مدرسة بنات فاطمة الزهراء الثانوية تستضيف الكاتب والاعلامي د.حسن عبد الله
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة نشاطاتها وفعالياتها الثقافية، استضافت مدرسة بنات فاطمة الزهراء الثانوية الكاتب والاعلامي د.حسن عبد الله في لقاء ثقافي اعلامي تفاعلي مع طالبات المرحلة الثانوية في المدرسة.
واعطى د.عبد الله لمحة تاريخية عن الاعلام الفلسطيني منذ صدور الصحيفة الفلسطينية الأولى في عهد العثمانيين مرورا بسنوات الاستعمار البريطاني، حيث لعبت الصحيفة دورا وطنيا توعويا شديد الأهمية.
وتناول د.عبد الله تجربة الصحافة في سنوات الاحتلال الاسرائيلي وخضوع كل ما ينشر لرقابة عسكرية استهدفت الكلمة والصورة والكاريكاتير، وكيف اسهمت الصجف الفلسطينية في هذه الفترة في تعزيز وتعميق الهوية الوطنية بالرغم مما تعرض له الصحفيون من ملاحقة وتنكيل.
وتوقف د.عبد الله تشخيصا وتحليلا مع التجربة الاعلامية بعد تشكل السلطة الفلسطينية، وبروز تجربة الاعلام المرئي والمسموع الخاص، حيث التعددية والتنوع، ودور الاعلاميين الفلسطينيين في الانتفاضة الثانية وفي الاعتداءات المتكررة على الضفة والقطاع، وكيف استطاعوا نقل الاعتداءات عليهم وبالبث المباشر الى العالم، مبرزا دور الاعلاميين في العدوان الاخير على قطاع غزة.
وحول علاقة الاعلام بالأدب وكيف يمكن الجمع بين الاثنين، اوضح د.عبد الله ان التجربة الاعلامية تضع أمام الكاتب الاديب جملة من التفاضيل والمعطيات، التي توفر له مساحة معلوماتية كبيرة من شأنها ان تغني وتعمق العمل الأدبي.
وفي نهاية اللقاء أجاب د.عبد الله عن اسئلة واستفسارات الطالبات وقدم لكل واحدة منهن هدية رمزية مقدمة من مجلس أمناء الكلية العصرية الجامعية.
ضمن سلسلة نشاطاتها وفعالياتها الثقافية، استضافت مدرسة بنات فاطمة الزهراء الثانوية الكاتب والاعلامي د.حسن عبد الله في لقاء ثقافي اعلامي تفاعلي مع طالبات المرحلة الثانوية في المدرسة.
واعطى د.عبد الله لمحة تاريخية عن الاعلام الفلسطيني منذ صدور الصحيفة الفلسطينية الأولى في عهد العثمانيين مرورا بسنوات الاستعمار البريطاني، حيث لعبت الصحيفة دورا وطنيا توعويا شديد الأهمية.
وتناول د.عبد الله تجربة الصحافة في سنوات الاحتلال الاسرائيلي وخضوع كل ما ينشر لرقابة عسكرية استهدفت الكلمة والصورة والكاريكاتير، وكيف اسهمت الصجف الفلسطينية في هذه الفترة في تعزيز وتعميق الهوية الوطنية بالرغم مما تعرض له الصحفيون من ملاحقة وتنكيل.
وتوقف د.عبد الله تشخيصا وتحليلا مع التجربة الاعلامية بعد تشكل السلطة الفلسطينية، وبروز تجربة الاعلام المرئي والمسموع الخاص، حيث التعددية والتنوع، ودور الاعلاميين الفلسطينيين في الانتفاضة الثانية وفي الاعتداءات المتكررة على الضفة والقطاع، وكيف استطاعوا نقل الاعتداءات عليهم وبالبث المباشر الى العالم، مبرزا دور الاعلاميين في العدوان الاخير على قطاع غزة.
وحول علاقة الاعلام بالأدب وكيف يمكن الجمع بين الاثنين، اوضح د.عبد الله ان التجربة الاعلامية تضع أمام الكاتب الاديب جملة من التفاضيل والمعطيات، التي توفر له مساحة معلوماتية كبيرة من شأنها ان تغني وتعمق العمل الأدبي.
وفي نهاية اللقاء أجاب د.عبد الله عن اسئلة واستفسارات الطالبات وقدم لكل واحدة منهن هدية رمزية مقدمة من مجلس أمناء الكلية العصرية الجامعية.

التعليقات