جامعة القدس.. البيئة الطبيعية المتميزه للدراسة والتفوق
رام الله - دنيا الوطن
محمد وناديه وسلام، ثلاث طلبة من اصل 14 الف طالب وطالبة في جامعة القدس، يجلسون كل يوم بين المحاضرات تحت ظلال الاشجار الكبيرة والطبيعة الخلابة والتي تمتد على طول الحرم الرئيس في ابو ديس وتقابل في روعتها قباب الاقصى واجراس كنيسة القيامة .
ناديه تدرس الحقوق في سنتها الرابعة والتي أكدت على ان روعة الطبيعة الخلابة في جامعة القدس يساعد في توسيع الادراك والبعد عن ضوضاء الحياة الخارجي فالأشجار الخضراء ومياه النوافير المنتشرة في ساحات الجامعة هي علامات الطبيعة والبيئة الخلابة ، وهذا الإحساس بنقاء وطبيعة الشيء يساعد الدماغ على الاستجابة لأية عملية لاستقبال واستيعاب المعلومات التي يدرسها الطالب .
مضيفة أن حاجة الدراسة و التحضير للمحاضرات وحل الواجبات المختلفة تحتاج الى اماكن هادئة ومريحة وهذا ما تتميز به جامعة القدس ، حيث ان المقاعد المثبتة بين الربيع وتحت الاشجار الحرجية كثيرة وممتدة بين الكليات ولا يجد الطالب صعوبة في اختيار المكان المناسب له .
وترى ناديه أن هناك مناطق كثيرة في الجامعة يمكن استغلالها ايضا وتجهيزها والعمل على تحويلها الى مناطق خضراء مناسبة لجلوس الطلبة والدراسة .
اما محمد والذي يدرس في كلية الاداب وهو في سنته الثانية قال " لم أكن اتوقع منذ دخولي الجامعة ان تكون جامعة القدس بهذا الحجم وهذه الطبيعة الخضراء والجميلة ، التي تساعد الطلبة على الاسترخاء بعد المحاضرات بالاضافة الى توزيع الكفتيريات بشكل جميل في ساحات الجامعة "
مضيفا " ان احساس الطالب بالراحة النفسية يساعد في التفوق الدراسي واستعياب الكم الهائل من المعلومات التي يحصل عليها بشكل يومي "
ولم يختلف رأي سلام طالبة سنة ثانية في كلية الصيدلة عن ما قالته زملاؤها ناديه ومحمد حيث ابدت سعادتها وراحتها قائلة" للربيع والطبيعة في جامعة القدس رونقاً خاصاً , فبعد ضغط المحاضرات والامتحانات ، وأجواء الغرف الصفية والمختبرات الكتومة يلجأ الطالب إلى ما يبث الراحة إلى نفسه من جديد وما يعيد إليه صفاء روحه وذهنه فيهرب إلى الجلوس بين أحضان الطبيعة ، تحت ظل الاشجار ، على الاعشاب، والاستماع لأصوات العصافير والمياه المنسابة من النوافير"
مضيفة ان ما تمتاز به الجامعة و الاجواء الطبيعية الاشجار المياه والأزهار المتفتحة وبعضاً من الكائنات الحية كالسلحفاة والحلزون , فيجدد الطالب نشاطه ويعود متفائلاً صافي الذهن للغرف الصفية من جديد .
سياسة جامعية
من جهته أكد د.جهاد الكسواني عميد شؤون الطلبة أن جمال جامعة القدس نابع من تركيبتها الجغرافية الجبلية، ومن مسار مياه الأمطار الطبيعي الذي جعل من الجامعة واحة غناء في المنطقة. والحفاظ على جمال الجامعة يعبر عن سياستها تجاه النظام العام الرونقي فيها، فجمال الجامعة هو ديدن ومسعى القائمين عليها الدائم، سواء من حيث جمال المرافق الإدارية والخدمية، أو من حيث جمال الردهات والممرات والساحات، ونحن نتغنى دائما بجمال الساحة الأندلسية التي تعكس الصورة الحقيقية لجامعة القدس، كما أن جمال الهدوء والشعور بالأمن الدائم في كافة مرافق الجامعة، وجمال الحرية الملاحظ في الجامعة، وجمال العلاقات الإنسانية المبنية على الأخوة والزمالة والصداقة في الجامعة، فكل ما في جامعة القدس جميل، وكل ما في جامعة القدس من شأنه أن يخلق بيئة ومحيط طبيعي يساعد على الإبداع والتطور والتميز.
محمد وناديه وسلام، ثلاث طلبة من اصل 14 الف طالب وطالبة في جامعة القدس، يجلسون كل يوم بين المحاضرات تحت ظلال الاشجار الكبيرة والطبيعة الخلابة والتي تمتد على طول الحرم الرئيس في ابو ديس وتقابل في روعتها قباب الاقصى واجراس كنيسة القيامة .
ناديه تدرس الحقوق في سنتها الرابعة والتي أكدت على ان روعة الطبيعة الخلابة في جامعة القدس يساعد في توسيع الادراك والبعد عن ضوضاء الحياة الخارجي فالأشجار الخضراء ومياه النوافير المنتشرة في ساحات الجامعة هي علامات الطبيعة والبيئة الخلابة ، وهذا الإحساس بنقاء وطبيعة الشيء يساعد الدماغ على الاستجابة لأية عملية لاستقبال واستيعاب المعلومات التي يدرسها الطالب .
مضيفة أن حاجة الدراسة و التحضير للمحاضرات وحل الواجبات المختلفة تحتاج الى اماكن هادئة ومريحة وهذا ما تتميز به جامعة القدس ، حيث ان المقاعد المثبتة بين الربيع وتحت الاشجار الحرجية كثيرة وممتدة بين الكليات ولا يجد الطالب صعوبة في اختيار المكان المناسب له .
وترى ناديه أن هناك مناطق كثيرة في الجامعة يمكن استغلالها ايضا وتجهيزها والعمل على تحويلها الى مناطق خضراء مناسبة لجلوس الطلبة والدراسة .
اما محمد والذي يدرس في كلية الاداب وهو في سنته الثانية قال " لم أكن اتوقع منذ دخولي الجامعة ان تكون جامعة القدس بهذا الحجم وهذه الطبيعة الخضراء والجميلة ، التي تساعد الطلبة على الاسترخاء بعد المحاضرات بالاضافة الى توزيع الكفتيريات بشكل جميل في ساحات الجامعة "
مضيفا " ان احساس الطالب بالراحة النفسية يساعد في التفوق الدراسي واستعياب الكم الهائل من المعلومات التي يحصل عليها بشكل يومي "
ولم يختلف رأي سلام طالبة سنة ثانية في كلية الصيدلة عن ما قالته زملاؤها ناديه ومحمد حيث ابدت سعادتها وراحتها قائلة" للربيع والطبيعة في جامعة القدس رونقاً خاصاً , فبعد ضغط المحاضرات والامتحانات ، وأجواء الغرف الصفية والمختبرات الكتومة يلجأ الطالب إلى ما يبث الراحة إلى نفسه من جديد وما يعيد إليه صفاء روحه وذهنه فيهرب إلى الجلوس بين أحضان الطبيعة ، تحت ظل الاشجار ، على الاعشاب، والاستماع لأصوات العصافير والمياه المنسابة من النوافير"
مضيفة ان ما تمتاز به الجامعة و الاجواء الطبيعية الاشجار المياه والأزهار المتفتحة وبعضاً من الكائنات الحية كالسلحفاة والحلزون , فيجدد الطالب نشاطه ويعود متفائلاً صافي الذهن للغرف الصفية من جديد .
سياسة جامعية
من جهته أكد د.جهاد الكسواني عميد شؤون الطلبة أن جمال جامعة القدس نابع من تركيبتها الجغرافية الجبلية، ومن مسار مياه الأمطار الطبيعي الذي جعل من الجامعة واحة غناء في المنطقة. والحفاظ على جمال الجامعة يعبر عن سياستها تجاه النظام العام الرونقي فيها، فجمال الجامعة هو ديدن ومسعى القائمين عليها الدائم، سواء من حيث جمال المرافق الإدارية والخدمية، أو من حيث جمال الردهات والممرات والساحات، ونحن نتغنى دائما بجمال الساحة الأندلسية التي تعكس الصورة الحقيقية لجامعة القدس، كما أن جمال الهدوء والشعور بالأمن الدائم في كافة مرافق الجامعة، وجمال الحرية الملاحظ في الجامعة، وجمال العلاقات الإنسانية المبنية على الأخوة والزمالة والصداقة في الجامعة، فكل ما في جامعة القدس جميل، وكل ما في جامعة القدس من شأنه أن يخلق بيئة ومحيط طبيعي يساعد على الإبداع والتطور والتميز.

التعليقات