شاطئ غزة يستعد لأكبر زفة في تاريخه..400 شاب و شابه في عرس جماعي بتمويل اماراتي
رام الله - دنيا الوطن
تستعد 400 عائلة فلسطينية في قطاع غزة للاحتفال و الفرح بزفاف أبنائها و بناتها في عرس جماعي تموله مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الانسانية.
و جاء المشروع الاماراتي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، ليستهدف الفئات المعدمة و الفقيرة و أصحاب المنازل المدمرة و بعض جرحى الحرب الاسرائيلية الاخيرة ليلتقط الغزيون مساحة للفرح وسط الركام الذي تعاني منه غزة.
و سعت مؤسسة خليفة منذ اللحظة الاولي التي أعلن فيها عن المشروع لتلقي الطلبات من قبل العائلات الفلسطينية التي يستهدفها المشروع و تم اختيار العرسان عبر لجنة الفرز و من ثم القرعة.
و ستقوم مؤسسة خليفة بتقديم 4000 $ لكل عريس للمساهمة في تأسيس أسرة فلسطينية جديدة .
و يشار الي أن مفترقات الطرق في قطاع غزة تزينت بجداريات للاحتفال بهذا الحدث الكبير كما سيشهد شاطئ بحر غزة و للمرة الاولي في تاريخه أكبر زفه فلسطينية في الرابع من نيسان المقبل.
و قالت اللجنة المشرفة علي تنظيم العرس الجماعي بان الحفل سيتخلله مفاجئات و فقرات متنوعه لإدخال السعادة و الفرح الي قلوب الغزيين و لان غزة تستحق مساحة أكبر من الفرح و الحرية و السلام.
تستعد 400 عائلة فلسطينية في قطاع غزة للاحتفال و الفرح بزفاف أبنائها و بناتها في عرس جماعي تموله مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الانسانية.
و جاء المشروع الاماراتي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، ليستهدف الفئات المعدمة و الفقيرة و أصحاب المنازل المدمرة و بعض جرحى الحرب الاسرائيلية الاخيرة ليلتقط الغزيون مساحة للفرح وسط الركام الذي تعاني منه غزة.
و سعت مؤسسة خليفة منذ اللحظة الاولي التي أعلن فيها عن المشروع لتلقي الطلبات من قبل العائلات الفلسطينية التي يستهدفها المشروع و تم اختيار العرسان عبر لجنة الفرز و من ثم القرعة.
و ستقوم مؤسسة خليفة بتقديم 4000 $ لكل عريس للمساهمة في تأسيس أسرة فلسطينية جديدة .
و يشار الي أن مفترقات الطرق في قطاع غزة تزينت بجداريات للاحتفال بهذا الحدث الكبير كما سيشهد شاطئ بحر غزة و للمرة الاولي في تاريخه أكبر زفه فلسطينية في الرابع من نيسان المقبل.
و قالت اللجنة المشرفة علي تنظيم العرس الجماعي بان الحفل سيتخلله مفاجئات و فقرات متنوعه لإدخال السعادة و الفرح الي قلوب الغزيين و لان غزة تستحق مساحة أكبر من الفرح و الحرية و السلام.

التعليقات