"اعمار" تحتفل باطلاق حملة "لا لتعاطى الاترمادول" بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت اليوم الاثنين جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بخان يونس بتمويل المبادرة العمانية الاهلية لنصرة فلسطين بإطلاق حملة لا لتعاطى الاترمادول و ذالك بمدرسة الشهيد محمد النجار بخانيونس.
وشارك في حفل اطلاق الحملة مدير عام اعمار انور ابوموسى ومدير الارشاد التربوي بمديرية التربية والتعليم د. منير شبير وناظرومدرسي وطلاب المدرسة.
وقال ابوموسى ان حملة مكافحة تعاطي: "الترامادول كان الهدف من انطلاق هذه الحملة في هذا الوقت هو توعية مختلف فئات المجتمع إلى خطر تعاطي هذا العقار الطبي الذي أسيء استخدامه، بالإضافة إلى التأكيد لمتعاطي هذا العقار ومدمنيه أن أمامهم فرصة عظيمة للإقلاع عن هذا العقار".
واشار إلى أن الحملة هدفها الأساسي توعوي وتثقيفي تنويري، وعلاجي وحشد مختلف القوى المجتمعية والحكومية جنباً إلى جنب للعمل سوية وبتكاتف وتكامل عاليين، من أجل إنهاء هذه الظاهرة من الساحة الفلسطينية، وأن إنهاءها هو مسئولية ينبغي أن يتحملها الجميع، وليس جمعية اعمار لوحدها.
واشاد ابوموسى بدعم المبادرة العمانية لنصرة فلسطين لتمويلها مشروع المرحلة الذى يستمر ثلاثة شهور منوها ان جمعيته تولى ملف معالجة عقار الاترمادول اهمية بالغة وتقوم بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير العلاج مجانا للمدمنين.
واكد مساعى جمعيته للارتقاء ببرنامج معالجة المدمنين وان جمعيته تبذل جهودا لاقامة مركز خاص لمعالجة مدمنى المخدرات.
من جانبه أكد د.شبير على أن خطورة هذه الظاهرة في أن الاحتلال الإسرائيلي دفع العديد من عملائه إلى ترويج تعاطي "الترامادول" بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب منهم، لتدمير تماسك البنية المجتمعية الفلسطينية بما ستجلبه هذه الظاهرة من انعكاسات خطيرة على المجتمع الفلسطيني، وإضافة المزيد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الناتجة عن تعاطيه مما سيؤدي إلى نتائج وخيمة ستطال مختلف أفراد المجتمع وطبقاته بلا استثناء.
ويذكر أن حملة لا لتعاطى الاترمادول شملت عشرات المطبوعات تم توزيعها على 40 صيدلية مركزية بمحافظتى خان يونس ورفح وتفاعل معها مجلس طالبات الجامعة الاسلامية فرع الجنوب وستحظى باهتمام وزارة الصحة ومديرية التربية والتعليم بالمدينة.
كما يقوم مركز الامل للرعاية والاستشارات النفسية التابع لجمعية اعمار للتنمية والتاهيل باستقبال حالات الادمان بشكل يومي ومعالجتهم بسرية تامة وتقديم العلاج المجاني وجلسات تأهيل لتصحيح مسارهم وتوجيههم.


احتفلت اليوم الاثنين جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بخان يونس بتمويل المبادرة العمانية الاهلية لنصرة فلسطين بإطلاق حملة لا لتعاطى الاترمادول و ذالك بمدرسة الشهيد محمد النجار بخانيونس.
وشارك في حفل اطلاق الحملة مدير عام اعمار انور ابوموسى ومدير الارشاد التربوي بمديرية التربية والتعليم د. منير شبير وناظرومدرسي وطلاب المدرسة.
وقال ابوموسى ان حملة مكافحة تعاطي: "الترامادول كان الهدف من انطلاق هذه الحملة في هذا الوقت هو توعية مختلف فئات المجتمع إلى خطر تعاطي هذا العقار الطبي الذي أسيء استخدامه، بالإضافة إلى التأكيد لمتعاطي هذا العقار ومدمنيه أن أمامهم فرصة عظيمة للإقلاع عن هذا العقار".
واشار إلى أن الحملة هدفها الأساسي توعوي وتثقيفي تنويري، وعلاجي وحشد مختلف القوى المجتمعية والحكومية جنباً إلى جنب للعمل سوية وبتكاتف وتكامل عاليين، من أجل إنهاء هذه الظاهرة من الساحة الفلسطينية، وأن إنهاءها هو مسئولية ينبغي أن يتحملها الجميع، وليس جمعية اعمار لوحدها.
واشاد ابوموسى بدعم المبادرة العمانية لنصرة فلسطين لتمويلها مشروع المرحلة الذى يستمر ثلاثة شهور منوها ان جمعيته تولى ملف معالجة عقار الاترمادول اهمية بالغة وتقوم بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير العلاج مجانا للمدمنين.
واكد مساعى جمعيته للارتقاء ببرنامج معالجة المدمنين وان جمعيته تبذل جهودا لاقامة مركز خاص لمعالجة مدمنى المخدرات.
من جانبه أكد د.شبير على أن خطورة هذه الظاهرة في أن الاحتلال الإسرائيلي دفع العديد من عملائه إلى ترويج تعاطي "الترامادول" بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب منهم، لتدمير تماسك البنية المجتمعية الفلسطينية بما ستجلبه هذه الظاهرة من انعكاسات خطيرة على المجتمع الفلسطيني، وإضافة المزيد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الناتجة عن تعاطيه مما سيؤدي إلى نتائج وخيمة ستطال مختلف أفراد المجتمع وطبقاته بلا استثناء.
ويذكر أن حملة لا لتعاطى الاترمادول شملت عشرات المطبوعات تم توزيعها على 40 صيدلية مركزية بمحافظتى خان يونس ورفح وتفاعل معها مجلس طالبات الجامعة الاسلامية فرع الجنوب وستحظى باهتمام وزارة الصحة ومديرية التربية والتعليم بالمدينة.
كما يقوم مركز الامل للرعاية والاستشارات النفسية التابع لجمعية اعمار للتنمية والتاهيل باستقبال حالات الادمان بشكل يومي ومعالجتهم بسرية تامة وتقديم العلاج المجاني وجلسات تأهيل لتصحيح مسارهم وتوجيههم.




التعليقات