"ورود "ابنة شهيد تناشد أهل الخير توفير كرسي كهربائي لها
رام الله - دنيا الوطن - عهود الخفش
تصحو ككل يوم.. تذهب الى مكانها.. فتستعمل في ذلك كل أطراف جسمها... تحط يداها على الأرض فهما مجدافان ثقيلان وكأنها تمتص القوة من باطنها ... تتوقف..تأخذ نفسا عميقا .. تنظر إلى الوراء...تستأنف الزحف الى أن تصل الى درج بيتها فتجلس... ورود إبنة الثامنة عشر من عمرها من محافظة سلفيت... تختلس النظر هنا وهناك لتتأمل مشهد المارة من أمامها وربما تنتظر شيئا ما لا يأتي.
إستقبلتنا وهي جالسة على الدرج بكلمات متقطعه، صعب علينا فهمها وذلك لصعوبة النطق ، ولكن نظراتها فسرت لنا مدى فرحتها بمجيئنا ، جلسنا بجانبها لدقائق الى أن جاءت والدتها مرحبة بنا وادخالنا الى الداخل، لتعود ورود للحديث معنا بعدة كلمات لنستجمع منها ما قالته": أنا زمان بطلب كرسي كهربائي عشان أطلع فيها للخارج وأشوف الناس، يا رب حدا يجيبلي اياها " بهذه الكلمات إختصرت ما تريده لتبدأ والدتها حديثها عن وضع أسرتها قائلة":تعرضت ورود لحادثة وقوع من فوق درج المنزل وكان عمرها ثلاث سنوات، مما أدى الى إعاقتها حركيا وصعوبة في النطق, و كانت الحادثة في العام الذي أستشهد فيه والدها, توقفت عن الحديث وأحتضنت ورود لتنهال الدموع من عينها وهي صامته، هدوء وصمت يخيم على المكان ليكسره صوت ورود تطلب من والدتها كوب ماء.
عادت والدة ورود تكمل حديثها بصوت حزين قائلة":كنت متزوجة من محمد أنجبت منه ورود ورواء ولكن فرحتي لم تتم فكان زوجي يعمل ليل نهار من أجل حراسة البلدة من دخول المستوطنين بالرغم أنه تمت إصابته من قبل الجيش الاسرائيلي برصاصة في قدمه قبل شهر من استشهاده، الا أنه ضل بتواصل في حراسته، وفي ليلة إاستشهاده كان عيد ميلاد ابنتنا رواء، وعدنا محمد ان يكون معنا بالليل للإحتفال به، ولكن القدر كان أقوى من كل شيء، لتأتيه رصاصة واحدة ليكون على موعد لخروج الروح لباريها، وأصبحت اعيش بحسرتين، فقدان زوجي، وحالة ورود الصحيه التي تتعقد كل يوم دون تحسن يطرأ على حالتها، وبدأت بعرضها على عدة اطباء وعدة مستشفيات هنا وفي الاردن ولكن دون فائدة لتبقى بإعاقه حركية دائمه، لتكبر معاناتي معها، تكمل " ومن اجل تربية ورود واختها تزوجني اخ زوجي، وانجبت منه اطفال ولكن ورود لها مكانة بقلبي غير اخوتها،
تنهدت بحرقه لتصمت ,إنفجرت بالبكاء إحتضنت ورود وأصبحت تشاركها دموعها، تنظر اليها بحسرة ولوعة لتواصل حديثها ":خائفة على مستقبل ورود، أحاول توفير كل إحتياجاتها، فلم أترك بابا الا وطرقته من أجل توفير كرسي كهربائي لها ولا من مجيب، ومن كثر المراسلات والمناشدات التي قمنا بتقديمها الى مكتب الرئيس فما كان منهم الى أن قاموا بتوفير كرسي عادي، وهذا لا يلزم حالة ورود، لانه لا يساعدها على الخروج والتحرك لوحدها،
وتضيف قائلة": هناك تقصير بورود فهي ابنه شهيد، فلم يتوقف الحال عند ذلك،ففي عام 2003 تم الاتصال بنا من قبل مكتب الرئيس من أجل تسجيل أسم ورود من أجل إعطاءها رقم سيارة ، وبعد فترة تم الاتصال بنا من أجل إستلامه، وعند الذهاب لم يكن لها رقم وانه كان لغيرها، صمتنا وعدنا نجر خيبتنا".
تنهمر دموع والدة ورود بسبب خوفها وقلقها على مصير ومستقبل ابنتها ، لتنهي حديثها بمناشدتها قائلة": أحاول ان البي كل ما تطلبه ابنتي ولكن هناك اشياء لا استطيع توفيره، وكل ما أريده حاليا لورود كرسي كهربائي ليبقى أملي بالله اولا وبأهل الخير ثانيا بتوفيرها من أجل مساعدتها بالحركة والخروج من المنزل".
تصحو ككل يوم.. تذهب الى مكانها.. فتستعمل في ذلك كل أطراف جسمها... تحط يداها على الأرض فهما مجدافان ثقيلان وكأنها تمتص القوة من باطنها ... تتوقف..تأخذ نفسا عميقا .. تنظر إلى الوراء...تستأنف الزحف الى أن تصل الى درج بيتها فتجلس... ورود إبنة الثامنة عشر من عمرها من محافظة سلفيت... تختلس النظر هنا وهناك لتتأمل مشهد المارة من أمامها وربما تنتظر شيئا ما لا يأتي.
إستقبلتنا وهي جالسة على الدرج بكلمات متقطعه، صعب علينا فهمها وذلك لصعوبة النطق ، ولكن نظراتها فسرت لنا مدى فرحتها بمجيئنا ، جلسنا بجانبها لدقائق الى أن جاءت والدتها مرحبة بنا وادخالنا الى الداخل، لتعود ورود للحديث معنا بعدة كلمات لنستجمع منها ما قالته": أنا زمان بطلب كرسي كهربائي عشان أطلع فيها للخارج وأشوف الناس، يا رب حدا يجيبلي اياها " بهذه الكلمات إختصرت ما تريده لتبدأ والدتها حديثها عن وضع أسرتها قائلة":تعرضت ورود لحادثة وقوع من فوق درج المنزل وكان عمرها ثلاث سنوات، مما أدى الى إعاقتها حركيا وصعوبة في النطق, و كانت الحادثة في العام الذي أستشهد فيه والدها, توقفت عن الحديث وأحتضنت ورود لتنهال الدموع من عينها وهي صامته، هدوء وصمت يخيم على المكان ليكسره صوت ورود تطلب من والدتها كوب ماء.
عادت والدة ورود تكمل حديثها بصوت حزين قائلة":كنت متزوجة من محمد أنجبت منه ورود ورواء ولكن فرحتي لم تتم فكان زوجي يعمل ليل نهار من أجل حراسة البلدة من دخول المستوطنين بالرغم أنه تمت إصابته من قبل الجيش الاسرائيلي برصاصة في قدمه قبل شهر من استشهاده، الا أنه ضل بتواصل في حراسته، وفي ليلة إاستشهاده كان عيد ميلاد ابنتنا رواء، وعدنا محمد ان يكون معنا بالليل للإحتفال به، ولكن القدر كان أقوى من كل شيء، لتأتيه رصاصة واحدة ليكون على موعد لخروج الروح لباريها، وأصبحت اعيش بحسرتين، فقدان زوجي، وحالة ورود الصحيه التي تتعقد كل يوم دون تحسن يطرأ على حالتها، وبدأت بعرضها على عدة اطباء وعدة مستشفيات هنا وفي الاردن ولكن دون فائدة لتبقى بإعاقه حركية دائمه، لتكبر معاناتي معها، تكمل " ومن اجل تربية ورود واختها تزوجني اخ زوجي، وانجبت منه اطفال ولكن ورود لها مكانة بقلبي غير اخوتها،
تنهدت بحرقه لتصمت ,إنفجرت بالبكاء إحتضنت ورود وأصبحت تشاركها دموعها، تنظر اليها بحسرة ولوعة لتواصل حديثها ":خائفة على مستقبل ورود، أحاول توفير كل إحتياجاتها، فلم أترك بابا الا وطرقته من أجل توفير كرسي كهربائي لها ولا من مجيب، ومن كثر المراسلات والمناشدات التي قمنا بتقديمها الى مكتب الرئيس فما كان منهم الى أن قاموا بتوفير كرسي عادي، وهذا لا يلزم حالة ورود، لانه لا يساعدها على الخروج والتحرك لوحدها،
وتضيف قائلة": هناك تقصير بورود فهي ابنه شهيد، فلم يتوقف الحال عند ذلك،ففي عام 2003 تم الاتصال بنا من قبل مكتب الرئيس من أجل تسجيل أسم ورود من أجل إعطاءها رقم سيارة ، وبعد فترة تم الاتصال بنا من أجل إستلامه، وعند الذهاب لم يكن لها رقم وانه كان لغيرها، صمتنا وعدنا نجر خيبتنا".
تنهمر دموع والدة ورود بسبب خوفها وقلقها على مصير ومستقبل ابنتها ، لتنهي حديثها بمناشدتها قائلة": أحاول ان البي كل ما تطلبه ابنتي ولكن هناك اشياء لا استطيع توفيره، وكل ما أريده حاليا لورود كرسي كهربائي ليبقى أملي بالله اولا وبأهل الخير ثانيا بتوفيرها من أجل مساعدتها بالحركة والخروج من المنزل".

التعليقات