عرفات الترك موهبه فلسطينية في ملاعب الأسبانية
رام الله - دنيا الوطن
لم يبلغ بعد عامه العاشر، لكن من يتابعه ييقن بأنه سيكون بالقريب اسم لامع في الملاعب، هو أحد الطيور المهاجرة من قطاع غزة الي بلاد الاندلس "اسبانيا".
الاسم: عرفات جودت الترك
العمر: 9 سنوات
الجنسية: فلسطيني
مكان الولادة: غزة
المركز: حارس مرمى
النادي: سانتو لومنغو لكلسادا الاسباني
طموح عرفات الترك اللاعب اليافع واتجاهاته هي التي دفعته ليكون حارس للمرمى، فمنذ ان بلغ سن الرابعة اهتم فيه والده وكان هو الذي يدربه، ومن ثم انتقل لأكاديمية بيليرادو كاستيريون ، والتي انتقل من خلالها الي نادي سانتو لومنغو لكلسادا ، ذلك الامر الذي أطراه الي نقل سكن العائلة الى منطقه لاريوخا شمال اسبانيا ، لبعدها مسافه 80 كيلو متر عن مكان التدريب ، كون النادي يعتبر من افضل الأندية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة .
جودت الترك والذي كان أحد لاعبي كرة اليد بنادي غزة الرياضي، لم يؤثر على ابنه لكي يمارس نفس الرياضة التي برع فيها، ولكن تركه يختار مجاله بنفسه، حيث يقول الاب " جاء تأثر عرفات بكرة اليد من جانب التصدي للكرات باليد وقذفها، لذلك اتجه للحراسة منذ الصغر بنفسه ".
مدربه في نادي سانتو لومنغو لكلسادا يقول " الطفل له مستقبل ، ويوم عن يوم يرتفع مستواه من الناحية البدنية والفنية " .
مقومات عرفات البدنية جعلته يخوض تمارينه على مرمى كبير وهو في سن التاسعة، وهذا هو حال مدرب حراس المرمى كارلوس والذي يتحدث عنه قائلا " المواصفات الجسمية التي يمتلكها اللاعب تبشر كثيرا، وانا شخصيا اراهن عليه ليكون حارس كبير ونواة للأندية الكبرى على مستوى اسبانيا ".
ويرتبط عرفات مع نادية والذي لعب بالدرجة الثانية الاسبانية ويتصدر فرق الدوري بعقد، يحق لهم تسويقه، وكان مدربي اندية أتلتيكو مدريد وبيلباو وفريق العاصمة الاسبانية أيضا وضعوه تحت انظارهم خلال الفترة الماضية، وهناك اتجاه لانتقاله لأحدهما، لذلك يمنع النادي التصوير خلال المباريات والتدريبات.
يخوض الحارس اليافع ثلاث تمارين أسبوعين، فيكون هناك تمرين رئيسي مع الفريق ككل، وتمرينين بشكل خاص مع مدرب الحراس فقط .
ولم يقتصر تفوق عرفات على المستوي الرياضي بل كان امتداد لتألقه وتفوقه العلمي أيضا، حيث يتميز بين رفقائه في المدرسة، لذلك يعتبر الطالب المفضل لدى معلميه وخاصه معلم التربية الرياضية.
وعلى الصعيد الشخصي يتأثر عرفات والذي يحافظ على شعائره الإسلامية، باللاعبين الفلسطينيين وبالمنتخب الوطني، حيث يتابع باستمرار "الفدائي"، وكان متأثرا بخسارة فلسطين في بطولة كاس اسيا بأستراليا.
وأثنى الحارس اليافع على قدرات وامكانيات حارس الوطني توفيق علي، ولكنه يحب رمزي صالح كونه شخصية غزاوية اتجهت نحو الاحتراف الخارجي.
اما على الصعيد الدولي فحارسة المفضل هو البلجيكي "كورتوا" لاعب تشيلسي الإنجليزي والذي يصفه بأن مستقبله لا يعلم فيه الا الله كونه صغير بالسن.
اماني وطموحات
أولى امانيه هي ارتداء قميص المنتخب الوطني الفلسطيني ، وان يلعب باسم فلسطين في المحافل العربية والدولية ، وكذلك الاحتراف في احد قطبي اسبانيا برشلونة أو ريال مدريد .
عرفات ابن فلسطين حصد الكثير من الجوائز لتفوقه الرياضي، حيث التقى بنجوم التدريب وخاصه مدرب المنتخب الاسباني "فيسنتي ديل بوسكي" ، وكذلك النجم المالي "كانتوية" والذي أهداه "حذائه" والذي يحمل توقيعه " كونه متأثرا به وبالمواقف الإنسانية والتي منها تضامنه مع فلسطين ، وكذلك قام برفع العلم الفلسطيني في ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد رغم حالات المنع التي تقابلهم .
عدوى حراسه المرمى انتقلت لشقيقه الأصغر ريان صاحب الأربع أعوام، والذي يتدرب على يدي عرفات ووالدهم جودت.
لاعبين شباب ومواهب فلسطينية في بلاد الاندلس ستكون بالقريب ضمن اعمده الفرق والأندية الأوروبية، وسيكون لهم مكان ضمن المنتخبات الوطنية المختلفة






لم يبلغ بعد عامه العاشر، لكن من يتابعه ييقن بأنه سيكون بالقريب اسم لامع في الملاعب، هو أحد الطيور المهاجرة من قطاع غزة الي بلاد الاندلس "اسبانيا".
الاسم: عرفات جودت الترك
العمر: 9 سنوات
الجنسية: فلسطيني
مكان الولادة: غزة
المركز: حارس مرمى
النادي: سانتو لومنغو لكلسادا الاسباني
طموح عرفات الترك اللاعب اليافع واتجاهاته هي التي دفعته ليكون حارس للمرمى، فمنذ ان بلغ سن الرابعة اهتم فيه والده وكان هو الذي يدربه، ومن ثم انتقل لأكاديمية بيليرادو كاستيريون ، والتي انتقل من خلالها الي نادي سانتو لومنغو لكلسادا ، ذلك الامر الذي أطراه الي نقل سكن العائلة الى منطقه لاريوخا شمال اسبانيا ، لبعدها مسافه 80 كيلو متر عن مكان التدريب ، كون النادي يعتبر من افضل الأندية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة .
جودت الترك والذي كان أحد لاعبي كرة اليد بنادي غزة الرياضي، لم يؤثر على ابنه لكي يمارس نفس الرياضة التي برع فيها، ولكن تركه يختار مجاله بنفسه، حيث يقول الاب " جاء تأثر عرفات بكرة اليد من جانب التصدي للكرات باليد وقذفها، لذلك اتجه للحراسة منذ الصغر بنفسه ".
مدربه في نادي سانتو لومنغو لكلسادا يقول " الطفل له مستقبل ، ويوم عن يوم يرتفع مستواه من الناحية البدنية والفنية " .
مقومات عرفات البدنية جعلته يخوض تمارينه على مرمى كبير وهو في سن التاسعة، وهذا هو حال مدرب حراس المرمى كارلوس والذي يتحدث عنه قائلا " المواصفات الجسمية التي يمتلكها اللاعب تبشر كثيرا، وانا شخصيا اراهن عليه ليكون حارس كبير ونواة للأندية الكبرى على مستوى اسبانيا ".
ويرتبط عرفات مع نادية والذي لعب بالدرجة الثانية الاسبانية ويتصدر فرق الدوري بعقد، يحق لهم تسويقه، وكان مدربي اندية أتلتيكو مدريد وبيلباو وفريق العاصمة الاسبانية أيضا وضعوه تحت انظارهم خلال الفترة الماضية، وهناك اتجاه لانتقاله لأحدهما، لذلك يمنع النادي التصوير خلال المباريات والتدريبات.
يخوض الحارس اليافع ثلاث تمارين أسبوعين، فيكون هناك تمرين رئيسي مع الفريق ككل، وتمرينين بشكل خاص مع مدرب الحراس فقط .
ولم يقتصر تفوق عرفات على المستوي الرياضي بل كان امتداد لتألقه وتفوقه العلمي أيضا، حيث يتميز بين رفقائه في المدرسة، لذلك يعتبر الطالب المفضل لدى معلميه وخاصه معلم التربية الرياضية.
وعلى الصعيد الشخصي يتأثر عرفات والذي يحافظ على شعائره الإسلامية، باللاعبين الفلسطينيين وبالمنتخب الوطني، حيث يتابع باستمرار "الفدائي"، وكان متأثرا بخسارة فلسطين في بطولة كاس اسيا بأستراليا.
وأثنى الحارس اليافع على قدرات وامكانيات حارس الوطني توفيق علي، ولكنه يحب رمزي صالح كونه شخصية غزاوية اتجهت نحو الاحتراف الخارجي.
اما على الصعيد الدولي فحارسة المفضل هو البلجيكي "كورتوا" لاعب تشيلسي الإنجليزي والذي يصفه بأن مستقبله لا يعلم فيه الا الله كونه صغير بالسن.
اماني وطموحات
أولى امانيه هي ارتداء قميص المنتخب الوطني الفلسطيني ، وان يلعب باسم فلسطين في المحافل العربية والدولية ، وكذلك الاحتراف في احد قطبي اسبانيا برشلونة أو ريال مدريد .
عرفات ابن فلسطين حصد الكثير من الجوائز لتفوقه الرياضي، حيث التقى بنجوم التدريب وخاصه مدرب المنتخب الاسباني "فيسنتي ديل بوسكي" ، وكذلك النجم المالي "كانتوية" والذي أهداه "حذائه" والذي يحمل توقيعه " كونه متأثرا به وبالمواقف الإنسانية والتي منها تضامنه مع فلسطين ، وكذلك قام برفع العلم الفلسطيني في ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد رغم حالات المنع التي تقابلهم .
عدوى حراسه المرمى انتقلت لشقيقه الأصغر ريان صاحب الأربع أعوام، والذي يتدرب على يدي عرفات ووالدهم جودت.
لاعبين شباب ومواهب فلسطينية في بلاد الاندلس ستكون بالقريب ضمن اعمده الفرق والأندية الأوروبية، وسيكون لهم مكان ضمن المنتخبات الوطنية المختلفة







التعليقات