البلوي:واهتمام الاعلام اﻻردني لعزاء السفارة بوفاة الملك عبدالله اشعرنا بوحدة الصف
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
إنفاذا لتوجيهات سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور سامي بن عبدالله بن عثمان الصالح ، وبناءً على التكليف والتشريف الذي حظيت به من قبل سعادته قمت برصد كافة ما نشر عبر وسائل الاعلام الاردني المرئي والمسموع والمقروء (الورقي والالكتروني) بقطاعيه العام والخاص ، بخصوص عزاء سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن بوفاة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وها نحن نشاهد في هذا التقرير جهود الاعلاميين والصحفيين الذين تخصصوا بنشر ومتابعة عزاء السفارة في وفاة - رجل في أمة وأمة في رجل - المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقرونة بالدعاء له بأن يتغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة ، فقد حرصوا أشد الحرص على تقديم الدعوات الصادقة للملك عبدالله بن عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فنتج عن هذه الجهود سجلا الكترونيا يعزز المكتبة الالكترونية بخصال الملك الراحل فقيد الامتين العربية والاسلامية يرحمه الله، لتقرأها الأجيال القادمة عن الملك الانسان ، وتبقى على مر التاريخ ، مستذكرين مقولته يرحمه الله: لا تنسوني من دعائكم !!.
في بيت العزاء تشرفت بلقاء شخصيات سياسية واعلامية واجتماعية أردنية بارزة شاركت الأشقاء السعوديين في مصاب الأمة العربية والاسلامية جمعاء بوفاة أحد أبرز وأهم قادتها - يرحمه الله – .
حيث عبر سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بعمّان الدكتور سامي بن عبدالله بن عثمان الصالح عن تقديره وامتنانه لجموع المعزين ومشاعرهم الطيبة بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، سائلاً الله عز وجل أن يشمله بمغفرته ورضوانه وأن يوفيه الجزاء الأوفى على ما قدم بين يدي ربه من أعمال مبرورة وينزله مع الشهداء والصدقين.
كما أشاد السفير الصالح بالعلاقة التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية واصفها بالعلاقة "الراسخة" مبيناً تلقيه العديد من الاتصالات الهاتفية من مسؤولين أردنيين قدّموا أسمى المشاعر في العزاء بوفاة المغفور له الملك عبدالله بن عبد العزيز بالاضافة إلى إستقباله في مقر العزاء العديد من أبناء الشعب الأردني بكافة أطيافه حملوا معهم مشاعر جياشة -على حد تعبيره-.
وأضاف " سمعت من الأردنيين عبارات مهمة لهذا الظرف عبرت عما يكنه الشعب الأردني"، مؤكدا أن المصاب واحد لكلا الدولتين".
ووصف مسؤول الشؤون الاعلامية بالسفارة السعودية سعادة المستشار محمد بن عايد البلوي الأردنيون في وقوفهم مع الاشقاء السعوديون بأنهم قول وفعل !! كما أضاف :
فعلا كانت تغطية اعلامية مميزة واهتمام وسائل الاعلام اﻻردني لمناسبة العزاء اشعرتنا بوحدة الصف بين المملكتين والشعبين على حد سواء في مصابنا الجلل بفقيد اﻻمة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وكانت مشاعر الحزن واﻻسى علامة فارقة ، رأيناها في عيون المعزين من المسؤولين وكافة شرائع الشعب اﻻردني بجميع اطيافة دليل على اصالة هذا الشعب ومحبتة للفقيد ولبلده الثاني المملكة العربيه السعوديه وهذا ماجبل عليه الشعب اﻻردني اﻻصيل من خلال مواقفه التي يسجلها التاريخ تجاه محيطه العربي في ظل قيادتة الرشيدة والحكيمة.
وكون المملكة العربية السعودية وشقيقتها المملكة الاردنية الهاشمية ، تربطهما علاقات متينة ومتجذرة منذ تأسيس المملكتين الشقيتين ،وتتصفان بالتوأمة السعودية الأردنية التي مثلها خير ممثل سعادة السفير الدكتور سامي الصالح ، اضافة أن الشعبين متشابهين في العادات والتقاليد ويربطهما علاقة الدم والنسب والأخوة فشكلّا معا شعباً واحداً في مملكتين ، لذا آثر الشعب الأردني بكافة أطيافه على أن يشارك شقيقه الشعب السعودي في هذا المصاب الجلل ، ولم يتبقى منشئة اعلامية اردنية صغيرة كانت أو كبيرة الا وكانت تغطي الحدث داعية الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه .
كما صدح الدعاء للمغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في كافة منابر المساجد الاردنية خاصة في خطبة وصلاة الجمعة اول يوم من وفاته يرحمه الله ، وتمت تأدية صلاة الغائب على روح فقيد الامتين العربية والاسلامية .
وكانت خطبة صلاة الجمعة محفوفة بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه - خير خلف لخير سلف ، داعين الله أن يكون معه ويؤيده بتأييده ويمده بعونه وتوفيقه عز وجل ، وأن يوفق الله ولاة عهده - صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية - حفظهما الله ورعاهما -.
فحرصت كافة وسائل الاعلام الاردنية على مواكبة حدث رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "يرحمه الله" ووقوف الشعب الاردني على كافة المستويات مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً ، والذي ظهر جلياً خلال استقبال سعادة السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح لأعداد غفيرة من الأردنيين وتوافد الآلاف من المعزين على مدار ثلاثة أيام متتالية في بيت العزاء الذي أقامته السفارة في قاعة عمّان الكبرى بالمدينة الرياضية يوم السبت بتاريخ 24-1-2014م الموافق 4 ربيع ثاني 1436هـ.
و قامت كافة الوسائل الاعلامية اولا بأول منذ اللحظة الأولى لإعلان الوفاة ، على نشر كافة التقارير المصورة لنقل الحس الأردني من المواطنين الذين أبدوا مشاعر الحزن مؤمنين بقضاء الله وقدره مستذكرين وقوفه يرحمه الله ومساندته على الدوام للمملكة الأردنية الهاشمية بأفواه ملؤها الدعاء الخارجة من القلب داعين الله أن يتقبل دعواتهم للمغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
كما رصدنا عبر وسائل الاعلام الاردنية كافة الاخبار والفيديوهات التي تتعلق بوداع الملك الراحل يرحمه الله فقيد الأمتين العربية والاسلامية – اضافة لتغطية مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه - ملكا جديدا للمملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل.. قام الطلبة السعوديون الدارسون في المملكة الأردنية الهاشمية بفتح بيت عزاء استقبلوا فيه جموع المعزين من اشقائهم الأردنيين الذين حضروا لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله-.
وقام الطلاب بنصب الخيمة بالقرب من نادي الطلبة السعوديين في اربد في منطقة الصريح ، ووضعوا لافتة كبيرة تحمل صورة الملك ، واستقبلوا المعزيين من زملائهم الطلبة العرب والاردنيين .
التقيت في بيت العزاء بنقيب الصحفيين الاردنيين الاستاذ طـارق المومنـي *الذي مثل كافة الزملاء بحضوره ووصلت رسالته الشمولية التي تعبر عن رأيه ورأي كافة الزملاء من النقابة في مشاطرة الاشقاء السعوديون أحزانهم في فقيد الأمتين العربية والاسلامية إذ حرص على تواجده وشهد الزخم الاعلامي الاردني بعزاء السفارة وكان فخورا بالجميع وبتلك المراسم المخملية التي نُقلت بحرفية على أيدي مهرة الاعلام الرسمي والخاص والمرئي والمسموع والمقروء ورقيا والكترونيا .
أما عن نقل العزاء اعلامياً وتواصُلِنا مع المنشأت الإعلامية الأردنية الرسمية والخاصة منذ بداية التكليف والتشريف من قبل سعادة السفير فقد بدأت بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ثم تشرفت والتقيت وارتقيت وتواصلت مع كافة من عرفت من أساتذة الإعلام بشكل عام ومن تتلمذت على أيديهم صناعة الإعلام الالكتروني ،وكافة المنشآت الاعلامية الاردنية التي قامت بالمشاركة في عزاء سفارة خادم الحرمين الشريفين بعمان بشكل خاص وعزاء الأردن بشكل عام في وفاة المغفور له باذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .
وتم تقديم تقريران لسعادة السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح وتم نشرهما اعلاميا بفيديو عبر اليوتيوب واخباريا عبر الوكالات والصحف والمواقع الالكترونية ، الاول عن عزاء السفارة والثاني عن عزاء الاردن في وفاة فقيد الامتين العربية والاسلامية كما تناقله الاعلام الاردني في كافة وسائله .
اتصلت على عطوفة فيصل الشبول المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية بترا حيث أمّنوا لي كافة المواد خلال دقائق "قدها عطوفة فيصل الشبول" يحترم كافة الزملاء ويمنح الفرصة بعطاء لمن يحمل رسالة محبة وسلام .
ثم قمنا بالتواصل مع عطوفة رمضان رواشدة مدير عام الإذاعة والتلفزيون من خلال مدير مكتبه الاستاذ مازن مشعل وتم تأمين المادة أيضاً خلال دقائق ، كما تواصلنا مع قناة رؤيا الفضائية من خلال المخرجة غادة سابا حيث تلقيت بعدها خطاباً من مدير الأخبار في القناة حيث زودني بالمادة فوراً وكانت رؤيا كالتلفزيزن الاردني وبترا " منشآت اعلامية ذات استجابة عاجلة لتقديم الخدمات ".
ثم تواصلنا مع الوكيل الاخباري بمكتب أوبرا الأردن الاعلامي محمد الوكيل من خلال الزميل ليث كما تواصلنا مع مكتب شقيقه سفير النوايا الحسنة الاستاذ أحمد الوكيل صاحب أول وكالة اخبارية الكترونية بالاردن "زاد الاردن الاخباري" وتواصلنا مع الناشر الكبير الاستاذ صخر أبو عنزة ومجموعته الاعلامية فرأينا وكالة رم الاخبارية تتلألأ في بيت العزاء بالزي الرسمي لنقل الحدث بمهنيتها المعهودة *، وتشرفنا بلقاء الدكتور اسلام العياصرة مدير تحرير وكالة هوا الاردن الذي نقل خبر العزاء على مدار أيام العزاء الثلاثة المتتالية والتقينا بالدكتور عبدالباسط روبين رئيس مجلس ادارة جريدة ومجلة عالم السياحة والاقتصاد الأسبوعية حيث قام بإصدار عدد خاص للمجلة " 20 ألف نسخة " وذلك للمشاركة في عزاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
إنفاذا لتوجيهات سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور سامي بن عبدالله بن عثمان الصالح ، وبناءً على التكليف والتشريف الذي حظيت به من قبل سعادته قمت برصد كافة ما نشر عبر وسائل الاعلام الاردني المرئي والمسموع والمقروء (الورقي والالكتروني) بقطاعيه العام والخاص ، بخصوص عزاء سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن بوفاة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وها نحن نشاهد في هذا التقرير جهود الاعلاميين والصحفيين الذين تخصصوا بنشر ومتابعة عزاء السفارة في وفاة - رجل في أمة وأمة في رجل - المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقرونة بالدعاء له بأن يتغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة ، فقد حرصوا أشد الحرص على تقديم الدعوات الصادقة للملك عبدالله بن عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فنتج عن هذه الجهود سجلا الكترونيا يعزز المكتبة الالكترونية بخصال الملك الراحل فقيد الامتين العربية والاسلامية يرحمه الله، لتقرأها الأجيال القادمة عن الملك الانسان ، وتبقى على مر التاريخ ، مستذكرين مقولته يرحمه الله: لا تنسوني من دعائكم !!.
في بيت العزاء تشرفت بلقاء شخصيات سياسية واعلامية واجتماعية أردنية بارزة شاركت الأشقاء السعوديين في مصاب الأمة العربية والاسلامية جمعاء بوفاة أحد أبرز وأهم قادتها - يرحمه الله – .
حيث عبر سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بعمّان الدكتور سامي بن عبدالله بن عثمان الصالح عن تقديره وامتنانه لجموع المعزين ومشاعرهم الطيبة بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، سائلاً الله عز وجل أن يشمله بمغفرته ورضوانه وأن يوفيه الجزاء الأوفى على ما قدم بين يدي ربه من أعمال مبرورة وينزله مع الشهداء والصدقين.
كما أشاد السفير الصالح بالعلاقة التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية واصفها بالعلاقة "الراسخة" مبيناً تلقيه العديد من الاتصالات الهاتفية من مسؤولين أردنيين قدّموا أسمى المشاعر في العزاء بوفاة المغفور له الملك عبدالله بن عبد العزيز بالاضافة إلى إستقباله في مقر العزاء العديد من أبناء الشعب الأردني بكافة أطيافه حملوا معهم مشاعر جياشة -على حد تعبيره-.
وأضاف " سمعت من الأردنيين عبارات مهمة لهذا الظرف عبرت عما يكنه الشعب الأردني"، مؤكدا أن المصاب واحد لكلا الدولتين".
ووصف مسؤول الشؤون الاعلامية بالسفارة السعودية سعادة المستشار محمد بن عايد البلوي الأردنيون في وقوفهم مع الاشقاء السعوديون بأنهم قول وفعل !! كما أضاف :
فعلا كانت تغطية اعلامية مميزة واهتمام وسائل الاعلام اﻻردني لمناسبة العزاء اشعرتنا بوحدة الصف بين المملكتين والشعبين على حد سواء في مصابنا الجلل بفقيد اﻻمة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وكانت مشاعر الحزن واﻻسى علامة فارقة ، رأيناها في عيون المعزين من المسؤولين وكافة شرائع الشعب اﻻردني بجميع اطيافة دليل على اصالة هذا الشعب ومحبتة للفقيد ولبلده الثاني المملكة العربيه السعوديه وهذا ماجبل عليه الشعب اﻻردني اﻻصيل من خلال مواقفه التي يسجلها التاريخ تجاه محيطه العربي في ظل قيادتة الرشيدة والحكيمة.
وكون المملكة العربية السعودية وشقيقتها المملكة الاردنية الهاشمية ، تربطهما علاقات متينة ومتجذرة منذ تأسيس المملكتين الشقيتين ،وتتصفان بالتوأمة السعودية الأردنية التي مثلها خير ممثل سعادة السفير الدكتور سامي الصالح ، اضافة أن الشعبين متشابهين في العادات والتقاليد ويربطهما علاقة الدم والنسب والأخوة فشكلّا معا شعباً واحداً في مملكتين ، لذا آثر الشعب الأردني بكافة أطيافه على أن يشارك شقيقه الشعب السعودي في هذا المصاب الجلل ، ولم يتبقى منشئة اعلامية اردنية صغيرة كانت أو كبيرة الا وكانت تغطي الحدث داعية الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه .
كما صدح الدعاء للمغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في كافة منابر المساجد الاردنية خاصة في خطبة وصلاة الجمعة اول يوم من وفاته يرحمه الله ، وتمت تأدية صلاة الغائب على روح فقيد الامتين العربية والاسلامية .
وكانت خطبة صلاة الجمعة محفوفة بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه - خير خلف لخير سلف ، داعين الله أن يكون معه ويؤيده بتأييده ويمده بعونه وتوفيقه عز وجل ، وأن يوفق الله ولاة عهده - صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية - حفظهما الله ورعاهما -.
فحرصت كافة وسائل الاعلام الاردنية على مواكبة حدث رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "يرحمه الله" ووقوف الشعب الاردني على كافة المستويات مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً ، والذي ظهر جلياً خلال استقبال سعادة السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح لأعداد غفيرة من الأردنيين وتوافد الآلاف من المعزين على مدار ثلاثة أيام متتالية في بيت العزاء الذي أقامته السفارة في قاعة عمّان الكبرى بالمدينة الرياضية يوم السبت بتاريخ 24-1-2014م الموافق 4 ربيع ثاني 1436هـ.
و قامت كافة الوسائل الاعلامية اولا بأول منذ اللحظة الأولى لإعلان الوفاة ، على نشر كافة التقارير المصورة لنقل الحس الأردني من المواطنين الذين أبدوا مشاعر الحزن مؤمنين بقضاء الله وقدره مستذكرين وقوفه يرحمه الله ومساندته على الدوام للمملكة الأردنية الهاشمية بأفواه ملؤها الدعاء الخارجة من القلب داعين الله أن يتقبل دعواتهم للمغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
كما رصدنا عبر وسائل الاعلام الاردنية كافة الاخبار والفيديوهات التي تتعلق بوداع الملك الراحل يرحمه الله فقيد الأمتين العربية والاسلامية – اضافة لتغطية مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه - ملكا جديدا للمملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل.. قام الطلبة السعوديون الدارسون في المملكة الأردنية الهاشمية بفتح بيت عزاء استقبلوا فيه جموع المعزين من اشقائهم الأردنيين الذين حضروا لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله-.
وقام الطلاب بنصب الخيمة بالقرب من نادي الطلبة السعوديين في اربد في منطقة الصريح ، ووضعوا لافتة كبيرة تحمل صورة الملك ، واستقبلوا المعزيين من زملائهم الطلبة العرب والاردنيين .
التقيت في بيت العزاء بنقيب الصحفيين الاردنيين الاستاذ طـارق المومنـي *الذي مثل كافة الزملاء بحضوره ووصلت رسالته الشمولية التي تعبر عن رأيه ورأي كافة الزملاء من النقابة في مشاطرة الاشقاء السعوديون أحزانهم في فقيد الأمتين العربية والاسلامية إذ حرص على تواجده وشهد الزخم الاعلامي الاردني بعزاء السفارة وكان فخورا بالجميع وبتلك المراسم المخملية التي نُقلت بحرفية على أيدي مهرة الاعلام الرسمي والخاص والمرئي والمسموع والمقروء ورقيا والكترونيا .
أما عن نقل العزاء اعلامياً وتواصُلِنا مع المنشأت الإعلامية الأردنية الرسمية والخاصة منذ بداية التكليف والتشريف من قبل سعادة السفير فقد بدأت بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ثم تشرفت والتقيت وارتقيت وتواصلت مع كافة من عرفت من أساتذة الإعلام بشكل عام ومن تتلمذت على أيديهم صناعة الإعلام الالكتروني ،وكافة المنشآت الاعلامية الاردنية التي قامت بالمشاركة في عزاء سفارة خادم الحرمين الشريفين بعمان بشكل خاص وعزاء الأردن بشكل عام في وفاة المغفور له باذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .
وتم تقديم تقريران لسعادة السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح وتم نشرهما اعلاميا بفيديو عبر اليوتيوب واخباريا عبر الوكالات والصحف والمواقع الالكترونية ، الاول عن عزاء السفارة والثاني عن عزاء الاردن في وفاة فقيد الامتين العربية والاسلامية كما تناقله الاعلام الاردني في كافة وسائله .
اتصلت على عطوفة فيصل الشبول المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية بترا حيث أمّنوا لي كافة المواد خلال دقائق "قدها عطوفة فيصل الشبول" يحترم كافة الزملاء ويمنح الفرصة بعطاء لمن يحمل رسالة محبة وسلام .
ثم قمنا بالتواصل مع عطوفة رمضان رواشدة مدير عام الإذاعة والتلفزيون من خلال مدير مكتبه الاستاذ مازن مشعل وتم تأمين المادة أيضاً خلال دقائق ، كما تواصلنا مع قناة رؤيا الفضائية من خلال المخرجة غادة سابا حيث تلقيت بعدها خطاباً من مدير الأخبار في القناة حيث زودني بالمادة فوراً وكانت رؤيا كالتلفزيزن الاردني وبترا " منشآت اعلامية ذات استجابة عاجلة لتقديم الخدمات ".
ثم تواصلنا مع الوكيل الاخباري بمكتب أوبرا الأردن الاعلامي محمد الوكيل من خلال الزميل ليث كما تواصلنا مع مكتب شقيقه سفير النوايا الحسنة الاستاذ أحمد الوكيل صاحب أول وكالة اخبارية الكترونية بالاردن "زاد الاردن الاخباري" وتواصلنا مع الناشر الكبير الاستاذ صخر أبو عنزة ومجموعته الاعلامية فرأينا وكالة رم الاخبارية تتلألأ في بيت العزاء بالزي الرسمي لنقل الحدث بمهنيتها المعهودة *، وتشرفنا بلقاء الدكتور اسلام العياصرة مدير تحرير وكالة هوا الاردن الذي نقل خبر العزاء على مدار أيام العزاء الثلاثة المتتالية والتقينا بالدكتور عبدالباسط روبين رئيس مجلس ادارة جريدة ومجلة عالم السياحة والاقتصاد الأسبوعية حيث قام بإصدار عدد خاص للمجلة " 20 ألف نسخة " وذلك للمشاركة في عزاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله.

التعليقات