دار الكتاب والسنة تكرم الفائزين بمسابقة حفظ السنة بشمال غزة
غزة - دنيا الوطن
احتفلت جمعية دار الكتاب والسنة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ السنة النبوية لعام 1436هـ، التي نظمها مركز الإمام الألباني للدعوة إلى الله التابع للجمعية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بتمويل كريم من فاعلي خير شباب وشابات الحرمين في المملكة العربية السعودية، بواسطة الشيخ الداعية جهاد حلس.
وأكد الشيخ أسامة اللوح عضو مجلس إدارة الجمعية، أن هذا الأنموذج التي تقدمه دار الكتاب والسنة اليوم، بتكريم كوكبة من الطلاب المشاركين في مسابقة حفظ السنة النبوية، يعتبر واحداً من عدة نماذج تقدمها الجمعية بين الحين والآخر في مجال العلم والدعوة إلى الله تبارك وتعالى.
وقال: "وما الدورات المتنوعة، والمجالس العلمية، والأنشطة التي تقوم بها الجمعية في كل بقاع قطاع غزة، تدل على أن الأمة ما زالت بخير، وأن هناك من أبناء هذه الأمة من أخذوا على عاتقهم رفع راية التوحيد خفاقة في سماء هذه الدنيا".
وأضاف الشيخ اللوح: "إننا لن نعيش بعزة وكرامة، إلا إذا رفرفت راية التوحيد في سماء الإسلام والمسلمين، ورجعت الأمة بكليتها إلى التوحيد، وإلى القرآن الكريم والسنة النبوية".
وبين أن ما تقوم به جمعية دار الكتاب والسنة من أنشطة متنوعة في المجالات المتعددة الدعوية والعلمية والوقفية والصحية والإغاثية والموسمية وغيرها من المشاريع، يصب في خدمة الدعوة الإسلامية.
مشددً أن الإنسان إذا أراد أن يحوز على الدرجات العليا والمراتب السامية الرفيعة، فعليه أن يتفرغ إلى العلم وطلبه، لاسيما العلم الشرعي والديني، وما أجمل أن يتربى جيلنا في هذه الأيام على كتاب ربنا جل وعلا، وسنة الهادي نبينا عليه الصلاة والسلام.
ولفت الشيخ اللوح، إلى أن الله تبارك وتعالى، حث على طلب العلم والتزود به، ولم يطلب من نبيه عليه الصلاة والسلام المزيد من شيء من هذه الدنيا الفانية، إلا من العلم، لقوله سبحانه وتعالى: "وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا".
وأوضح أن الله جل وعلا لما أراد أن يٌشهد أحد على ربوبيته وألوهيته، شهد بنفسه أولاً؛ ثم ثنى بشهادة الملائكة؛ ثم ثلث بشهادة أهل العلم؛ فقال عز وجل: "شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". مؤكداً أن هذا يدل على مكانة العلم والعلماء عند الله تبارك وتعالى.
وقال الشيخ اللوح: "العلماء هم ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يروثوا درهم ولا دينار بل ورثوا العلم الذي أخذوه، فمن أخذ بعلم الأنبياء فقد أخذ بعلم وافر".
مضيفاً أن الله عز وجل فرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، فقال تبارك وتعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وقال عز وجل: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ".
وأكد على أن الأمة إذا أرادت الكرامة والعزة والنصرة والتمكين، في هذه الدنيا فعليها أن ترجع بكليتها إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، خصوصاً وأنهما المخرج الوحيد لهذه الأمة من كل الفتن والمحن والأزمات التي تحلق في سمائها.
وأشار الشيخ اللوح، إلى أن حفظ الكوكبة الكريمة من الطلاب، لقرآن ربهم وسنة الهادي نبيهم صلى الله عليه وسلم، أكبر دليل على أن الأمة بفضل الله جل وعلا أصبحت تخرج من أزماتها وأصبحت في يقظة كبيرة إلى المستقبل الذي تنتظره وإلى وعد ربنا جل في علاه، وأنها أصبحت ترجع بشيوخها ورجالها وكبارها وصغارها ونسائها إلى قرآن ربها تبارك وتعالى، وسنة نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام.
وثمن دور مركز الإمام الألباني ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والأخوة العاملين في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، في فرع جمعية دار الكتاب والسنة بشمال غزة، حاثاً الطلاب المشاركين والفائزين في مسابقة حفظ السنة النبوية، على المزيد من حفظ السنة، وحفظ القرآن الكريم وتثبيته، والحرص على مجالس العلم المؤصل بالقرآن الكريم والسنة المطهرة.
من جانبه اعتبر الشيخ عبد القادر سالم مدير مديرية أوقاف شمال غزة، أن هذا التكريم المتواضع للطلاب الفائزين في مسابقة حفظ السنة، يُعد جزءاً يسيراً من حقهم الذين يستحقونه، مؤكداً أن تكريمهم الحقيقي وجائزتهم الكبرى والعظمى تنتظرهم هناك عند ربهم تبارك وتعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
وأوضح أن مكانة العلم مكانة العلم في عقيدتنا واسلامنا كبيرة، وأن نعمة العلم نعمة امتن به المولى عز وجل على الأنبياء والمرسلين جميعاً، عليهم افضل الصلاة والسلام، مستشهداً بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تبين فضل ومكانة العلم والعلماء وطلبة العلم في الإسلام.
وبين الشيخ سالم، أن العلم هو الكلمة الأولى في طريق الوحي، وأنه خط الدفاع الأول للدفاع عن المقدسات والعقيدة الإسلامية، وعن ديار وأهل الإسلام والمسلمين، خصوصاً في ظل هذه الأوقات التي تشهد هجمة شرسة على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، وفي ظل هذه الفتن التي أطلت علينا برأسها كقطع الليل المظلم، واصبح الحليم فيها حيران.
وشدد على أن حماية الإسلام وأهله، تكون بإذن الله تبارك وتعالى، بحفظنا للقرآن الكريم والأحاديث النبوية، وبترجمة هذا الحفظ وتطبيقه بشكل عملي في واقعنا وحياتنا وتعاملاتنا مع أنفسنا ومع الآخرين في المجتمع، مشيراً إلى دور المساجد في تخريج العلماء والقادة والمجاهدين والفقهاء والمفسرين وغيرهم من النماذج التي تشرف وتسعد المجتمعات.
وعبر الشيخ سالم، عن شكره وتقديره للدور الكبير الذي تقوم به جمعية دار الكتاب والسنة، لخدمة الدعوة الإسلامية ودين الله عز وجل، لا سيما حرصها على تربية الأجيال والنشء على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة.
بدوره حث الطالب يوسف عليان، في كلمة الطلاب المحتفى بهم، زملائه الطلاب على الالتزام بالمراجعة المستمرة، والمحافظة على مقدار الأحاديث النبوية التي تم حفظها خلال المسابقة، والحرص على حفظ المزيد من الأحاديث النوية والآيات القرآنية، التي تنير طريق الحياة للإنسان للمسلم.
وقدم باسمه واسم زملائه الطلاب المشاركين في المسابقة، جزيل الشكر والتقدير لجمعية دار الكتاب والسنة ولمركز الإمام الألباني، ولوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ولكل من ساهم وشارك في عقد وإنجاح المسابقة الطيبة، وخص بالشكر والعرفان الشيخ الداعية جهاد حلس، وفاعلو الخير في بلاد الحرمين من الشباب والشابات.
يذكر أن مسابقة حفظ السنة النبوية شارك بها عشرات الطلبة من مراكز تعليم القرآن والسنة التابعة لجمعية دار الكتاب والسنة في محافظة شمال غزة.






احتفلت جمعية دار الكتاب والسنة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ السنة النبوية لعام 1436هـ، التي نظمها مركز الإمام الألباني للدعوة إلى الله التابع للجمعية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بتمويل كريم من فاعلي خير شباب وشابات الحرمين في المملكة العربية السعودية، بواسطة الشيخ الداعية جهاد حلس.
وأكد الشيخ أسامة اللوح عضو مجلس إدارة الجمعية، أن هذا الأنموذج التي تقدمه دار الكتاب والسنة اليوم، بتكريم كوكبة من الطلاب المشاركين في مسابقة حفظ السنة النبوية، يعتبر واحداً من عدة نماذج تقدمها الجمعية بين الحين والآخر في مجال العلم والدعوة إلى الله تبارك وتعالى.
وقال: "وما الدورات المتنوعة، والمجالس العلمية، والأنشطة التي تقوم بها الجمعية في كل بقاع قطاع غزة، تدل على أن الأمة ما زالت بخير، وأن هناك من أبناء هذه الأمة من أخذوا على عاتقهم رفع راية التوحيد خفاقة في سماء هذه الدنيا".
وأضاف الشيخ اللوح: "إننا لن نعيش بعزة وكرامة، إلا إذا رفرفت راية التوحيد في سماء الإسلام والمسلمين، ورجعت الأمة بكليتها إلى التوحيد، وإلى القرآن الكريم والسنة النبوية".
وبين أن ما تقوم به جمعية دار الكتاب والسنة من أنشطة متنوعة في المجالات المتعددة الدعوية والعلمية والوقفية والصحية والإغاثية والموسمية وغيرها من المشاريع، يصب في خدمة الدعوة الإسلامية.
مشددً أن الإنسان إذا أراد أن يحوز على الدرجات العليا والمراتب السامية الرفيعة، فعليه أن يتفرغ إلى العلم وطلبه، لاسيما العلم الشرعي والديني، وما أجمل أن يتربى جيلنا في هذه الأيام على كتاب ربنا جل وعلا، وسنة الهادي نبينا عليه الصلاة والسلام.
ولفت الشيخ اللوح، إلى أن الله تبارك وتعالى، حث على طلب العلم والتزود به، ولم يطلب من نبيه عليه الصلاة والسلام المزيد من شيء من هذه الدنيا الفانية، إلا من العلم، لقوله سبحانه وتعالى: "وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا".
وأوضح أن الله جل وعلا لما أراد أن يٌشهد أحد على ربوبيته وألوهيته، شهد بنفسه أولاً؛ ثم ثنى بشهادة الملائكة؛ ثم ثلث بشهادة أهل العلم؛ فقال عز وجل: "شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". مؤكداً أن هذا يدل على مكانة العلم والعلماء عند الله تبارك وتعالى.
وقال الشيخ اللوح: "العلماء هم ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يروثوا درهم ولا دينار بل ورثوا العلم الذي أخذوه، فمن أخذ بعلم الأنبياء فقد أخذ بعلم وافر".
مضيفاً أن الله عز وجل فرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، فقال تبارك وتعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وقال عز وجل: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ".
وأكد على أن الأمة إذا أرادت الكرامة والعزة والنصرة والتمكين، في هذه الدنيا فعليها أن ترجع بكليتها إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، خصوصاً وأنهما المخرج الوحيد لهذه الأمة من كل الفتن والمحن والأزمات التي تحلق في سمائها.
وأشار الشيخ اللوح، إلى أن حفظ الكوكبة الكريمة من الطلاب، لقرآن ربهم وسنة الهادي نبيهم صلى الله عليه وسلم، أكبر دليل على أن الأمة بفضل الله جل وعلا أصبحت تخرج من أزماتها وأصبحت في يقظة كبيرة إلى المستقبل الذي تنتظره وإلى وعد ربنا جل في علاه، وأنها أصبحت ترجع بشيوخها ورجالها وكبارها وصغارها ونسائها إلى قرآن ربها تبارك وتعالى، وسنة نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام.
وثمن دور مركز الإمام الألباني ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والأخوة العاملين في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، في فرع جمعية دار الكتاب والسنة بشمال غزة، حاثاً الطلاب المشاركين والفائزين في مسابقة حفظ السنة النبوية، على المزيد من حفظ السنة، وحفظ القرآن الكريم وتثبيته، والحرص على مجالس العلم المؤصل بالقرآن الكريم والسنة المطهرة.
من جانبه اعتبر الشيخ عبد القادر سالم مدير مديرية أوقاف شمال غزة، أن هذا التكريم المتواضع للطلاب الفائزين في مسابقة حفظ السنة، يُعد جزءاً يسيراً من حقهم الذين يستحقونه، مؤكداً أن تكريمهم الحقيقي وجائزتهم الكبرى والعظمى تنتظرهم هناك عند ربهم تبارك وتعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
وأوضح أن مكانة العلم مكانة العلم في عقيدتنا واسلامنا كبيرة، وأن نعمة العلم نعمة امتن به المولى عز وجل على الأنبياء والمرسلين جميعاً، عليهم افضل الصلاة والسلام، مستشهداً بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تبين فضل ومكانة العلم والعلماء وطلبة العلم في الإسلام.
وبين الشيخ سالم، أن العلم هو الكلمة الأولى في طريق الوحي، وأنه خط الدفاع الأول للدفاع عن المقدسات والعقيدة الإسلامية، وعن ديار وأهل الإسلام والمسلمين، خصوصاً في ظل هذه الأوقات التي تشهد هجمة شرسة على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، وفي ظل هذه الفتن التي أطلت علينا برأسها كقطع الليل المظلم، واصبح الحليم فيها حيران.
وشدد على أن حماية الإسلام وأهله، تكون بإذن الله تبارك وتعالى، بحفظنا للقرآن الكريم والأحاديث النبوية، وبترجمة هذا الحفظ وتطبيقه بشكل عملي في واقعنا وحياتنا وتعاملاتنا مع أنفسنا ومع الآخرين في المجتمع، مشيراً إلى دور المساجد في تخريج العلماء والقادة والمجاهدين والفقهاء والمفسرين وغيرهم من النماذج التي تشرف وتسعد المجتمعات.
وعبر الشيخ سالم، عن شكره وتقديره للدور الكبير الذي تقوم به جمعية دار الكتاب والسنة، لخدمة الدعوة الإسلامية ودين الله عز وجل، لا سيما حرصها على تربية الأجيال والنشء على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة.
بدوره حث الطالب يوسف عليان، في كلمة الطلاب المحتفى بهم، زملائه الطلاب على الالتزام بالمراجعة المستمرة، والمحافظة على مقدار الأحاديث النبوية التي تم حفظها خلال المسابقة، والحرص على حفظ المزيد من الأحاديث النوية والآيات القرآنية، التي تنير طريق الحياة للإنسان للمسلم.
وقدم باسمه واسم زملائه الطلاب المشاركين في المسابقة، جزيل الشكر والتقدير لجمعية دار الكتاب والسنة ولمركز الإمام الألباني، ولوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ولكل من ساهم وشارك في عقد وإنجاح المسابقة الطيبة، وخص بالشكر والعرفان الشيخ الداعية جهاد حلس، وفاعلو الخير في بلاد الحرمين من الشباب والشابات.
يذكر أن مسابقة حفظ السنة النبوية شارك بها عشرات الطلبة من مراكز تعليم القرآن والسنة التابعة لجمعية دار الكتاب والسنة في محافظة شمال غزة.








التعليقات