لقاء سياسي في نابلس بمناسبة الذكرى 46 لانطلاقة الديمقراطية

لقاء سياسي في نابلس بمناسبة الذكرى 46 لانطلاقة الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس اليوم وبمناسبة الذكرى 46 لانطلاقتها ، لقاء سياسي تحت عنوان "المأزق الفلسطيني اراهن وسبل الخروج منه " تحدث فيه فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية .

وفي بداية اللقاء رحب محمد دويكات امين سر الجبهة في نابلس بالحضور ، موضحا ان هذا اللقاء يأتي في سياق احتفالات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالذكرى 46 لانطلاقتها ، مستذكرا شهداء الجبهة وأسراها من ابناء محافظة نابلس داخل سجون الاحتلال .

وشدد دويكات على ان هذا القاء جاء بالتزامن مع انتهاء اعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتوضيح موقف الجبهة من مختلف القضايا التي نوقشت خلال اجتماعات المجلس والقرارات الصادرة عنه .

من جانبه استهل فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حديثه بالتطرق لقرارات المجلس المركزي الاخيرة قائلا " أن القرارات التي صدرت مؤخرا عن اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية هي قرارات ملزمة للقيادة التنفيذية ، وليست قرارات استشارية او توصيات كما يروج لها البعض ، مشيرا أن المجلس المركزي حدد لأول مرة كيفية التعامل مع الاحتلال ومن خلال تحميله مسؤولياته باعتباره قوة احتلال، إضافة إلى وقف التنسيق الأمني.

وأضاف سليمان " ان التصريحات التي تقول ان للتنسيق الامني فوائد للشعب الفلسطينية تصريحات قاصرة .

وأشار سليمان أن ابرز الملاحظات التي نوقشت مؤخرا في اجتماعات المجلس المركزي هي إعادة التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني والتركيز على تفعيل قضايا الصمود والمقاومة الشعبية بشكل أكبر، والخروج بقرار يحدد كيفية العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إضافة لملاحظات لها علاقة بالأسرى والقدس والمصالحة وتنظيم اجتماعات المجلس المركزي وجملة من القرارات التي تهم المرأة الفلسطينية وأهمية السعي نحو تمثيلها في مختلف المستويات.

وفيما يتعلق بالتطورات في الضفة وغزة  قال سليمان "  العام الماضي كان عاما صعبا على الشعب الفلسطيني بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأحداث الضفة الغربية، فيما  لم تستثمرهذه التضحيات ، موضحا أن هناك ملاحظات ايجابية واعدة اذا تمكنت القيادة الفلسطينية من نقلها من النص إلى التطبيق.

وفي حديثه عن ملف المصالحة المتعثر، حمل سليمان حركتي فتح وحماس مسؤولية تأخير انتقال الحالة الفلسطينية من حالة الانقسام إلى حالة الوحدة الوطنية الداخلية .

وقال سليمان أن حركة حماس أخطأت في المراهنة على التطورات الإقليمية وخاصة في مصر، قائلا بان القضية الفلسطينية باتت في حاجة إلى إستراتيجية جديدة لعمل وطني وابرز محاورها السياسات الخارجية ، مضيفا بأنه يجب أن لا ننطلق من الأخطاء التي ارتكبتها حركة حماس، بل من خلال محاولة رأب الصدع والسعي دائما نحو الوحدة الداخلية.

وختم سليمان حديثه قائلا " القضية الفلسطينية تقوم على طاقة وقوة أخلاقية كبيرة بالرغم من بعدها الإنساني، وذلك يعطيها قوة إقليمية ودولية .

يشار الى ان اللقاء اقيم في قاعات سليم افندي بنابلس وحضره حشد كبير من قادة وكوادر فصائل العمل الوطني ، وشخصيات وطنية واعتبارية ونقابية من محافظة نابلس، اضافة لكوادر وقيادات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في شمال الضفة ، فيما اداره الدكتور حسن ايوب استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية .




التعليقات