الأونروا: رجال ونساء يحيون ذكرى يوم المرأة العالمي بفعالية فنية عنوانها: "مكنوا المرأة... مكنوا الإنسانية... صوروا هذا المعنى"

رام الله - دنيا الوطن
قامت الأونروا بالتنسيق مع مجموعات عمل محلية تضم فنانين ذكورا واناثا لرسم جداريات في مناطق مختلفة من قطاع غزة لإحياء اليوم العالمي للمرأة الواقع في 8 مارس 2015، تحت شعار "مكنوا المرأة ... مكنوا الإنسانية ؛ صوروا هذا المعنى".تصور الرسوم القوية والملفتة للنظر نساء يعشن في غزة ويعملن كموسيقيات، وقاضيات، ورسامات، وطبيبات، ومهندسات، ولاعبات كرة قدم،وسائقات لسيارات الأجرة. ولكل من يمر بجانب هذه الرسوم، ستكون الرسالة واضحة وقوية، وهي: المرأة تستطيع أن تفعل.

ورغم أن هدف الرسوم المعمولة بطريقة الجداريات أو الجرافيتي ليس فقط إبراز قضايا المرأة إلى الواجهة عن طريق الفن، فإن هذه الرسوم ستقوم بتحريك الوعي العام بحقيقة على الأرض، فالنساء في تلك الرسوم يعشن فعلا في قطاع غزة ، ولكن ليس عددهن بالكبير جدا نظرا لصعوبة الوضع الاقتصادي الذي يقف عائقا أمام فرص التوظيف، وأيضا لتبعات القيم التقليدية السائدة في المجتمع.

إحياء الأونروا لليوم العالمي للمرأة تتضمن أيضا فعاليات يوم مفتوح في كل من محافظات قطاع غزة الخمسة تم تنظيمها بالتعاون مع 35 منظمة مجتمع محلي شريكة في مبادرة الأونروا للنوع الإجتماعي، واجتذبت الفعاليات جمهورا كبيرا يزيد عن 2,000 شخص. ولهدف جمع نساء من المناطق المهمشة المتأثرة بشكل شديد بالصراع في الصيف الماضي، تضمنت فعاليات اليوم مقاطع مسرحية توعوية وأغاني تراثية ورقصات الدبكة الشهيرة وجلسات الحكواتي. وقد تم دعم هذه الفعاليات بشكل سخي من قبل الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتطوير بألمانيا (BMZ).

غزة- فنانة شابة تقوم بالتعبير رسما عن رؤيتها في كيف تريد أن يتم تمثيلها، وهذا كجزء من فعالية احياء اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2015. وحيث أن اكتساب لقمة العيش عن طريق الفن يمثل شيئا صعبا حتي في بقية العالم، فإن فرص التكسب من الفن في قطاع غزة هي اقل من ذلك حيث الوضع الأقتصادي من بين الأقل استقرارا حول العالم نظرا للحصار الإسرائيلي الذي يدخل عامه الثامن. أكثر العاطلين عن العمل في قطاع غزة هم من الفئة العمرية ما بين 15 إلى 24 سنة. ونسبة البطالة بين الإناث تبلغ 87.1 في المائة (للاجئين). الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.

غزة- " الشيء الأهم بالنسبة للنساء في غزة هو التمكين الإقتصادي لهن. ومع هذا فمن الصعب القول بكيفية تحقيق هذا بينما يستمر الحصار قائما. تحتاج النساء إلى إمكانية قيامهن بفتح مشاريع اقتصادية". هذا ما قالته تيسام (42 سنة) عندما تم سؤالها يوم الأحد عن عن رأيها في أهم قضايا المرأة في غزة. ومع هذا، فإن تيسام تعلم أيضا أن فتح مشاريع ممكن فقط في ظل اقتصاد عامل. ففي غزة، حتي التعليم العالي لا يوفر حماية من البطالة والفقر. الإحصائيات الصادرة عن اتحاد الصناعات الفلسطينية تبين بأنه كلما زاد مستوى التعليم ازدادت معه صعوبة الحصول على شغل. وهذا الوضع يظهر بشكل أكثر جلاءا على المرأة، فمعدل البطالة للنساء اللائي قضين 13 عاما من التعليم هو 61 في المائة، بينما تكون النسبة للفئات الأقل تعلما هي 20 في المائة أو اقل من ذلك. الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.


غزة- يوم المرأة العالمي وفر فرصة نادرة للأونروا للتعاون في غزة مع المشهد الموهوب ولكن الذي لايتم تقديره. فنانون شباب قضوا ساعات يوم 7 مارس 2015في رسم صور للنساء على الجدران على طول قطاع غزة. الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.

غزة- تقول هديل (23 سنة): "أنا قائدة وأريد أن أعزز دور المرأة في التعليم والصحة والسياسة. فيجب على النساء أن يصبحن صانعات قرار في مجتمعنا. التمييز بين الرجل والمرأة في سوق العمل واحد من القضايا الملحة ويزيد من الصعوبات الإقتصادية الموجودة فعلا بسبب الحصار الإقتصادي. العديد من الرجال يرون مساهمة المرأة في المجتمع لا تعدو تربية الأطفال وتنظيف المنزل؛ ليس لديهم الرغبة حتىفي مجرد التفكير في عمل المراة". الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.

غزة- عضوة من مركز المنطقة الوسطي المجتمعى تحث النساء على الوقوف بفخر في ذكرى اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2015. العديد من النساء يعملن في منظمات المجتمع المحلي للمشاركة بقصص حياتهن وبناء شبكة تضمهن ولإيجاد التضامن بينهن. الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.


غزة- " زوجي أصيب بجراح خطيرة خلال صراع الصيف الماضي. ولأربعة أشهر لم يكن لدينا دخل والحياة كانت بائسة. كنت في السابق معتمدة تماما على زوجي في كسب العيش، ولكنني بعد ذلك قررت ان أتولى الأمر بنفسي. لقد حصلت على وظيفة في إحدى منظمات المجتمع المحلي، وبالراتب الأول قمت بشراء عنزتين لعمل مشروع صغير بجانب عملي والحصول على دخل بديل. في أول الأمر كانت عائلة زوجي غير واثقة فيما أفعله ولكني قلت لهم "ليس هناك أحد يفهم احتياجاتي، وأنا اريد ان أبدأ العمل وأكون إمرأة مستقلة". هكذا حكت رندة ذات الثلاثين عاما، والتي كانت حاضرة للإحتفال بيوم المرأة في رفح. لقد بدأ اقتصاد غزة بالإنهيار فعلا حتي قبل الأعمال العدائية في الصيف الماضي نتيجة للحصار وإغلاق الانفاق في 2013. ويقدر أيضا أن البطالة ما زالت ترتفع أكثر من ذي قبل نتيجة للصراع الأخير. وبحسب اتحاد الصناعات الفلسطينية فقد تأثرت جميع المشاريع في غزة بشكل سلبي بواسطة الصراع. فأغلب المصالح التجارية إضطرت إما إلى التقليل من نشاطها أو إلى الإغلاق بشكل كامل أو الاستغناء عن جزء من موظفيها. الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.


غزة- المئات من النساء يقمن بقراءة امنياتهن لنساء أخريات كجزء من أنشطة الوكالة في اليوم العالمي للمرأة يوم الأحد. العديد من النساء تحدثن عن الحاجة إلى تحسين دور المرأة في المجتمع الغزي، وذلك لإعطاء قيمة للمرأة في العالم العربي ولأهمية مناقشة الحاجة لتحسين حقوق المرأة وقدرتها على طلب المساعدة. الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.


غزة- تقول سوزان (45) سنة :"أنا إمرأة تقليدية. متزوجة منذ عمر 18 عاما ولدي 9 أبناء. زوجي هو الذي يجلب الدخل. ومع هذا فأنا أقدر النساء القائدات. يجب أن يتم تمثيلنا في المجتمع والسياسة بنساء قويات" . الحقوق محفوظة للأونروا/غزة.

التعليقات