هدم الاضرحة الصوفية بيد داعش تدمير ثقافى وحضارى
رام الله - دنيا الوطن
أن هدم الأضرحة التي تقوم بها "داعش" ليست إلا صورة تعكس مخطط أكبر للتفتيت الثقافي والحضاري التي تقوم به داعش منذ ظهورها.
ولا يوجد في الأساس داخل الشريعة الإسلامية ما يمنع إقامة الأضرحة، بعكس ما تتشدق به داعش التي ذبحت المسلمين والمسيحيين، وحجتهم أن إقامة الأضرحه تخالف الشريعة الإسلامية ساذجة، حيث ان "داعش" لا تمت للاسلام من قريب أو من بعيد، ولكنها صُنعت داخل عمق المجتمع العربي فقط لتقطيع نسيج هذه المجتمعات لتفقد هويتها.
أن التكفيرين يستخدمون ادلة من القرآن والسنة ويحرفون في معانيها، موضحا أن الاسلام لا يعكر صفو او سلام أى انسان او مجتمع الا ردا للعدوان، وأن القوانين المصرية منذ عام 1971 لا تخالف الشريعة الاسلامية عكس ما يدعي هؤلاء التكفيريين.
وأن "داعش وصلت إلى مرحلة الهوس والجنون والمناظرة معها فاشلة لأنهم جاهلون"، واصفا إياهم بـ"خوارج هذا العصر".
كما إن الجماعات التكفيرية تسعى للسلطوية واعتبار رعاياها عبيدا لها، ولتحقيق هذا الامر يستخدمون فكرة التكفير التي تؤدي للتطهير عبر القتل.
أن هدم الأضرحة التي تقوم بها "داعش" ليست إلا صورة تعكس مخطط أكبر للتفتيت الثقافي والحضاري التي تقوم به داعش منذ ظهورها.
ولا يوجد في الأساس داخل الشريعة الإسلامية ما يمنع إقامة الأضرحة، بعكس ما تتشدق به داعش التي ذبحت المسلمين والمسيحيين، وحجتهم أن إقامة الأضرحه تخالف الشريعة الإسلامية ساذجة، حيث ان "داعش" لا تمت للاسلام من قريب أو من بعيد، ولكنها صُنعت داخل عمق المجتمع العربي فقط لتقطيع نسيج هذه المجتمعات لتفقد هويتها.
أن التكفيرين يستخدمون ادلة من القرآن والسنة ويحرفون في معانيها، موضحا أن الاسلام لا يعكر صفو او سلام أى انسان او مجتمع الا ردا للعدوان، وأن القوانين المصرية منذ عام 1971 لا تخالف الشريعة الاسلامية عكس ما يدعي هؤلاء التكفيريين.
وأن "داعش وصلت إلى مرحلة الهوس والجنون والمناظرة معها فاشلة لأنهم جاهلون"، واصفا إياهم بـ"خوارج هذا العصر".
كما إن الجماعات التكفيرية تسعى للسلطوية واعتبار رعاياها عبيدا لها، ولتحقيق هذا الامر يستخدمون فكرة التكفير التي تؤدي للتطهير عبر القتل.

التعليقات