النصر الصوفي: الدعم الروسي لمصر أجبر الغرب على الاعتراف بثورة 30 يونيو
رام الله - دنيا الوطن
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي أن
العلاقات بين مصر وروسيا علاقات تاريخية تكللت بالنجاح والتقدم بعد ثورة 30 يونيو، وما تلا تلك الفترة من تعاون بين البلدين في شتى المجالات الاقتصادية منها والعسكرية.
وأشار زايد إلى انه يمكن رصد العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال أول قنصلية تم تدشينها لروسيا في الإسكندرية عام 1784، أي قبل اكتشاف أمريكا، وكانت أول اتفاقية بين البلدين عام 1948، عندما طلبت روسيا القطن المصري مقابل الأخشاب والحبوب.
وأضاف زايد أن روسيا كانت الداعم الرئيسي لمصر خلال
العدوان الثلاثي عام 1956، وهددت بضرب الدول المعتدية إذا لم ينسحبوا فورا، وأيضا ساعدت روسيا مصر في بناء السد العالي وهو ما أدى لحماية الأرض الزراعية من الفيضان، وتأمين المياه لمصر طول العام، وساهمت أيضا في بناء 97 مصنعا أهمهم مجمع الألومونيوم بنجع حمادي، والحديد والصلب بحلوان.
وأوضح زايد أن روسيا كان لها دورا هاما قبل حرب أكتوبر عندما رفضت مصر شراء الأسلحة من الغرب مقابل اشتراطها عدم استخدام السلاح ضد إسرائيل، فزودت روسيا مصر بكل ما تحتاجه من سلاح وهو ما تكلل بنصر أكتوبر المجيد عام 1973.
ولفت زايد إلى أن العلاقات بين البلدين ظهرت في أقوى صورها بعد ثورة 30 يونيو، حيث كانت روسيا أول الداعمين للثورة، وزار وزيري الدفاع والخارجية مصر وتم الاتفاق على توريد الأسلحة لمصر من خلال اتفاق
"2+2"، وكذلك أجبرت روسيا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على الاعتراف بالثورة، والإفراج عن صفقة الأباتشي.
ونوه زايد إلى أن روسيا رفعت قيود منع تصدير القمح،وزودت مصر بكل ما تحتاجه من كميات، وتم الاتفاق على تخزين 65 مليون طن قمح في صوامع دمياط مستقبلا.
وتابع زايد، انه تم الاتفاق على التبادل التجاري بين البلدين بالعملة الوطنية، وهو ما يساهم في تخفيف الضغط على الجنيه المصري وانهياره أمام الدولار، وكذلك توقيع اتفاقية التجارة الحرة "الاورو اسيوي" الخاصة بالجمارك.
ولفت زايد إلى أن روسيا ستمول بناء المفاعل النووي في
الضبعة وسداد مستحقاته بعد بدء العمل والإنتاج الفعلي، وهو ما سيساهم في استصلاح الأراضي الزراعية وتوفير الطاقة وتحلية المياه والقدرة على بناء مصانع جديدة ولن يكون هناك مشكلة بعد ذلك في الطاقة، ويدخل مصر في الدول المتقدمة تكنولوجيا.
وناشد زايد وسائل الإعلام المصري بتوضيح ما قدمته روسيا لنا خلال الفترات الماضية، ليعلم الشعب من وقف بجواره ومن يقف ضد تقدمه ورفعته.
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي أن
العلاقات بين مصر وروسيا علاقات تاريخية تكللت بالنجاح والتقدم بعد ثورة 30 يونيو، وما تلا تلك الفترة من تعاون بين البلدين في شتى المجالات الاقتصادية منها والعسكرية.
وأشار زايد إلى انه يمكن رصد العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال أول قنصلية تم تدشينها لروسيا في الإسكندرية عام 1784، أي قبل اكتشاف أمريكا، وكانت أول اتفاقية بين البلدين عام 1948، عندما طلبت روسيا القطن المصري مقابل الأخشاب والحبوب.
وأضاف زايد أن روسيا كانت الداعم الرئيسي لمصر خلال
العدوان الثلاثي عام 1956، وهددت بضرب الدول المعتدية إذا لم ينسحبوا فورا، وأيضا ساعدت روسيا مصر في بناء السد العالي وهو ما أدى لحماية الأرض الزراعية من الفيضان، وتأمين المياه لمصر طول العام، وساهمت أيضا في بناء 97 مصنعا أهمهم مجمع الألومونيوم بنجع حمادي، والحديد والصلب بحلوان.
وأوضح زايد أن روسيا كان لها دورا هاما قبل حرب أكتوبر عندما رفضت مصر شراء الأسلحة من الغرب مقابل اشتراطها عدم استخدام السلاح ضد إسرائيل، فزودت روسيا مصر بكل ما تحتاجه من سلاح وهو ما تكلل بنصر أكتوبر المجيد عام 1973.
ولفت زايد إلى أن العلاقات بين البلدين ظهرت في أقوى صورها بعد ثورة 30 يونيو، حيث كانت روسيا أول الداعمين للثورة، وزار وزيري الدفاع والخارجية مصر وتم الاتفاق على توريد الأسلحة لمصر من خلال اتفاق
"2+2"، وكذلك أجبرت روسيا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على الاعتراف بالثورة، والإفراج عن صفقة الأباتشي.
ونوه زايد إلى أن روسيا رفعت قيود منع تصدير القمح،وزودت مصر بكل ما تحتاجه من كميات، وتم الاتفاق على تخزين 65 مليون طن قمح في صوامع دمياط مستقبلا.
وتابع زايد، انه تم الاتفاق على التبادل التجاري بين البلدين بالعملة الوطنية، وهو ما يساهم في تخفيف الضغط على الجنيه المصري وانهياره أمام الدولار، وكذلك توقيع اتفاقية التجارة الحرة "الاورو اسيوي" الخاصة بالجمارك.
ولفت زايد إلى أن روسيا ستمول بناء المفاعل النووي في
الضبعة وسداد مستحقاته بعد بدء العمل والإنتاج الفعلي، وهو ما سيساهم في استصلاح الأراضي الزراعية وتوفير الطاقة وتحلية المياه والقدرة على بناء مصانع جديدة ولن يكون هناك مشكلة بعد ذلك في الطاقة، ويدخل مصر في الدول المتقدمة تكنولوجيا.
وناشد زايد وسائل الإعلام المصري بتوضيح ما قدمته روسيا لنا خلال الفترات الماضية، ليعلم الشعب من وقف بجواره ومن يقف ضد تقدمه ورفعته.

التعليقات