برنامج غزة للصحة النفسية يستقبل وفداً استشارياً نرويجياً بالتنسيق مع الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية
غزة- دنيا الوطن
استقبل أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفداً استشارياً نرويجياً بالتنسيق مع الممثلية النرويجية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والمكون من السيد آروي هوفدنك، والسيد أولا هولتي وام، من مركز المعلومات والهجرة بالنرويج، حيث التقى كلا من حسام النونو مدير الشؤون الإدارية، ومروان دياب مدير العلاقات العامة بالبرنامج، بهدف الاطلاع على الأوضاع المعيشية والوضع النفسي الاجتماعي للسكان الفلسطينين في ظل الحصار وبعد الحرب الأخيرة على غزة، وذلك في فندق الديرة في غزة.
حيث قدم النونو شرحاً وافياً حول نشاطات البرنامج والمراكز المجتمعية التابعة له والخدمات الإكلينيكية المتخصصة التي يقدمها للمجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة وخاصة فئة الأطفال وضحايا انتهاكات حقوق الانسان.
واستعرض النونو آليات تشكيل فرق التدخل في الأزمات التابعة للبرنامج، وذلك استجابة للاحتياجات المتزايدة داخل المجتمع الفلسطيني نتيجة الحروب المتكررة على قطاع غزة، وما نتج عنها من آثار مدمرة، حيث تقوم هذه الفرق بعمل الإرشاد والتثقيف والتوعية، إضافة إلى تحويل الحالات التي هي بحاجة إلى تدخل نفسي متخصص إلى المراكز المجتمعية التابعة للبرنامج، منوهاً إلى خط الإرشاد النفسي المجاني للبرنامج والذي يقدم خدمة نوعية للمجتمع الفلسطيني، خاصة للأشخاص في المناطق النائية وللذين يتحرجون من الذهاب إلى العيادات النفسية.
وأكد النونو على أهمية الربط بين الصحة النفسية وحقوق الانسان، حيث أنه لا يمكن لشخص التمتع بصحة نفسية سليمة وقد انتهكت حقوقه، مشيراً إلى الدور الذي يقوم به البرنامج على المستوى المحلي والدولي عن طريق التجمعات والقطاعات المختلفة والذي يشارك فيها بهدف الدفاع عن حقوق المواطن الفلسطيني والمرضى النفسيين وتقديم خدمات شمولية متكاملة.
وبدوره شكر الوفد برنامج غزة على ما يقوم به من جهود لخدمة أبناء شعبه في ظل الظروف الإقتصادية والنفسية الصعبة التي يمر بها، مؤكداً على أهمية هذا الدور وضرورة الاستمرار في تقديم مثل هذه الخدمات النوعية.
استقبل أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفداً استشارياً نرويجياً بالتنسيق مع الممثلية النرويجية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والمكون من السيد آروي هوفدنك، والسيد أولا هولتي وام، من مركز المعلومات والهجرة بالنرويج، حيث التقى كلا من حسام النونو مدير الشؤون الإدارية، ومروان دياب مدير العلاقات العامة بالبرنامج، بهدف الاطلاع على الأوضاع المعيشية والوضع النفسي الاجتماعي للسكان الفلسطينين في ظل الحصار وبعد الحرب الأخيرة على غزة، وذلك في فندق الديرة في غزة.
حيث قدم النونو شرحاً وافياً حول نشاطات البرنامج والمراكز المجتمعية التابعة له والخدمات الإكلينيكية المتخصصة التي يقدمها للمجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة وخاصة فئة الأطفال وضحايا انتهاكات حقوق الانسان.
واستعرض النونو آليات تشكيل فرق التدخل في الأزمات التابعة للبرنامج، وذلك استجابة للاحتياجات المتزايدة داخل المجتمع الفلسطيني نتيجة الحروب المتكررة على قطاع غزة، وما نتج عنها من آثار مدمرة، حيث تقوم هذه الفرق بعمل الإرشاد والتثقيف والتوعية، إضافة إلى تحويل الحالات التي هي بحاجة إلى تدخل نفسي متخصص إلى المراكز المجتمعية التابعة للبرنامج، منوهاً إلى خط الإرشاد النفسي المجاني للبرنامج والذي يقدم خدمة نوعية للمجتمع الفلسطيني، خاصة للأشخاص في المناطق النائية وللذين يتحرجون من الذهاب إلى العيادات النفسية.
وأكد النونو على أهمية الربط بين الصحة النفسية وحقوق الانسان، حيث أنه لا يمكن لشخص التمتع بصحة نفسية سليمة وقد انتهكت حقوقه، مشيراً إلى الدور الذي يقوم به البرنامج على المستوى المحلي والدولي عن طريق التجمعات والقطاعات المختلفة والذي يشارك فيها بهدف الدفاع عن حقوق المواطن الفلسطيني والمرضى النفسيين وتقديم خدمات شمولية متكاملة.
وبدوره شكر الوفد برنامج غزة على ما يقوم به من جهود لخدمة أبناء شعبه في ظل الظروف الإقتصادية والنفسية الصعبة التي يمر بها، مؤكداً على أهمية هذا الدور وضرورة الاستمرار في تقديم مثل هذه الخدمات النوعية.

التعليقات