بدرية الملا تدعو إلى دعم وتشجيع قيادات الابداع والريادة بدول المجلس
رام الله - دنيا الوطن
شددت بدرية الملا رئيسة المجموعة العالمية الإمارتيه للأعمال على أهمية دعم وتشجيع الإبداع والريادة في القيادة في العالم، خاصة بين أواسط أصحاب الأعمال الشباب ورواد الأعمال ، باعتبار ان ذلك هدف نبيل تسعى مختلف دول العالم لانتهاجه، خاصة الدول الراغبة في تحقيق معدلات نمو وتنمية في اقتصادها .
وأكدت الملا أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك بيئة استثمارية خصبة تتيح عدد من الفرص الاستثمارية للمستثمرين الخليجيين والأجانب ، بالتالي فان ان اصحاب ورواد الاعمال في دول الخليج قادرين المشاركة في كافة المنافسات الدولية والظفر بجوائزها خاصة وأن دول الخليج لديها سوق موحدة قوامها أكثر من 40 مليون نسمة تتمتع بحيوية كبيرة ومعدلات نمو متسارعة وطلب محلي قوي وهي شريان حيوي للعالم أجمع.
وقالت الملا من خلال مشاركتها في حفل تكريم توزيع جوائز القادة الدوليين الخامس 2015م الذي اقيم في كولالمبور مؤخراً الذي نظمه اتحاد تنمية القيادات الأميركي، بالتعاون مع الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي و«إنترناشونال ليدر» الماليزية، المجموعه العالميه الاماراتيه للاعمال في أبو ظبي أن الحفل مثل فرصة للالتقاء والتواصل مع نخبة من قيادات الدولة وصناع القرار على ارض الواقع ، حيث تم فتح آفاق تعاون وقنوات التفاعل مع خبرات قيادية من مختلف بلدان العالم ، بل وفر فرصة للشباب رواد الأعمال لكسب خبرات قيادية واستقراء تطبيقات ناجحة في القيادة عبر تهيئة البيئة المناسبة لهم لمناقشة التحديات المعاصرة وفق رؤية قيادية مستقبلية فيما بينهم .
من جانبه ، اشاد الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي بمستوى التبادل التجاري بين ودول مجلس التعان الخليجي وماليزيا ، مشددا على اهمية استفادة الشركات الماليزية وغيرها من البيئة والفرص الاستثمارية المتوفرة بدول المجلس داعياً الى اهمية مضاعفة حجم التبادل التجاري للماليزيين
واوضح أن دول المجلس مستمرة في الإصلاحات الاقتصادية التي تعتمد على منح القطاع الخاص دور أكبر في التنمية ، بالإضافة إلى التقليل من الاعتماد على النفط والغاز، مما يوفر فرص واعدة للاستثمارات الباحثة عن التوسع.
وقال نقي أن دعم القيادات وشباب الأعمال يأتي ضمن إستراتيجية الإتحاد وذلك من خلال تنظيم دورة الجوائز الريادية الخليجية التي شارك فيها الإتحاد في عدة برامج عبر المنحة الخاصة به في مشروع تسهيل تعاون الأعمال والتجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث انطلاق البرنامج في الفترة من 18- 22- 26 فبراير 2015م في كل من الكويت ، البحرين ، دبي بالترتيب ، وسينطلق بعد ذلك في 18 مارس في الدوحة، و22 مارس في جدة ، و26 مارس في مسقط بعمان، في حين يقام في أبوظبي في 29 أبريل 2015م.
شددت بدرية الملا رئيسة المجموعة العالمية الإمارتيه للأعمال على أهمية دعم وتشجيع الإبداع والريادة في القيادة في العالم، خاصة بين أواسط أصحاب الأعمال الشباب ورواد الأعمال ، باعتبار ان ذلك هدف نبيل تسعى مختلف دول العالم لانتهاجه، خاصة الدول الراغبة في تحقيق معدلات نمو وتنمية في اقتصادها .
وأكدت الملا أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك بيئة استثمارية خصبة تتيح عدد من الفرص الاستثمارية للمستثمرين الخليجيين والأجانب ، بالتالي فان ان اصحاب ورواد الاعمال في دول الخليج قادرين المشاركة في كافة المنافسات الدولية والظفر بجوائزها خاصة وأن دول الخليج لديها سوق موحدة قوامها أكثر من 40 مليون نسمة تتمتع بحيوية كبيرة ومعدلات نمو متسارعة وطلب محلي قوي وهي شريان حيوي للعالم أجمع.
وقالت الملا من خلال مشاركتها في حفل تكريم توزيع جوائز القادة الدوليين الخامس 2015م الذي اقيم في كولالمبور مؤخراً الذي نظمه اتحاد تنمية القيادات الأميركي، بالتعاون مع الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي و«إنترناشونال ليدر» الماليزية، المجموعه العالميه الاماراتيه للاعمال في أبو ظبي أن الحفل مثل فرصة للالتقاء والتواصل مع نخبة من قيادات الدولة وصناع القرار على ارض الواقع ، حيث تم فتح آفاق تعاون وقنوات التفاعل مع خبرات قيادية من مختلف بلدان العالم ، بل وفر فرصة للشباب رواد الأعمال لكسب خبرات قيادية واستقراء تطبيقات ناجحة في القيادة عبر تهيئة البيئة المناسبة لهم لمناقشة التحديات المعاصرة وفق رؤية قيادية مستقبلية فيما بينهم .
من جانبه ، اشاد الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي بمستوى التبادل التجاري بين ودول مجلس التعان الخليجي وماليزيا ، مشددا على اهمية استفادة الشركات الماليزية وغيرها من البيئة والفرص الاستثمارية المتوفرة بدول المجلس داعياً الى اهمية مضاعفة حجم التبادل التجاري للماليزيين
واوضح أن دول المجلس مستمرة في الإصلاحات الاقتصادية التي تعتمد على منح القطاع الخاص دور أكبر في التنمية ، بالإضافة إلى التقليل من الاعتماد على النفط والغاز، مما يوفر فرص واعدة للاستثمارات الباحثة عن التوسع.
وقال نقي أن دعم القيادات وشباب الأعمال يأتي ضمن إستراتيجية الإتحاد وذلك من خلال تنظيم دورة الجوائز الريادية الخليجية التي شارك فيها الإتحاد في عدة برامج عبر المنحة الخاصة به في مشروع تسهيل تعاون الأعمال والتجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث انطلاق البرنامج في الفترة من 18- 22- 26 فبراير 2015م في كل من الكويت ، البحرين ، دبي بالترتيب ، وسينطلق بعد ذلك في 18 مارس في الدوحة، و22 مارس في جدة ، و26 مارس في مسقط بعمان، في حين يقام في أبوظبي في 29 أبريل 2015م.

التعليقات