مسيرة صامتة ومؤتمر صحفي للضباط المقطوعة رواتبهم في غزة
غزة - دنيا الوطن
بعد سلسة لقاءات مع كافة الجهات القيادية وتوالي الوعودات والتطمينات دون جدوى ودون تلبية لصرخات الأخوة المقطوعة رواتبهم ، وبعد سلسلة طويلة من اللقاءات مع كافة الجهات المعنية وبعد استنفاذ كافة الطرق لإنهاء هذه المشكلة ، قام الأخوة المقطوعة رواتبهم اليوم 9/3/2015م الساعة الحادية عشر صباحا بمسيرة صامتة حاشدة انطلقت من ميدان فلسطين ، الساحة بغزة حتى مفترق السرايا ،
وتم عقد مؤتمر صحفي تحدث خلاله رئيس اللجنة المطلبية جمال أبو حبل ، وحمل المسئولية الكاملة عن قطع الرواتب للجنة الأمنية في رام الله ، وقال أن الرواتب هي حق للموظفين وليس منة أو هبة من احد ، ووجه لهم تحذير شديد اللهجة مطالبا إياهم بالتوقف عن محاربة الناس بقوت أبناءهم ، والتراجع فورا عن سياسة قطع رواتب المناضلين وكوادر وقيادات حركة فتح ، وان هذه السياسة لن تجلب لهم إلا المزيد من العار والملاحقة القانونية والمحاسبة ، محذرا من سلسلة فعاليات تصعيديه علي كافة المستويات وان عدم التراجع عن قرار قطع الرواتب ستكون له عواقب وخيمة ،
وتخللت المسيرة رفع يافطات كتب عليها شعارات تدين سياسة قطع الرواتب ،
وتخللت المسيرة موقف مؤثر جدا حيث ارتدي احد الضباط المقطوعة رواتبهم هو وأطفاله بدلا باللون البرتقالي في رسالة إلي القيادة الفلسطينية أن قطع الرواتب يتساوي مع ما تمارسه داعش من قطع لأعناق الناس ، وان قطع الرواتب هو قرار إعدام للأسرة كاملة ،
وأجرت عدة فضائيات لقاءات منفردة مع عدد من الضباط المقطوعة رواتبهم ، وجهوا خلالها رسالة إلي السلطة الوطنية واللجنة المركزية بإعادة رواتبهم وبأثر رجعي ، وان هذه الرواتب هي حق لأسرهم وأطفالهم ولا يجوز العبث بلقمة عيش الأطفال ، وحملوا اللجنة الأمنية في الضفة الغربية مسئولية تدهور الأوضاع وقطع رواتبهم بقصد إذلالهم وتكميم أفواههم وزيادة جرح وآلام غزة المقهورة .
بعد سلسة لقاءات مع كافة الجهات القيادية وتوالي الوعودات والتطمينات دون جدوى ودون تلبية لصرخات الأخوة المقطوعة رواتبهم ، وبعد سلسلة طويلة من اللقاءات مع كافة الجهات المعنية وبعد استنفاذ كافة الطرق لإنهاء هذه المشكلة ، قام الأخوة المقطوعة رواتبهم اليوم 9/3/2015م الساعة الحادية عشر صباحا بمسيرة صامتة حاشدة انطلقت من ميدان فلسطين ، الساحة بغزة حتى مفترق السرايا ،
وتم عقد مؤتمر صحفي تحدث خلاله رئيس اللجنة المطلبية جمال أبو حبل ، وحمل المسئولية الكاملة عن قطع الرواتب للجنة الأمنية في رام الله ، وقال أن الرواتب هي حق للموظفين وليس منة أو هبة من احد ، ووجه لهم تحذير شديد اللهجة مطالبا إياهم بالتوقف عن محاربة الناس بقوت أبناءهم ، والتراجع فورا عن سياسة قطع رواتب المناضلين وكوادر وقيادات حركة فتح ، وان هذه السياسة لن تجلب لهم إلا المزيد من العار والملاحقة القانونية والمحاسبة ، محذرا من سلسلة فعاليات تصعيديه علي كافة المستويات وان عدم التراجع عن قرار قطع الرواتب ستكون له عواقب وخيمة ،
وتخللت المسيرة رفع يافطات كتب عليها شعارات تدين سياسة قطع الرواتب ،
وتخللت المسيرة موقف مؤثر جدا حيث ارتدي احد الضباط المقطوعة رواتبهم هو وأطفاله بدلا باللون البرتقالي في رسالة إلي القيادة الفلسطينية أن قطع الرواتب يتساوي مع ما تمارسه داعش من قطع لأعناق الناس ، وان قطع الرواتب هو قرار إعدام للأسرة كاملة ،
وأجرت عدة فضائيات لقاءات منفردة مع عدد من الضباط المقطوعة رواتبهم ، وجهوا خلالها رسالة إلي السلطة الوطنية واللجنة المركزية بإعادة رواتبهم وبأثر رجعي ، وان هذه الرواتب هي حق لأسرهم وأطفالهم ولا يجوز العبث بلقمة عيش الأطفال ، وحملوا اللجنة الأمنية في الضفة الغربية مسئولية تدهور الأوضاع وقطع رواتبهم بقصد إذلالهم وتكميم أفواههم وزيادة جرح وآلام غزة المقهورة .

التعليقات