جمعية الوداد تطلق مشروع " التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية للفئة الأكثر تهميشاً"

جمعية الوداد تطلق مشروع " التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية للفئة الأكثر تهميشاً"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والمؤسسة الايطالية- التعاون الدولي جنوب جنوبCISS مشروع " التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدمات لصالح الفئات الأكثر تهميشا في قطاع غزة  " الممول من التعاون الايطالي والذي يستهدف الأطفال والنساء المهمشة في قطاع غزة.

و أوضح"أ. يوسف حمدونة" منسق منطقة غزة  لدى مؤسسة CISS "أن هذا المشروع يستهدف المناطق التالية : جباليا، بيت لاهيا، الشجاعية، الزيتون، تل الهوا والشيخ عجلين، خانيونس، و هو بمثابة مواصلة واستكمال لسلسة المشاريع المنفذة سابقا بالشراكة مع جمعية الوداد والتي استهدفت جميعها الأطفال والنساء المهمشين في قطاع غزة، وأنها تسلط الضوء على الأطفال الذين يعانون من أعراض ما بعد الصدمة وتقدم لهم التدخل النفسي المتخصص عبر العديد من الأنشطة وأهمها العيادات المتنقلة التي تستهدفهم بصورة مباشرة.

وتحدث عن العديد من الأنشطة الرئيسة التي سيتم تنفيذها مع أمهات الأطفال ومع بعض المستشفيات لتخفيف حدة الألم لدى الأطفال المقيمين بشكل شبه دائم في هذه المستشفيات.

وتطرق "حمدونة" لدراسة بحثية سيتم إجرائها ضمن المشروع بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات حول الاعتداءات على حقوق الأطفال في قطاع غزة والتي سيتم من خلالها تسليط الضوء على الانتهاكات التي تعرض لها أطفال قطاع غزة في الآونة الأخيرة وخاصة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في تموز- آب 2014.

وبدوره قال "د. نعيم الغلبان" أمين صندوق جمعية الوداد:" تسعى الوداد من خلال هذا المشروع إلى التدخل لمساعدة الأطفال المعرضين للصدمات النفسية  وأسرهم عن طريق  تقديم الدعم النفسي الاجتماعي، وتحسين جودة الحياة لهم ودمجهم في المجتمع من خلال الأنشطة المختلفة التي ينفذها فريق المشروع.

والجدير بالذكر أن هذا المشروع سيستمر لمدة 8 شهور سيتم من خلالها تقديم الخدمات النفسية لعدد 500 طفل ضمن الفئة العمرية من (6-12) سنة من خلال تقديم أنشطة نوعية داخل  غرف الألعاب الموجودة داخل المؤسسات الشريكة التالية جمعية  ) :جمعية تطوير بيت لاهيا, جمعية التوت الأرضي, مركز ابن خلدون, بلدية خانيونس و هيئة المستقبل الشبابية)، تقديم الدعم النفسي لعدد 250 طفل من المتأثرين  بأعراض ما بعض الصدمة من خلال العيادات المتنقلة وجلسات الدعم النفسي،تنفيذ عدد من اللقاءات الأسرية لتعزيز آليات التدخل في مشكلات ما بعد الصدمة لدى أطفالهم،تنفيذ فصول  محو أمية لعدد من للأمهات، تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية والتوعوية حول خطورة مخلفات الحرب،تقديم الدعم النفسي لعدد 100 طفل  في كل من مستشفى عبد العزيز الرنتيسي والنصر باستخدام تقنية الطبيب المهرج وأخيرا إعداد بحث حول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على حقوق الأطفال في قطاع غزة.

التعليقات