أمان تنهي مناظراتها الشبابية برؤيتها التي تقول "تعطل المجلس التشريعي، عطل جهود مكافحة الفساد في فلسطين"
غزة – محمد سلمان الدحدوح
اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) الأحد الثامن من مارس الجولة النهائية من دوري المناظرات الفلسطينية لمكافحة الفساد في فندق كومودور بمدينة غزة، ويعتبر هذا المشروع الذي تقوم عليه مؤسسة ائتلاف أمان من المشاريع التي تُعزز دور الشباب في مكافحة الفساد بطرق جديدة كـ "المناظرات".
والجدير ذكره أن الفرق المتناظرة بحثت في الجولة النهائية رؤية ائتلاف أمان في أن "تعطل المجلس التشريعي، عطل جهود مكافحة الفساد في فلسطين" والتي تأهل فيها الفريق المعارض الذي أثبت بالأدلة والبراهين عدم صحة هذه الرؤية مستدلاً بواقع المجلس التشريعي والمؤسسات الأهلية والإعلام حيث أن تعطل التشريعي يعيق و لا يعطل كل جهود مكافحة الفساد .
وتعتبر المناظرات من الأساليب الفعالة والجديدة والتي يُساهم الشباب من خلالها في البحث والتقصي في كيفية مكافحة الفساد، هذه الأداة التي تجعل كل فريق يبحث عن الأدلة والحجج والبراهين من أجل إثبات حجته أو تفنيد والطعن في حجة الفريق الاّخر.
وأكد وائل بعلوشة مدير ائتلاف أمان في غزة، أن هذا المشروع يأتي في سياق تعزيز مشاركة الشباب من أجل مكافحة الفساد في المجتمع الفلسطيني، ولكي يحث الشباب على البحث والقراءة حول الأدلة والمواضيع والبراهين المتعلقة بموضوع الفساد وكيفية مكافحته على اعتبار أصحاب القدرة على قيادة التغيير.
من ناحية أخرى أشاد عبد المنعم رمضان الطهراوي المدرب والاستشاري في التنمية البشرية ورئيس لجنة التحكيم في الدوري بفكره البرنامج الذي عكف على تدريب المتناظرين وتمكينهم من إدارة المهارات حسب المفاهيم الأكاديمية والمهنية المتعارف عليها في نوادي المناظرات، وكذلك القدرة على التعبير والحوار الجيد في قضايا مكافحة الفساد، وتأهيلهم لمناظرات إقليمية.
وأضاف الطهراوي أن هذا الدوري يأتي من أجل حث الشباب على المساهمة بطرق فعالة في مكافحة الفساد، بينما تأهل 10 فرق بعد أن أنجزوا التدريب، يتكون كل فريق من ثلاث أشخاص من فئة الشباب، وانتهت المرحلة الأولى بتأهل 6 فرق، والمرحلة الثانية تم تأهل منها 4 فرق لتتأهل للجولة النهائية من الدوري، وتأهل للمرحلة النهائية فريقيين، خاضوا مباراة كان يجب أن تعقد خارج فلسطين لتتأهل لخوض مباراة مع فرق عربية متأهلة.
ويعتبر هذا الدوري أسلوب جديد يجعل من الشباب أكثر تفاعلا مع قضاياهم و تميز بأنه يجعل الشباب في مواجهة الفساد ومساهمين حقيقيين في بناء النظام الوطني للنزاهة.
اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) الأحد الثامن من مارس الجولة النهائية من دوري المناظرات الفلسطينية لمكافحة الفساد في فندق كومودور بمدينة غزة، ويعتبر هذا المشروع الذي تقوم عليه مؤسسة ائتلاف أمان من المشاريع التي تُعزز دور الشباب في مكافحة الفساد بطرق جديدة كـ "المناظرات".
والجدير ذكره أن الفرق المتناظرة بحثت في الجولة النهائية رؤية ائتلاف أمان في أن "تعطل المجلس التشريعي، عطل جهود مكافحة الفساد في فلسطين" والتي تأهل فيها الفريق المعارض الذي أثبت بالأدلة والبراهين عدم صحة هذه الرؤية مستدلاً بواقع المجلس التشريعي والمؤسسات الأهلية والإعلام حيث أن تعطل التشريعي يعيق و لا يعطل كل جهود مكافحة الفساد .
وتعتبر المناظرات من الأساليب الفعالة والجديدة والتي يُساهم الشباب من خلالها في البحث والتقصي في كيفية مكافحة الفساد، هذه الأداة التي تجعل كل فريق يبحث عن الأدلة والحجج والبراهين من أجل إثبات حجته أو تفنيد والطعن في حجة الفريق الاّخر.
وأكد وائل بعلوشة مدير ائتلاف أمان في غزة، أن هذا المشروع يأتي في سياق تعزيز مشاركة الشباب من أجل مكافحة الفساد في المجتمع الفلسطيني، ولكي يحث الشباب على البحث والقراءة حول الأدلة والمواضيع والبراهين المتعلقة بموضوع الفساد وكيفية مكافحته على اعتبار أصحاب القدرة على قيادة التغيير.
من ناحية أخرى أشاد عبد المنعم رمضان الطهراوي المدرب والاستشاري في التنمية البشرية ورئيس لجنة التحكيم في الدوري بفكره البرنامج الذي عكف على تدريب المتناظرين وتمكينهم من إدارة المهارات حسب المفاهيم الأكاديمية والمهنية المتعارف عليها في نوادي المناظرات، وكذلك القدرة على التعبير والحوار الجيد في قضايا مكافحة الفساد، وتأهيلهم لمناظرات إقليمية.
وأضاف الطهراوي أن هذا الدوري يأتي من أجل حث الشباب على المساهمة بطرق فعالة في مكافحة الفساد، بينما تأهل 10 فرق بعد أن أنجزوا التدريب، يتكون كل فريق من ثلاث أشخاص من فئة الشباب، وانتهت المرحلة الأولى بتأهل 6 فرق، والمرحلة الثانية تم تأهل منها 4 فرق لتتأهل للجولة النهائية من الدوري، وتأهل للمرحلة النهائية فريقيين، خاضوا مباراة كان يجب أن تعقد خارج فلسطين لتتأهل لخوض مباراة مع فرق عربية متأهلة.
ويعتبر هذا الدوري أسلوب جديد يجعل من الشباب أكثر تفاعلا مع قضاياهم و تميز بأنه يجعل الشباب في مواجهة الفساد ومساهمين حقيقيين في بناء النظام الوطني للنزاهة.

التعليقات