور محمد عبد الواحد رئيس نقابة العاملين في الجامعة، الدكتور إبراهيم النجار قاضي المحكمة الشرعية العليا، الدكتور نعيم المصري عضو هيئة التدريس بالكلية، الدكتور مازن صباح عضو هيئة التدريس بالكلية، والأستاذ باسل حلس مدير الكلية  ولفيف من طلبة الكلية.

 بدأت الندوة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ومن ثم الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني و قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن.

ورحب الدكتور مازن صباح بالحضور كل باسمه ولقبه مبيناً أن الإسلام أولى نظام الأسرة اهتماماً خاصاً، سيما وقد ذكر ذلك في القرآن في أكثر من موقع، وعلى الرغم من أن الطلاق محلل إلا أنه غير محبذ في شريعتنا الإسلامية، معرفاً بأهمية الندوة وما أهم عوامل تجنب الوقوع في الطلاق وهي الإيمان بالله تعالى، المعاشرة بالمعروف، وتحمل المسئولية و الأمانة بين الطرفين.

في كلمه له أكد الأستاذ الدكتور على النجار أن من أهم أسباب الطلاق في مجتمعنا الفلسطيني هو انعدام الاستقرار النفسي في قطاع غزة، و الضغط العصبي الذي يتعرض له المواطنون القاطنون في قطاع غزة على مدار الساعة جراء عدة عوامل، إضافة إلى ضعف الوازع الديني، سكن الزوجة مع العائلة،البطالة المتفشية بين أواسط الشباب، معتبرا أن من أهم هذه العوامل عامل الانقسام الذي ولد البغيضة و الحقد و الفرقة بين أـبناء الشعب الواحد .

بدوره أوضح الأستاذ الدكتور محمد نجم أن الزواج يقوي بنيان المجتمع، بينما يهدم الطلاق المجتمع، مبيناً أن خطابات الكتاب و السنة في معظمها جماعية، وأن الدين الإسلامي أسس لنظام المؤسسات الجماعية، مستدلاً على ذلك بقول الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم  مسئول عن رعيته "، مضيفاً أن نظام طبق في فلسطين في حياة القائد الرمز" أبو عمار " رحمه الله وسار على دربه في ذلك الرئيس محمود عباس"أبو مازن" حفظه الله ، ودعا د.نجم خلال كلمته إلى بناء الساجد قبل المساجد وإلى الإيمان بالله وحده لا شريك له .

من جانبه شكر الدكتور ابراهيم النجار جامعة الأزهر لفتحها الباب أمام هذه الندوات العلمية الهامة التي تصب في بناء المجتمع، داعياً كلية الشريعة إلى عقد ندوة تتحدث عن الزواج و مقاصد شرع الله من وراء الزواج بهدف التأسيس لدعائم الأسرة، موضحاً أن الزواج فيه تحقيق لعبودية الله عزوجل، استجابة لأمر الرسول صلي الله عليه وسلم، فيه خير للمسلم وإحصان له، يؤدي إلى الترابط بين الناس، وإلى دخول الجنة، فالزواج يجمع بين الدين و الأخلاق، بينما الطلاق فهو فصل الحياة الزوجية و إنهائها أو هي حل عقد الزواج بألفاظ معينة، وأكد الدكتور ابراهيم النجار أن الطلاق يشكل علاجاً لحياة استحكم فيها الخلاف.

وأوضح الدكتورابراهيم النجار أن عدد دعاوى الطلاق وصلت في عام 2014 فقط إلى 3160،  موجزاً أسباب الطلاق في قلة الوازع الديني و الأخلاقي، عدم اكتراث الزوج بحقوق الزوجة، أن يكون المال هو الهدف الأساسي وراء فكرة الزواج، عدم الرضا التام من قبل الفتاة بالزوج، فارق العمر الكبير بين الزوج و الزوجة، قلة الوعي بالحقوق و الواجبات من الطرفين، عدم المحافظة على أسرار البيت من الطرفين، سوء العشرة من الرجل، مواقع التواصل السيئ على شبكة الانترنت  من الطرفين، عدم مراعاة رغبة و حاجات المرأة، عدم الموضوعية في اختيار المهور و النفقات، التوجه السريع للمحكمة في حال الخصومة،الفجور في الخصومة، تدخل الأهل من الطرفين.

وأوجز د.النجار علاج تفشي ظاهرة الطلاق في اقتداء الرجل بالرسول صلى الله عليه وسلم في اختيار زوجته، فيجب ألا يتجاهل عنصر الدين فيها، ضرورة لاوعي بحقوق وواجبات كل منهما على الآخر، عدم الفجور في الخصومة،عدم الخلط و تشابك حقوق الزوجة مع الأم، أن تحفظ المرأة مالها فهو ملك لها ،ولا يجوز أن تعطيه لأحد إلا بوعي و رضا، وإذا ما أخذ منه الزوج فلا حرج شريطة أن  يعتبره دين عليه، أن يكون كل من الزوج و الزوجة على وعي تام بما يربطهما من ميثاق غليظ وان يعلم كل منهما أنه نعمه من الله تعالى منحها للآخر فيجب المحافظة على هذه الأمانة وعدم الاستهانة بها .

واختتمت الندوة بالنقاش والإجابة على أسئلة الطلبة والحضور.

التعليقات