"إعلام الاسرى" : في يوم المرأة (19) أسيرة في ظروف قاسية
رام الله - دنيا الوطن
في الثامن من آذار من كل عام، يحتفل العالم فيه بيوم المرأة العالمي, ويدعو الى حريتها, متناسياً الاسيرات الفلسطينيات وما يتعرضن له من أساليب التعذيب في سجون الاحتلال.
وقال عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلا الأسرى: "إن 19 أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في سجن "هشارون" بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، ويعشن في ظروف اعتقاليه قاسية وصعبة تسبب لهن مشكلات عديدة, ويحرمهن الاحتلال من عائلاتهن ويحرم بعضهن من أطفالهن جراء مواصلته باعتقالهن منذ فترات زمنية مختلفة".
وأشار الى أن أقدم الأسيرات الفلسطينيات هي الأسيرة لينا أحمد صالح جربوني (40 عامًا) من قرية عرابة البطوف في الداخل الفلسطيني المحتل، وهي معتقلة منذ 18/4/2002، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً.
وأضاف "شديد" إلى إن المرأة الفلسطينية ضربت أروع معاني التحدي والصمود, فهي أم الشهيد وأم الجريح وأم الأسيرة وهي الشهيدة والجريحة والأسيرة أيضاً وهي من تتكبد المسئولية بعد رحيل المعيل فتقوم بدور الام والاب والاخ والاخت في آن واحد فتبدو ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله ..!!
ودعا مكتب إعلام الأسرى كافة المؤسسات المعنية بشئون المرأة والاسرى في سجون الاحتلال العمل على تطوير آليات الحماية القانونية للمرأة الفلسطينية تحت الاحتلال من كافة اشكال التمييز والاضطهاد والعنف والاعتقال والتعذيب، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المرأة الفلسطينية، والضغط على الإحتلال لضمان الإفراج عن (19) أسيرة تحتجزهن في سجونها في ظروف صعبة وقاسية، ووقف استهدافها واعتقالها للنساء الفلسطينيات.
في الثامن من آذار من كل عام، يحتفل العالم فيه بيوم المرأة العالمي, ويدعو الى حريتها, متناسياً الاسيرات الفلسطينيات وما يتعرضن له من أساليب التعذيب في سجون الاحتلال.
وقال عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلا الأسرى: "إن 19 أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في سجن "هشارون" بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، ويعشن في ظروف اعتقاليه قاسية وصعبة تسبب لهن مشكلات عديدة, ويحرمهن الاحتلال من عائلاتهن ويحرم بعضهن من أطفالهن جراء مواصلته باعتقالهن منذ فترات زمنية مختلفة".
وأشار الى أن أقدم الأسيرات الفلسطينيات هي الأسيرة لينا أحمد صالح جربوني (40 عامًا) من قرية عرابة البطوف في الداخل الفلسطيني المحتل، وهي معتقلة منذ 18/4/2002، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً.
وأضاف "شديد" إلى إن المرأة الفلسطينية ضربت أروع معاني التحدي والصمود, فهي أم الشهيد وأم الجريح وأم الأسيرة وهي الشهيدة والجريحة والأسيرة أيضاً وهي من تتكبد المسئولية بعد رحيل المعيل فتقوم بدور الام والاب والاخ والاخت في آن واحد فتبدو ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله ..!!
ودعا مكتب إعلام الأسرى كافة المؤسسات المعنية بشئون المرأة والاسرى في سجون الاحتلال العمل على تطوير آليات الحماية القانونية للمرأة الفلسطينية تحت الاحتلال من كافة اشكال التمييز والاضطهاد والعنف والاعتقال والتعذيب، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المرأة الفلسطينية، والضغط على الإحتلال لضمان الإفراج عن (19) أسيرة تحتجزهن في سجونها في ظروف صعبة وقاسية، ووقف استهدافها واعتقالها للنساء الفلسطينيات.

التعليقات