مدرسة صلاح الدين "ب" التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في استضافة مركز هدف لحقوق الإنسان(HADAF)
غزة- دنيا الوطن
استضاف مركز هدف لحقوق الانسان (HADAF) مدرسة صلاح الدين الابتدائية "ب"، في إطار زيارة تثقيفية قام بها وفد من المدرسة ممثلاً بالأستاذ هاني كسكين، والأستاذ محمد قوتة، و25 طالباً من البرلمان الطلابي.
ورحب الدكتور يوسف صافي مدير المركز بزيارة الوفد التي تشمل فئة النخبة في المدرسة، البرلمان الطلابي، آملاً أن يكون منهم في المستقبل من يمثل العدالة الاجتماعية من خلال المناصب العليا التي قد يتبوأها.
ودار النقاش حول توعية الطلاب بحقوق الإنسان وأهميتها للوصول إلى مجتمع متماسك قادر على تحقيق أهدافه، كما وناقش الاشكاليات التي نواجهها يومياً سواء في البيت أو المدرسة أو الشارع، والتي تنتهك حقوقنا المشروعة.
وأكد صافي أنه لا يوجد تعارض ما بين الدين وحقوق الإنسان، موضحاً أن محور ديننا الإسلامي الحفاظ على كرامة الناس وحقوقهم وحرياتهم ، وهو في مجمله أتى لوضع أسس تحدد علاقات الناس وتعاملاتهم المعتمدة على المساواة والرافضة للعنف كمبدأ للعلاقات الأسرية والمجتمعية وكافلاً للحقوق دونما تمييز.
وفتح باب النقاش حول المهام التي يمارسها المركز لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، حيث استعرض صافي أبرز الآليات التي يتم العمل عليها في هذا الصدد، لافتاً إلى أهمية تعزيز ثقافة الحوار القائمة على الإقناع لا الجدال العقيم.
فيما اعتبر أن هذه الزيارة من شأنها تعزيز الفكر الحقوقي لدى شباب المستقبل، شاكراً الأستاذ سهيل قاسم مديرة المدرسة، وجميع العاملين فيها على جهودهم المبذولة من أجل تشكيل جيل واعي مدرك لأهمية إرساء حقوق الانسان.

استضاف مركز هدف لحقوق الانسان (HADAF) مدرسة صلاح الدين الابتدائية "ب"، في إطار زيارة تثقيفية قام بها وفد من المدرسة ممثلاً بالأستاذ هاني كسكين، والأستاذ محمد قوتة، و25 طالباً من البرلمان الطلابي.
ورحب الدكتور يوسف صافي مدير المركز بزيارة الوفد التي تشمل فئة النخبة في المدرسة، البرلمان الطلابي، آملاً أن يكون منهم في المستقبل من يمثل العدالة الاجتماعية من خلال المناصب العليا التي قد يتبوأها.
ودار النقاش حول توعية الطلاب بحقوق الإنسان وأهميتها للوصول إلى مجتمع متماسك قادر على تحقيق أهدافه، كما وناقش الاشكاليات التي نواجهها يومياً سواء في البيت أو المدرسة أو الشارع، والتي تنتهك حقوقنا المشروعة.
وأكد صافي أنه لا يوجد تعارض ما بين الدين وحقوق الإنسان، موضحاً أن محور ديننا الإسلامي الحفاظ على كرامة الناس وحقوقهم وحرياتهم ، وهو في مجمله أتى لوضع أسس تحدد علاقات الناس وتعاملاتهم المعتمدة على المساواة والرافضة للعنف كمبدأ للعلاقات الأسرية والمجتمعية وكافلاً للحقوق دونما تمييز.
وفتح باب النقاش حول المهام التي يمارسها المركز لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، حيث استعرض صافي أبرز الآليات التي يتم العمل عليها في هذا الصدد، لافتاً إلى أهمية تعزيز ثقافة الحوار القائمة على الإقناع لا الجدال العقيم.
فيما اعتبر أن هذه الزيارة من شأنها تعزيز الفكر الحقوقي لدى شباب المستقبل، شاكراً الأستاذ سهيل قاسم مديرة المدرسة، وجميع العاملين فيها على جهودهم المبذولة من أجل تشكيل جيل واعي مدرك لأهمية إرساء حقوق الانسان.



التعليقات