أسير محرر: السجون تشهد حالة من الغليان والمقاومة هي الأمل
رام الله - دنيا الوطن
أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلية، أمس عن الأسير محمد سعدي السخل (30 سنة) من مدينة نابلس، بعد اعتقال دام ثمانية شهور.
وقال المحرر السخل لـ"أحرار ولدنا" أنه أمضى غالبية فترة اعتقاله في سجن "جلبوع" مبينا أن أوضاع الأسرى في هذا السجن كغيره من السجون صعبة للغاية، مشيرا بأن الشهور الثمانية التي أمضاها في هذا الاعتقال كانت أصعب من السنوات الأربع التي أمضاها في اعتقاله السابق.
ولم يتمكن أحد من أفراد عائلته من زيارته طيلة فترة اعتقاله بسبب عدم إصدار الاحتلال تصاريح زيارة لهم، مؤكداً أن إدارة السجون لا زالت تمارس كافة أشكال العقوبات والتنكيل بحق الأسرى، وتحرمهم من أبسط حقوقهم، خاصة فيما يتعلق بزيارات الأهل، وإدخال الملابس، والطعام، والتفتيشات الليلية شبه اليومية.
وأشار "السخل" إلى أن العقوبات المفروضة على أسرى حماس منذ عملية الخليل العام الماضي، لا زالت على حالها، خاصة فيما يتعلق بالكنتين، وحجب القنوات التلفزيونية، ومنع الزيارات وهو ما يجعل السجون تشهد حالة من الغليان، وأن هناك استعدادات لبدء خطوات تصعيدية إذا استمرت إدارة السجون بتجاهل مطالب الأسرى ولم توقف ممارساتها القمعية ضدهم.
وأضاف السخل أن الأسرى يشتكون من الإهمال الرسمي لقضيتهم وضعف التفاعل الشعبي مع معاناتهم، في الوقت الذي تتغول فيه إدارات السجون عليهم، وهم يطالبون بمضاعفة التحرك الرسمي والشعبي وإثارة قضيتهم في مختلف المحافل.
وأشار بأن أسرى المؤبدات وذوي الأحكام العالية لا يعولون كثيرا على الجهد الرسمي للإفراج عنهم، وأنهم يأملون بأن تتمكن المقاومة من إنجاز صفقة تبادل جديدة تأتي لهم بالحرية.
وكانت قوة اسرائيلية خاصة اعتقلت محمد السخل مع شقيقه مصطفى من أمام منزلهم في شارع تل بالمدينة، بتاريخ 24/7/2014، وأفرجت بعد عدة أيام عن شقيقه مصطفى، وأصدرت بحقه حكما بالسجن لمدة 8 شهور وغرامة مالية قدرها 10 آلاف شيكل.
يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني للسخل، وقد اعتقل سابقا لمدة 4 سنوات، وله شقيق موقوف منذ قرابة العام بدون محاكمة، وهو كذلك شقيق الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" المبعد إلى غزة نائل السخل.
أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلية، أمس عن الأسير محمد سعدي السخل (30 سنة) من مدينة نابلس، بعد اعتقال دام ثمانية شهور.
وقال المحرر السخل لـ"أحرار ولدنا" أنه أمضى غالبية فترة اعتقاله في سجن "جلبوع" مبينا أن أوضاع الأسرى في هذا السجن كغيره من السجون صعبة للغاية، مشيرا بأن الشهور الثمانية التي أمضاها في هذا الاعتقال كانت أصعب من السنوات الأربع التي أمضاها في اعتقاله السابق.
ولم يتمكن أحد من أفراد عائلته من زيارته طيلة فترة اعتقاله بسبب عدم إصدار الاحتلال تصاريح زيارة لهم، مؤكداً أن إدارة السجون لا زالت تمارس كافة أشكال العقوبات والتنكيل بحق الأسرى، وتحرمهم من أبسط حقوقهم، خاصة فيما يتعلق بزيارات الأهل، وإدخال الملابس، والطعام، والتفتيشات الليلية شبه اليومية.
وأشار "السخل" إلى أن العقوبات المفروضة على أسرى حماس منذ عملية الخليل العام الماضي، لا زالت على حالها، خاصة فيما يتعلق بالكنتين، وحجب القنوات التلفزيونية، ومنع الزيارات وهو ما يجعل السجون تشهد حالة من الغليان، وأن هناك استعدادات لبدء خطوات تصعيدية إذا استمرت إدارة السجون بتجاهل مطالب الأسرى ولم توقف ممارساتها القمعية ضدهم.
وأضاف السخل أن الأسرى يشتكون من الإهمال الرسمي لقضيتهم وضعف التفاعل الشعبي مع معاناتهم، في الوقت الذي تتغول فيه إدارات السجون عليهم، وهم يطالبون بمضاعفة التحرك الرسمي والشعبي وإثارة قضيتهم في مختلف المحافل.
وأشار بأن أسرى المؤبدات وذوي الأحكام العالية لا يعولون كثيرا على الجهد الرسمي للإفراج عنهم، وأنهم يأملون بأن تتمكن المقاومة من إنجاز صفقة تبادل جديدة تأتي لهم بالحرية.
وكانت قوة اسرائيلية خاصة اعتقلت محمد السخل مع شقيقه مصطفى من أمام منزلهم في شارع تل بالمدينة، بتاريخ 24/7/2014، وأفرجت بعد عدة أيام عن شقيقه مصطفى، وأصدرت بحقه حكما بالسجن لمدة 8 شهور وغرامة مالية قدرها 10 آلاف شيكل.
يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني للسخل، وقد اعتقل سابقا لمدة 4 سنوات، وله شقيق موقوف منذ قرابة العام بدون محاكمة، وهو كذلك شقيق الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" المبعد إلى غزة نائل السخل.

التعليقات