أولى الاختيارات الرسمية في مهرجان الفيلم العربي برلين السادس – الفيلم
رام الله - دنيا الوطن
يسر مهرجان الفيلم العربي برلين أن يعلن أولى اختياراته الرسمية لهذا العام، والتي ستعرض في المهرجان السادس في ابريل ٢٠١٥. حيث قُدّم لإدارة المهرجان أكثر من ٤٠٠ فيلم، قامت اللجنة باختيار القسم الأول منها بما يعرف ب الاختيارات الرسمية، والتي أولت اهتماما خاصا بأفلام من إخراج نساء أو تعالج قضايا نسائية.
سيفتتح المهرجان هذا العام فيلم «ديكور» من إنتاج عام ٢٠١٤، للمخرج المصري أحمد عبدالله، حيث يروي الفيلم قصة مها (حورية فرغلي) التي طالما عشقت السينما، وكمهندسة ديكور أصبحت خبيرة في خلق العوالم الخيالية. تحت ضغط شديد في العمل ترى حياة أخرى تظهر في الأفق، وتجد نفسها متنقلة بين عالمين يمثلهما شريف (خالد أبو النجا) ومصطفى (ماجد الكدواني)؛ أحدهما بمواصفات ديكور الفيلم الذي تعمل فيه، والآخر من المفترض أنه الواقع. مع الوقت، تتوغل مها في العالمين حتى تختلط الأمور بين الواقعي والمتخيَّل، وتسير على الحافة بين الحياتين إلى أن يصبح عليها لأول مرة اختيار ما تريده فعلاً. من خلال الاشادة بشخصيات نسائية قوية في السينما الكلاسيكية المصرية، يشكّل عمل أحمد عبدالله الدرامي انعكاسا ذكيا للمجتمع
كما وسيستضيف الفيلم المخرجة اللبنانية زينة دكاش للمرة الثانية، حيث يعرض لها فيلما الوثائقي الثاني «مذكرات شهرزاد» (لبنان ٢٠١٣)، والذي يعتبر تجسيدا سينمائيا لعملها المسرحي الذي حمل عنوان (شهرزاد في بعبدا) والذي تمحور حول العلاج بالدراما مع سجينات سجن بعبدا اللبناني. يعكس الفيلم قضايا العنف المنزلي والتنكيل، النبذ والقمع المجتمعي من خلال قصص شخصية في سياق مجتمع ذكوري، تتحول فيه المرأة إلى الضحية والجاني في آن واحد.
أما الفيلم الروائي «وداعا المغرب» (فرنسا ٢٠١٢) للمخرج نادر مكناش، فهو يعكس علاقات القوى السياسية والاجتماعية بعد التحرر من الاستعمار في شمال أفريقيا. وتدور أحداثه أثناء عمل دنيا (لبنى زبال) في موقع بناء بيت جديد، يتحول إلى مسرحا من الاحداث الدرامية، تكشف علاقات المال، الجنس والسلطة. في الوقت الذي تحلم دنيا من خلاله بالهرب مع إبنها والتخلص من سلطة طليقها
الفيلم الوثائقي «بيت التوت» (اليمن/الإمارات/سوريا/مصر ٢٠١٣) للمخرجة سارة اسحاق، يروي قصة حياة المخرجة، والتي نشأت في اليمن لأب يمني وأم إسكتلندية، لكنها تركت اليمن في عمر السابعة عشر لتنتقل للعيش مع والدتها في اسكتلندا. وبعد عشرة أعوام، تعود المخرجة الى اليمن عازمة على مواجهة وطنها القديم وإعادة الصلة بجذورها. ولكن بخلاف كل توقعاتها الشخصية عادت لتجد أهلها واليمن كلها على أعتاب ثورة. تقوم اسحاق بتوثيق الاحداث من خلال كاميرتها، وتوثيق علاقتها مع والدها الذي يبدأ بالنظر إليها بطريقة مختلفة.
يسر مهرجان الفيلم العربي برلين أن يعلن أولى اختياراته الرسمية لهذا العام، والتي ستعرض في المهرجان السادس في ابريل ٢٠١٥. حيث قُدّم لإدارة المهرجان أكثر من ٤٠٠ فيلم، قامت اللجنة باختيار القسم الأول منها بما يعرف ب الاختيارات الرسمية، والتي أولت اهتماما خاصا بأفلام من إخراج نساء أو تعالج قضايا نسائية.
سيفتتح المهرجان هذا العام فيلم «ديكور» من إنتاج عام ٢٠١٤، للمخرج المصري أحمد عبدالله، حيث يروي الفيلم قصة مها (حورية فرغلي) التي طالما عشقت السينما، وكمهندسة ديكور أصبحت خبيرة في خلق العوالم الخيالية. تحت ضغط شديد في العمل ترى حياة أخرى تظهر في الأفق، وتجد نفسها متنقلة بين عالمين يمثلهما شريف (خالد أبو النجا) ومصطفى (ماجد الكدواني)؛ أحدهما بمواصفات ديكور الفيلم الذي تعمل فيه، والآخر من المفترض أنه الواقع. مع الوقت، تتوغل مها في العالمين حتى تختلط الأمور بين الواقعي والمتخيَّل، وتسير على الحافة بين الحياتين إلى أن يصبح عليها لأول مرة اختيار ما تريده فعلاً. من خلال الاشادة بشخصيات نسائية قوية في السينما الكلاسيكية المصرية، يشكّل عمل أحمد عبدالله الدرامي انعكاسا ذكيا للمجتمع
كما وسيستضيف الفيلم المخرجة اللبنانية زينة دكاش للمرة الثانية، حيث يعرض لها فيلما الوثائقي الثاني «مذكرات شهرزاد» (لبنان ٢٠١٣)، والذي يعتبر تجسيدا سينمائيا لعملها المسرحي الذي حمل عنوان (شهرزاد في بعبدا) والذي تمحور حول العلاج بالدراما مع سجينات سجن بعبدا اللبناني. يعكس الفيلم قضايا العنف المنزلي والتنكيل، النبذ والقمع المجتمعي من خلال قصص شخصية في سياق مجتمع ذكوري، تتحول فيه المرأة إلى الضحية والجاني في آن واحد.
أما الفيلم الروائي «وداعا المغرب» (فرنسا ٢٠١٢) للمخرج نادر مكناش، فهو يعكس علاقات القوى السياسية والاجتماعية بعد التحرر من الاستعمار في شمال أفريقيا. وتدور أحداثه أثناء عمل دنيا (لبنى زبال) في موقع بناء بيت جديد، يتحول إلى مسرحا من الاحداث الدرامية، تكشف علاقات المال، الجنس والسلطة. في الوقت الذي تحلم دنيا من خلاله بالهرب مع إبنها والتخلص من سلطة طليقها
الفيلم الوثائقي «بيت التوت» (اليمن/الإمارات/سوريا/مصر ٢٠١٣) للمخرجة سارة اسحاق، يروي قصة حياة المخرجة، والتي نشأت في اليمن لأب يمني وأم إسكتلندية، لكنها تركت اليمن في عمر السابعة عشر لتنتقل للعيش مع والدتها في اسكتلندا. وبعد عشرة أعوام، تعود المخرجة الى اليمن عازمة على مواجهة وطنها القديم وإعادة الصلة بجذورها. ولكن بخلاف كل توقعاتها الشخصية عادت لتجد أهلها واليمن كلها على أعتاب ثورة. تقوم اسحاق بتوثيق الاحداث من خلال كاميرتها، وتوثيق علاقتها مع والدها الذي يبدأ بالنظر إليها بطريقة مختلفة.

التعليقات