في الثامن آذار رابطة النازحين المهجرين الفلسطينيين ترفع صوت المرأة النازحة عالياً
رام الله - دنيا الوطن
على شرف الثامن من اذار نظمت رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين وقفة تضامنية مع النساء النازحات وذلك امام مقر هيئة الامم المتحدة UN في غزة ,ابرقت من خلالها المشاركات رسائل الى المجتمع الدولي والمحلي بضرورة كسر الصمت والتحرك فوراً من اجل المطالبة بإعادة الاعمار .
وعلى هامش هذه الوقفة التضامنية أكد الناطق الإعلامي باسم الرابطة الأستاذ حسن الوالي بان المرأة الفلسطينية كانت دوماً ومازالت شريكة الرجل في كل مواقع النضال الفلسطيني ومراحله وأنها الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود وشريكة في التضحية .
وأكد على أنها جنباً إلى جنب مع الرجال للمطالبةبتسريع عجلة الاعمار ورفع المعاناة عن الأسر النازحة.
وفي بيانها الصحفي الذي ألقي خلال الوقفة التضامنية سلطت رابطة النازحين والمهرجين الفلسطينيين الضوء على معاناة المرأة النازحة تلك المرأة التي ترى أفراد أسرتها يسقطون شهداءً وجرحى أمام عينيها بقنابل المدافع والطائرات المحرمة دولياً ،ويقتلها العجز عن حمايتهم من الموت الذي يلاحقهم حتى في مراكز الإيواء التي لم يحترمفيها هذا المحتل أي شرعية دولية أو أي حصانة لمؤسسة أممية ولم يلتفت إلي أي معايير أخلاقية و إنسانيه" .
كما وأكدت الرابطة على الصمود و الثبات ورفع الصوت عالياباسم كل النازحات في هذا الوطن وفي الشتات وأراضى الـ48 ... ليس ضعفاً ولا استجداء بللكشف الوجه الحقيقي لهذا المحتل الغاصب المجرم و لوضع الجميع أمام مسؤولياته الأدبية والقانونية و الإنسانية .
وفي ختام البيان الصحفي طالبت الرابطة العالم أجمع باسم رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين وكل الشرفاء و الأحرار في العالم بضرورة العمل الجاد لإجبار دولة الاحتلال على احترام الاتفاقيات الدولية و الإنسانية المتعلقة بحقوق الإنسانعلى وجه العموم و حقوق المرأة على وجه الخصوص و في مقدمتها الاعلان 3318 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبرعام 1974 بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة.
ورفعت المشاركات في الوقفة التضامنية التي اقيمت امام مقر الوكالة UN التابعة للأمم المتحدة لافتاتت طالب بإعادة الاعمار وإن المرأة الفلسطينية في مراكز النزوح لها الحق في العيشبكرامة كباقي نساء العالم "ونعم للحرية في يوم المرأة العالمي"."وارفعوا حصاركم واذهبوا"."وعجلوا في اعادة الإعمار".
قالت ام محمد احدى النازحات المشاركات في الوقفة التضامنية أننا نعيش واقعاً صعباً فيمراكز الإيواء وأننا بحاجة إلى وقفة جادة مع الاسر النازحة في مراكز الايواء في مختلف المحافظات .
ومن الجديرذكره بأن الوقفة التضامنية ابتدأت من أمام مقر الأمم المتحدة وانتهت أمام مجلسالوزراء بعد أن تحولت فعالياتها إلى مسيرة نسوية حاشدة طالبت بإعادة الاعمار .
ويوافق اليوم العالمي للمرأة ,الثامن من شر مارس من كل عام, وفيه يتم الاحتفال عالميا بالانجازات والاحتياجات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.








على شرف الثامن من اذار نظمت رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين وقفة تضامنية مع النساء النازحات وذلك امام مقر هيئة الامم المتحدة UN في غزة ,ابرقت من خلالها المشاركات رسائل الى المجتمع الدولي والمحلي بضرورة كسر الصمت والتحرك فوراً من اجل المطالبة بإعادة الاعمار .
وعلى هامش هذه الوقفة التضامنية أكد الناطق الإعلامي باسم الرابطة الأستاذ حسن الوالي بان المرأة الفلسطينية كانت دوماً ومازالت شريكة الرجل في كل مواقع النضال الفلسطيني ومراحله وأنها الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود وشريكة في التضحية .
وأكد على أنها جنباً إلى جنب مع الرجال للمطالبةبتسريع عجلة الاعمار ورفع المعاناة عن الأسر النازحة.
وفي بيانها الصحفي الذي ألقي خلال الوقفة التضامنية سلطت رابطة النازحين والمهرجين الفلسطينيين الضوء على معاناة المرأة النازحة تلك المرأة التي ترى أفراد أسرتها يسقطون شهداءً وجرحى أمام عينيها بقنابل المدافع والطائرات المحرمة دولياً ،ويقتلها العجز عن حمايتهم من الموت الذي يلاحقهم حتى في مراكز الإيواء التي لم يحترمفيها هذا المحتل أي شرعية دولية أو أي حصانة لمؤسسة أممية ولم يلتفت إلي أي معايير أخلاقية و إنسانيه" .
كما وأكدت الرابطة على الصمود و الثبات ورفع الصوت عالياباسم كل النازحات في هذا الوطن وفي الشتات وأراضى الـ48 ... ليس ضعفاً ولا استجداء بللكشف الوجه الحقيقي لهذا المحتل الغاصب المجرم و لوضع الجميع أمام مسؤولياته الأدبية والقانونية و الإنسانية .
وفي ختام البيان الصحفي طالبت الرابطة العالم أجمع باسم رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين وكل الشرفاء و الأحرار في العالم بضرورة العمل الجاد لإجبار دولة الاحتلال على احترام الاتفاقيات الدولية و الإنسانية المتعلقة بحقوق الإنسانعلى وجه العموم و حقوق المرأة على وجه الخصوص و في مقدمتها الاعلان 3318 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبرعام 1974 بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة.
ورفعت المشاركات في الوقفة التضامنية التي اقيمت امام مقر الوكالة UN التابعة للأمم المتحدة لافتاتت طالب بإعادة الاعمار وإن المرأة الفلسطينية في مراكز النزوح لها الحق في العيشبكرامة كباقي نساء العالم "ونعم للحرية في يوم المرأة العالمي"."وارفعوا حصاركم واذهبوا"."وعجلوا في اعادة الإعمار".
قالت ام محمد احدى النازحات المشاركات في الوقفة التضامنية أننا نعيش واقعاً صعباً فيمراكز الإيواء وأننا بحاجة إلى وقفة جادة مع الاسر النازحة في مراكز الايواء في مختلف المحافظات .
ومن الجديرذكره بأن الوقفة التضامنية ابتدأت من أمام مقر الأمم المتحدة وانتهت أمام مجلسالوزراء بعد أن تحولت فعالياتها إلى مسيرة نسوية حاشدة طالبت بإعادة الاعمار .
ويوافق اليوم العالمي للمرأة ,الثامن من شر مارس من كل عام, وفيه يتم الاحتفال عالميا بالانجازات والاحتياجات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.










التعليقات