لقاء حواري بين الشباب والفصائل حول إعادة اعمار قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
عقد ائتلاف شباب 15 اذار لقاء حواري في فندق ادم مع الفصائل الفلسطينية وافتتحت الجلسة بكلمة طلال ابو ظريفة متحدثا باسم الفصائل دعا فيها إلى إنهاء الانقسام كأساس لإعادة الاعمار الفلسطيني وان المشردين ما زالوا في المخيمات ، وجاءت الكلمة الثانية للمختار ابو سلمان المغني كلمة المخاتير الفلسطينيين واحد متابعي ملف الاعمار حيث تحدث بكل صراحة عن ان خطة سيري التي تعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني وان الهدف هو ترميم وليس اعادة اعمار وان الحديث يدور عن بناء على مراحل مما يعيق جهود الاعمار وهذا غير مقبول ، وتحدث عن معاناة المشردين وعن توزيع المنح الغير عادل حيث ان من هدم بيته كليا لم يستلم اسمنت في حين من كسر له شباك اخذ الاطنان ، وتحدث ان العيب ليس في المجتمع الدولي بل العيب فينا ونحن المعطلين ن وان حكومة رامي الحمد الله لا حول لها ولا قوة .
ثم عقب الكاتب والمفكر الفلسطيني حسام ابو النصر رحب بالحضور وشكر شباب القائمين على المؤتمر وعلى رأسهم 15 اذار واعتبر ان كثر الحديث عن إعادة الاعمار أدى إلى إفراغه من مضمونه الحقيقي وان الأرقام والإحصائيات ضيعت حقيقة المعاناة التي مازال شعبنا يعانيها ، وان مجرد البدء بالاعمار يكون تأكيد واعتراف دولي بارتكاب إسرائيل جريمة الحرب لذلك هي تعيق مسيرة الاعمار ، وتحدث عن ان هناك 3 مقترحات اولها عربيا وهو انهاء حالة الانقسام العربي العربي الذي سينهي حالة الانقسام الفلسطيني وينعكس ايجابا على القضية الفلسطينية ، اما وطنيا على فتح وحماس اتخاذ قرار حاسم باتجاه انهاء الانقسام وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني المكلوم ، اما دوليا طالب بسرعة تنفيذ بنود الاعمار المتفق عليها ، وصرف المنح المستحقة بل واعطاء ضمانات بعدم تجدد العدوان على قطاع غزة ودعى الشباب والفصائل للنزول في 15 آذار إلى الشارع حتى تحقيق المطالب .
ثم تحدث القانوني صلاح عبد العاطي عن ان الانقسام يعيق عمليات الاعمار وان الشروط الموضوعة من المجتمع الدولي واسرائيل تعيق عمليات البناء فيما لا يمكن قبول ان تكون اسرائيل هي المعطل ثم تقوم باحتكار شركات الاعمار ، كما دعا صلاح للتغيير هذا الواقع ، وان النظام السياسي الفلسطيني اصبح منهار ومتفكك ويجل الذهاب فورا الى انتخابات تغير هذا الواقع .
ثم فتح مسير الجلسة بكر التركماني باب النقاش للحضور من الشباب فتحدث كل من طارق الفرا منسق حملة الشبابية للانتخابات والصحفي القدير ابونادر الترك وانعام ابو قينص ومرفت عبد القادر وكرم ابو زنادة وابراهيم قاسم عضو اللجنة التنسيقية لائتلاف آذار ، ابو العبد ابو عودة واخرون تحدثو عن الازمة السياسية خاصة فتح وحماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية ما يحدث ، عن هجرة الشباب بسبب عدم وجود افق ، وعن عدم تمكن حكومة الوفاق من تحقيق أي شي .
ثم اعطى مسير الجلسة التركماني حق الرد للفصائل بدأت برد الاخت مجد مهنا رئيس مركز التخطيط الفلسطيني وتحدثت بصراحة عن دق طبول الحرب من جديد في وقت الذي مازلنا نتحدث فيه عن اعمار وعن تهديدات متبادلة بين الفصائل واسرائيل كما حيت 15 اذار وفعاليتهم وان الفصائل يجب ان تدعم تحرك الشباب لتحقيق المطالب ، اما ابو الوليد الزق الذي تحدث عن دور الشباب المثابر والمتحدي دائما ، واعتبر ان حالة الانقسام تعمقت ولا دور للفصائل .
والقى توصيات المؤتمر امين سر ائتلاف 15 اذار سعيد لولو توصيات المؤتمر التي تمثلت فيما يلي :
1 ـ تشكيل حملة ضغط لحل كافة القضايا العالقة في قطاع غزة وان لا يقتصر الحل على قضية واحدة
2 ـ ضرورة اتخاذ الفصائل الفلسطينية قرار حاسم اتجاه استمرار حالة الانقسام وبلورة موقف واضح ضد الجهة المعطلة للمصالحة والاعمار .
3 ـ الإعلان في 15 آذار عن بداية الفعاليات التصاعدية والاحتجاجية حتى تحقيق كافة المطالب الشعبية وحل كافة القضايا العالقة ومنها اعادة الاعمار ، حيث اختار المشاركون 15 آذار للتحرك تيمنا بتحرك 2011 الذي خرج فيه الشباب منتفضا لإنهاء الانقسام الفلسطيني ، حيث ان مبادرة شباب من اجل الوطن هي مبادرة منبثقة عن شباب 15 اذار .
ويذكر ان ائتلاف 15 اذار عبر عن استياءه خلال الجلسة بسبب عدم تلبية فتح وحماس للدعوة وللاستماع لصوت الشباب .

التعليقات