ادعيس والنتشة يشاركان في يوم تدريبي لمكافحة الفساد في الظاهرية
رام الله - دنيا الوطن
أوصى مشاركون في يوم تدريبي حول مكافحة الفساد بضرورة محاربة الفساد بكل أشكاله والعمل على نشر ثقافة الإصلاح من خلال توظيف الموروث الديني في الإطار السليم.
جاء ذلك خلال اليوم التدريبي الذي نظمته وزارة الاوقاف حول' الموروث الديني ودوره في مكافحة الفساد' وذلك بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس، ومحافظ محافظة الخليل كامل حميد ورئيس بلدية الظاهرية اكرم ابو علان وعدد من أئمة المساجد وطلاب كلية الدعوة واصول الدين في الظاهرية .
واكد ادعيس على أهمية العامل الديني في مكافحة الفساد وذلك من خلال نشر خطاب ديني مبني على أسس علمية ومنهجية واضحة تستقى من النصوص الشرعية وتحمل في طياتها مبادئ النزاهة والشفافية كحل للفساد.
وبين ادعيس ان مكافحة الفساد كانت الغاية الأولى التي دعا إليها الأنبياء والرسل والكتب السماوية وأنه رغم وجود الفساد إلا أنه في المقابل يوجد الإصلاح، مشددا على ضرورة أن يكون الدعاة دائما في صف الإصلاح ونشر ثقافة الخير في مواجهة ثقافة الانحراف.
وأشار ادعيس الى مكانة وزارة الاوقاف ودورها في العلاج الوقائي من الفساد، وذلك بدعوة الإنسان إلى الإيمان بالله والتمسك بالأخلاق، الأمر الذي يؤدي إلى تنشئة سليمة للمجتمع.
بدوره اكد النتشة على دور رجال الدين الإسلامي والمسيحي في محاربة الفساد والدعوة نحو الطريق السليم والإصلاح وتوصيف الفساد ومحاربته. قائلا: 'إن هذا اللقاء له أهمية كيرة لتكريس المبادئ والقيم التي تحارب الفساد، خاصة على أرض فلسطين مهد الحضارات الإنسانية والأديان'.
وأشار إلى أن تشكيل الهيئة ذات اختصاص وصلاحيات واسعة تعبير عن رغبة الشعب في
محاربة الفساد، مؤكدا أهمية التوعية الدينية في الوقاية من الفساد كإحدى أهم ركائز الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وأكد عدم قبول الفاسدين بين صفوف شعب الشهداء والمناضلين. وقال، 'نحن جميعا في
خندق واحد مرابطون أمام الاحتلال وأعوانه من الفاسدين، وكل من يمارسون الفساد هم في خانة الاحتلال .
وشدد حميد على ضرورة محاربة الفساد بشتى أشكاله، ومعاقبة المفسدين، لأن الفساد يشتمل على فساد الأخلاق، والمعتقدات، السلوك، والمعاملات، وانتشار الفساد في أي مجتمع يقوض دعائمه، ويهدم الأخلاق والمبادئ والقيم والحضارة فيه، فالمجتمع الذي ينتشر فيه الفساد تتهيأ فيه أسباب الضياع، والسقوط نحو الهاوية.
وفي نهاية التدريب اكد المشاركون ضرورة بناء المجتمع من خلال التنشئة السليمة، ليكون قادرا على تحدي كافة أشكال الفساد، إضافة إلى ضرورة التكاثف والتعاون في إطار تحقيق العدالة، وتعزيز قيم الموروث الديني بكافة أشكاله.
أوصى مشاركون في يوم تدريبي حول مكافحة الفساد بضرورة محاربة الفساد بكل أشكاله والعمل على نشر ثقافة الإصلاح من خلال توظيف الموروث الديني في الإطار السليم.
جاء ذلك خلال اليوم التدريبي الذي نظمته وزارة الاوقاف حول' الموروث الديني ودوره في مكافحة الفساد' وذلك بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس، ومحافظ محافظة الخليل كامل حميد ورئيس بلدية الظاهرية اكرم ابو علان وعدد من أئمة المساجد وطلاب كلية الدعوة واصول الدين في الظاهرية .
واكد ادعيس على أهمية العامل الديني في مكافحة الفساد وذلك من خلال نشر خطاب ديني مبني على أسس علمية ومنهجية واضحة تستقى من النصوص الشرعية وتحمل في طياتها مبادئ النزاهة والشفافية كحل للفساد.
وبين ادعيس ان مكافحة الفساد كانت الغاية الأولى التي دعا إليها الأنبياء والرسل والكتب السماوية وأنه رغم وجود الفساد إلا أنه في المقابل يوجد الإصلاح، مشددا على ضرورة أن يكون الدعاة دائما في صف الإصلاح ونشر ثقافة الخير في مواجهة ثقافة الانحراف.
وأشار ادعيس الى مكانة وزارة الاوقاف ودورها في العلاج الوقائي من الفساد، وذلك بدعوة الإنسان إلى الإيمان بالله والتمسك بالأخلاق، الأمر الذي يؤدي إلى تنشئة سليمة للمجتمع.
بدوره اكد النتشة على دور رجال الدين الإسلامي والمسيحي في محاربة الفساد والدعوة نحو الطريق السليم والإصلاح وتوصيف الفساد ومحاربته. قائلا: 'إن هذا اللقاء له أهمية كيرة لتكريس المبادئ والقيم التي تحارب الفساد، خاصة على أرض فلسطين مهد الحضارات الإنسانية والأديان'.
وأشار إلى أن تشكيل الهيئة ذات اختصاص وصلاحيات واسعة تعبير عن رغبة الشعب في
محاربة الفساد، مؤكدا أهمية التوعية الدينية في الوقاية من الفساد كإحدى أهم ركائز الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وأكد عدم قبول الفاسدين بين صفوف شعب الشهداء والمناضلين. وقال، 'نحن جميعا في
خندق واحد مرابطون أمام الاحتلال وأعوانه من الفاسدين، وكل من يمارسون الفساد هم في خانة الاحتلال .
وشدد حميد على ضرورة محاربة الفساد بشتى أشكاله، ومعاقبة المفسدين، لأن الفساد يشتمل على فساد الأخلاق، والمعتقدات، السلوك، والمعاملات، وانتشار الفساد في أي مجتمع يقوض دعائمه، ويهدم الأخلاق والمبادئ والقيم والحضارة فيه، فالمجتمع الذي ينتشر فيه الفساد تتهيأ فيه أسباب الضياع، والسقوط نحو الهاوية.
وفي نهاية التدريب اكد المشاركون ضرورة بناء المجتمع من خلال التنشئة السليمة، ليكون قادرا على تحدي كافة أشكال الفساد، إضافة إلى ضرورة التكاثف والتعاون في إطار تحقيق العدالة، وتعزيز قيم الموروث الديني بكافة أشكاله.

التعليقات