كتلة الصحفي الفلسطيني:الفصل والمحاسبة الرد الأصوب تجاه الصحفيين المطبعين مع الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
ننشر البيان نصا

تلقينا في كتلة الصحفي الفلسطيني قبل أيام وبكل أسف نبأ قيام أربعة من الصحفيين الفلسطينيين بلقاء المدعو "نير بركات" الذي يصف نفسه بأنه رئيس بلدية القدس المحتلة وذلك في السابع عشر من فبراير الماضي في داخل مبنى بلدية القدس المحتلة، وإن هذا اللقاء التطبيعي مرفوض جملةً وتفصيلا ويحتاج إلى موقف شجاع ومسئول من قبل الكل الصحفي الفلسطيني بكافة توجهاته وفي مقدمته ما تسمى بنقابة الصحفيين الفلسطينيين.

يأتي ذلك اللقاء في ضوء اشتداد الحملة المسعورة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق جسمنا الإعلامي في الضفة الغربية من اعتقال وإغلاق للمؤسسات، وهنا ونحن نتابع ما يجري من هذه الحملة البشعة تطالعنا وسائل الإعلام بتعرض الزميلة لمى خاطر لاقتحام منزلها وتكسير محتوياته وضرب واعتقال زوجها أمامها على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهي الأجهزة التي ترفض الإفراج عن الزميل أسيد العمارنة رغم إعلانه الإضراب عن الطعام منذ عدة أيام، وإننا إزاء ذلك لنؤكد على ما يلي:

1-     نستنكر ونحذر من أي لقاء من قبل الصحفيين الفلسطينيين مع أي جهة صهيونية، ونؤكد بأنها تأتي في سياق تلميع قوات الاحتلال التي تمارس العربدة والقتل والترويع لأهلنا بشكل يومي.

2-     إن هذه اللقاءات لن تفلح في ثني المجموع الصحفي الفلسطيني من الاستمرار في أداء أمانته تجاه أبناء مجتمعه والتواصل في كشف جرائم وانتهاكات الاحتلال الصهيوني على كافة المستويات.

3-     نستغرب الموقف المعيب من قبل ما تسمى "نقابة الصحفيين الفلسطينيين"، وهو موقف لا يتناسب مع هذه الجريمة الكبيرة، والتي كان من الواجب عليها إصدار قرارات رادعة بحق هؤلاء المطبعين وليس استنكار خطوتهم فقط، وأقل قرار يجب أن يكون فصلهم وقطع أي علاقات للصحفيين الفلسطينيين معهم.

4-     نؤكد استنكارنا لمواصلة قوات الاحتلال الصهيوني اجراءاتها القمعية تجاه الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة ومؤسساتهم الإعلامية.

5-     نستنكر استمرار أجهزة أمن الضفة الغربية بسياسة تبادل الأدوار تجاه صحفيينا ومؤسساتهم في الضفة والتي كان آخرها اقتحام منزل الزميلة لمى خاطر واستمرار اعتقال الزميل أسيد العمارنة.

6-     نطالب المؤسسات الحقوقية ولجنة الحريات العامة المدافعة عن حقوق الصحفيين بضرورة التحرك العاجل لفضح جرائم أجهزة الأمن في الضفة تجاه الصحفيين ومؤسساتهم.

التعليقات