"تسوية" ملف فضل شاكر تنتظر تسليمه نفسه
رام الله - دنيا الوطن
تضاربت المعلومات حول تسليم المطلوب فضل شاكر نفسه أمس إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، لكن مصادر عسكرية عادت وحسمت عدم خروجه من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الذي فر إليه إبان أحداث عبرا (صيدا) بين الشيخ الفار أحمد الأسير ومسلحيه من جهة وبين الجيش اللبناني من جهة أخرى في 23 حزيران (يونيو) 2013 التي نتج منها استشهاد 20 عسكرياً بينهم ضباط ومقتل عدد من المسلحين.
وكان شاكر طلب من أشخاص عدة التوسط أخيراً لدى السلطات الأمنية اللبنانية لكي يتمكن من الخروج من المخيم بعد إبداء رغبته في العودة إلى حياته الطبيعية وأنه مظلوم ولا علاقة له بتلك الأحداث ولم يشارك فيها.
وشارك في الوساطات في البداية ابن شقيقته ثم متعهد الحفلات عماد قانصو ثم فصائل فلسطينية ومن ثم رجل أعمال صديق له يملك معملاً للألبان في منطقة الزهراني، وكان جواب مخابرات الجيش في صيدا في كل مرة أن مشكلة شاكر هي مع القضاء وليسلم نفسه إليه وليدافع عن نفسه أمامه وإذا لم يكن في حقه أي اتهام سيطلق حراً.
وكان شاكر أجرى مقابلة مع «المؤسسة اللبنانية للإرسال» السبت الماضي قال فيها إنه سار في الحالة الأسيرية «من منطلق استخدام صوتي لأفيد الدين عبر أدائي للأناشيد»، وأشار إلى أنه خلال أحداث عبرا كان نائماً «واستيقظت على أزيز الرصاص ولجأت إلى مكان تحت منزلي ومكثت فيه حتى خف القصف وخرجت إلى شرحبيل ومن ثم إلى الفيلات ومن ثم سيراً على الإقدام إلى مخيم عين الحلوة».
تضاربت المعلومات حول تسليم المطلوب فضل شاكر نفسه أمس إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، لكن مصادر عسكرية عادت وحسمت عدم خروجه من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الذي فر إليه إبان أحداث عبرا (صيدا) بين الشيخ الفار أحمد الأسير ومسلحيه من جهة وبين الجيش اللبناني من جهة أخرى في 23 حزيران (يونيو) 2013 التي نتج منها استشهاد 20 عسكرياً بينهم ضباط ومقتل عدد من المسلحين.
وكان شاكر طلب من أشخاص عدة التوسط أخيراً لدى السلطات الأمنية اللبنانية لكي يتمكن من الخروج من المخيم بعد إبداء رغبته في العودة إلى حياته الطبيعية وأنه مظلوم ولا علاقة له بتلك الأحداث ولم يشارك فيها.
وشارك في الوساطات في البداية ابن شقيقته ثم متعهد الحفلات عماد قانصو ثم فصائل فلسطينية ومن ثم رجل أعمال صديق له يملك معملاً للألبان في منطقة الزهراني، وكان جواب مخابرات الجيش في صيدا في كل مرة أن مشكلة شاكر هي مع القضاء وليسلم نفسه إليه وليدافع عن نفسه أمامه وإذا لم يكن في حقه أي اتهام سيطلق حراً.
وكان شاكر أجرى مقابلة مع «المؤسسة اللبنانية للإرسال» السبت الماضي قال فيها إنه سار في الحالة الأسيرية «من منطلق استخدام صوتي لأفيد الدين عبر أدائي للأناشيد»، وأشار إلى أنه خلال أحداث عبرا كان نائماً «واستيقظت على أزيز الرصاص ولجأت إلى مكان تحت منزلي ومكثت فيه حتى خف القصف وخرجت إلى شرحبيل ومن ثم إلى الفيلات ومن ثم سيراً على الإقدام إلى مخيم عين الحلوة».
وأثارت المقابلة في حينه ردود فعل متناقضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فرحب فنانون بعودته إلى الحقل الفني والغنائي فيما استغرب آخرون إمكان تبييض صفحته القضائية مستنكرين ما سبق أن صرح به خلال ظهوره مع الأسير في نشاطاته الاحتجاجية. واستنكر عدد من أهالي شهداء الجيش الذين سقطوا في أحداث عبرا، إمكان تسوية ملف شاكر على حساب دماء أبنائهم.
وكانت المحكمة العسكرية في لبنان الناظرة في قضية أحداث عبرا انتهت من استجواب 48 متهماً. وورد اسم فضل شاكر الذي يحاكم غياباً في هذه القضية على لسان نحو 5 من المستجوبين الذين أكدوا بحسب اعترافاتهم أمام المحكمة أن العلاقة بين الأسير وشاكر لم تكن جيدة قبل بدء المعركة في عبرا وأن الأول اقترح على الأخير الفرار إلى طرابلس لكنه رفض وتوجه إلى مخيم عين الحلوة. وأفاد متهمون أمام المحكمة أن شاكر كان في مكتبه يوم الحادث واستفسر من مرافقيه عن سبب إطلاق النار فأعلمه أحدهم أن إشكالاً وقع بين شبان من جماعة الأسير وعناصر حاجز للجيش في المنطقة فيما روى آخر أن شاكر توجه إلى «بناية المستقبل «وبرفقته مسلحون بعدما طلب من أحدهم نقل زوجته وأولاده إلى منطقة البرامية وغادر المنطقة قبل الأسير.
وأفاد أحد مرافقي شاكر أن الأخير غادر منطقة عبرا في اليوم التالي لبدء الاشتباكات مع ستة من مرافقيه بعدما حلق ذقنه ولجأ إلى عين الحلوة عند الفلسطيني هيثم الشعبي.
وكان القرار الاتهامي وجه إلى شاكر تهمة أنه من الفئة الأولى التي شاركت في قتال الجيش.
وكانت المحكمة العسكرية في لبنان الناظرة في قضية أحداث عبرا انتهت من استجواب 48 متهماً. وورد اسم فضل شاكر الذي يحاكم غياباً في هذه القضية على لسان نحو 5 من المستجوبين الذين أكدوا بحسب اعترافاتهم أمام المحكمة أن العلاقة بين الأسير وشاكر لم تكن جيدة قبل بدء المعركة في عبرا وأن الأول اقترح على الأخير الفرار إلى طرابلس لكنه رفض وتوجه إلى مخيم عين الحلوة. وأفاد متهمون أمام المحكمة أن شاكر كان في مكتبه يوم الحادث واستفسر من مرافقيه عن سبب إطلاق النار فأعلمه أحدهم أن إشكالاً وقع بين شبان من جماعة الأسير وعناصر حاجز للجيش في المنطقة فيما روى آخر أن شاكر توجه إلى «بناية المستقبل «وبرفقته مسلحون بعدما طلب من أحدهم نقل زوجته وأولاده إلى منطقة البرامية وغادر المنطقة قبل الأسير.
وأفاد أحد مرافقي شاكر أن الأخير غادر منطقة عبرا في اليوم التالي لبدء الاشتباكات مع ستة من مرافقيه بعدما حلق ذقنه ولجأ إلى عين الحلوة عند الفلسطيني هيثم الشعبي.
وكان القرار الاتهامي وجه إلى شاكر تهمة أنه من الفئة الأولى التي شاركت في قتال الجيش.

التعليقات