أصل وشروط رقصة "الدحيّة" .. الخليل : فرقة تستحدث غناء "دحيّة" جديد ممزوج بالسياسة .. فيديو
الخليل - خاص دنيا الوطن - حنين ارجوب
التراث والحضارة كلمات كثيرا ما تتردد على أسماعنا وربما يتبادر إلى أذهان البعض أن التراث يتمثل بالزي والأماكن القديمة ولا يدركون أن التراث تعدى ذلك ليشمل المأكل والملبس والمسكن بل وحتى الأغاني والطقوس التي مورست منذ القدم والتي يجهلها الكثير من أببناء هذا الجيل .
فكثيرا من العادات والتقاليد والموروثات انقرضت وأكل عليها الدهر وشرب والقليل منها ما بقي متأصلا حتى الأن وبعضها الأخر ما يتم إحياؤه شيئا فشيئا خوفا من ضياعه لما يحمله هذا التراث من لمسات جمالية وروح أصيلة ليس من السهل التخلي عنها ومن هذه الموروثات أغاني ورقصات الدحية البدوية .
تاريخ ونشأة الدحية
حدثنا الدكتور" نسيم بني عودة " دكتور اللغة العربية في جامعة الخليل عن الدحية قائلا " لكل مجتمع من المجتمعات العربية تراثه الذي يختص به وأن الدحية أو ما يسمى القصيد هو نوع من أنواع التراث الشعبي الفلسطيني العربي الذي يقوم على وجود شعر شعبي خاص لهذه المنطقة ولاسيما المناطق البدوية في العالم العربي وفي فلسطين في منطقة الجنوب وأضاف أن هذا الفن يقوم على شاعر واحد وأحيانا على شاعران إن وجد في القصيد مبارزة .
ويضيف " الدكتور نسيم" لمراسلتنا: أن أقسام الدحية تتكون من الشاعر الشعبي والقصيدة والجمهور ولا بد أن تتوافر هذه الأقسام بالإضافة إلى الزي الخاص بهذا الفن وهو العباءة البدوية .
وذكر لمراسلة دنيا الوطن الحاج "أحمد الرجوب " أن غايات هذا الفن متنوعة فإما أن تكون من أجل بث روح الشجاعة في أوساط الجيش والجماهير في المعارك أو التنبيه عن مفاسد دارجة في المجتمع أو مدح الكرم والشجاعة والأخلاق الحميدة والدعوة إليها وخاصة في فترة الأعراس والأفراح .
والأمر الذي لا يمكن إنكاره أن هذا الفن قد تلاشى نوعا ما بسبب التطور الحضاري حيث يلجأ الناس إلى الأجهزة العصرية مثل الديجي والسيديهات المسجلة ولكنه لم يندثر بشكل كامل فلا زال موجودا إلى حد ما في المناطق الجنوبية من فلسطين كبئر السبع والنقب ومناطق من أريحا وغيرها الأمر الذي دفع بفرقة "فرسان الجنوب" إلى إحياء هذا الفن من جديد .
وفرقة " فرسان الجنوب " هم فرقة مكونة من أربعة شباب من مدينة يطا جنوب محافظة الخليل عزموا على إحياء التراث الشعبي من خلال أغاني الدحية من جديد ليعود هذا الفن إلى الحياة من جديد في الشارع الفلسطيني .
ابتكر هذه الفكرة مدير الفرقة " عمر ابو عرام " والذي يقوم بالغناء مع زميله المطرب "إبراهيم العثامين" بالإضافة إلى عازف الأورغ "علي أبو عجاج " ومهندس الصوت " محمد أبو علي " والذين رغم قلة عددهم وإمكانياتهم استطاعوا إحياء هذا الفن من جديد وإرجاعه إلى الأفراح والأعراس الفلسطينية .
وتتميز هذه الفرقة عن غيرها من الفرق بأنها أدخلت الموضوعات الحديثة سواء السياسية أو الاجتماعية إلى أغاني فرقتهم حيث قال "عمر أبو عرام " مدير الفرقة : أنه يقوم بكتابة قصائد حول الموضوعات السياسية والاجتماعية وخاصة القضايا الفلسطينية والتي يقوم بغنائها فيما بعد مثل : قضية الأسرى والقدس الأمر الذي أدى إلى إقبال شريحة كبيرة على هذا الفن والتعامل معه رغم صغر فترة نشوء الفرقة التي لم تتجاوز العام الواحد .
ويضيف " أبو عرام " لدنيا الوطن أن الإقبال على فن الدحية بدأ يعود للحياة من جديد في الأفراح الفلسطينية وخاصة في مناطق الجنوب الفلسطيني حيث أن هناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين أدخلوا الدحية في أفراحهم وجعلوها نمطا من أنماطها في فلسطين .
ويهدف الفرسان إلى جعل هذا الفن فنا متأصلا يحمل عراقة الماضي ويمتزج بعبق الحاضر والمستقبل ليكون لفرقتهم نمطا خاصا يختلف عن غيره من الفرق .




التراث والحضارة كلمات كثيرا ما تتردد على أسماعنا وربما يتبادر إلى أذهان البعض أن التراث يتمثل بالزي والأماكن القديمة ولا يدركون أن التراث تعدى ذلك ليشمل المأكل والملبس والمسكن بل وحتى الأغاني والطقوس التي مورست منذ القدم والتي يجهلها الكثير من أببناء هذا الجيل .
فكثيرا من العادات والتقاليد والموروثات انقرضت وأكل عليها الدهر وشرب والقليل منها ما بقي متأصلا حتى الأن وبعضها الأخر ما يتم إحياؤه شيئا فشيئا خوفا من ضياعه لما يحمله هذا التراث من لمسات جمالية وروح أصيلة ليس من السهل التخلي عنها ومن هذه الموروثات أغاني ورقصات الدحية البدوية .
تاريخ ونشأة الدحية
حدثنا الدكتور" نسيم بني عودة " دكتور اللغة العربية في جامعة الخليل عن الدحية قائلا " لكل مجتمع من المجتمعات العربية تراثه الذي يختص به وأن الدحية أو ما يسمى القصيد هو نوع من أنواع التراث الشعبي الفلسطيني العربي الذي يقوم على وجود شعر شعبي خاص لهذه المنطقة ولاسيما المناطق البدوية في العالم العربي وفي فلسطين في منطقة الجنوب وأضاف أن هذا الفن يقوم على شاعر واحد وأحيانا على شاعران إن وجد في القصيد مبارزة .
ويضيف " الدكتور نسيم" لمراسلتنا: أن أقسام الدحية تتكون من الشاعر الشعبي والقصيدة والجمهور ولا بد أن تتوافر هذه الأقسام بالإضافة إلى الزي الخاص بهذا الفن وهو العباءة البدوية .
وذكر لمراسلة دنيا الوطن الحاج "أحمد الرجوب " أن غايات هذا الفن متنوعة فإما أن تكون من أجل بث روح الشجاعة في أوساط الجيش والجماهير في المعارك أو التنبيه عن مفاسد دارجة في المجتمع أو مدح الكرم والشجاعة والأخلاق الحميدة والدعوة إليها وخاصة في فترة الأعراس والأفراح .
والأمر الذي لا يمكن إنكاره أن هذا الفن قد تلاشى نوعا ما بسبب التطور الحضاري حيث يلجأ الناس إلى الأجهزة العصرية مثل الديجي والسيديهات المسجلة ولكنه لم يندثر بشكل كامل فلا زال موجودا إلى حد ما في المناطق الجنوبية من فلسطين كبئر السبع والنقب ومناطق من أريحا وغيرها الأمر الذي دفع بفرقة "فرسان الجنوب" إلى إحياء هذا الفن من جديد .
وفرقة " فرسان الجنوب " هم فرقة مكونة من أربعة شباب من مدينة يطا جنوب محافظة الخليل عزموا على إحياء التراث الشعبي من خلال أغاني الدحية من جديد ليعود هذا الفن إلى الحياة من جديد في الشارع الفلسطيني .
ابتكر هذه الفكرة مدير الفرقة " عمر ابو عرام " والذي يقوم بالغناء مع زميله المطرب "إبراهيم العثامين" بالإضافة إلى عازف الأورغ "علي أبو عجاج " ومهندس الصوت " محمد أبو علي " والذين رغم قلة عددهم وإمكانياتهم استطاعوا إحياء هذا الفن من جديد وإرجاعه إلى الأفراح والأعراس الفلسطينية .
وتتميز هذه الفرقة عن غيرها من الفرق بأنها أدخلت الموضوعات الحديثة سواء السياسية أو الاجتماعية إلى أغاني فرقتهم حيث قال "عمر أبو عرام " مدير الفرقة : أنه يقوم بكتابة قصائد حول الموضوعات السياسية والاجتماعية وخاصة القضايا الفلسطينية والتي يقوم بغنائها فيما بعد مثل : قضية الأسرى والقدس الأمر الذي أدى إلى إقبال شريحة كبيرة على هذا الفن والتعامل معه رغم صغر فترة نشوء الفرقة التي لم تتجاوز العام الواحد .
ويضيف " أبو عرام " لدنيا الوطن أن الإقبال على فن الدحية بدأ يعود للحياة من جديد في الأفراح الفلسطينية وخاصة في مناطق الجنوب الفلسطيني حيث أن هناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين أدخلوا الدحية في أفراحهم وجعلوها نمطا من أنماطها في فلسطين .
ويهدف الفرسان إلى جعل هذا الفن فنا متأصلا يحمل عراقة الماضي ويمتزج بعبق الحاضر والمستقبل ليكون لفرقتهم نمطا خاصا يختلف عن غيره من الفرق .






التعليقات