ماذا بين هويدا يوسف ونضال الأحمدية؟

ماذا بين هويدا يوسف ونضال الأحمدية؟
رام الله - دنيا الوطن
نشرَ الصحافي السوري محمد مطاوع عبر صفحته في فيسبوك منشوراً يقول فيه:

 "الفنانة السورية هويدا يوسف عندها بنت إسمها جنى هالجنى، عمرها 8 سنوات وهيي من زواج سابق لهويدا

 جنى بتعيش بسورية مع الشاعرة حياة إسبر، وحياة بمثابة أخت للفنانة هويدا بينما هويدا، بتعيش بالمغرب وبتقيم الحفلات هناك، كمدخول رزق إلها ولعيلتها الصغيرة.

 كل مرة هويدا بتعبّر عن محبتها لبنتها عصفحتها (الخاصة) في فيسبوك دون نشر صور البنت، ولمّا نِزلت هويدا عالشام وزارت بنتها جنى، نشرت (عصفحتها الخاصة) صور مع جنى حبيبة قلبها.  

موقع الجرس اخترق هالخصوصية ونشر صور جنى.

 اولاً- وضَع الصور تحت عنوان "كاميرا الجرس" أي المفروض بعدسة الجرس! ووضع لوغو الجرس عالصور، في ما الصور بالحقيقة، من الصفحة الخاصة للفنانة.  

تانياً- نشَر الصور دون أي خبر بيحكي القصة ولا بيوصف حب الفنانة لبنتها يلي بتعاني من مشاكل صحية، أو عالأقل يذكر مصدر الصور! إختراق الخصوصيات أمر مش مسموح. مجلة ما سألت عن الفنانة ولا استفسرت عن سبب غيابها أو جديدها، فقط لنشر الخصوصيات العائلية. والنتيجة؟ إنتشار الصور ع صفحات فيسبوك وتعليقات سلبية بتسيء لهلطفلة الصغيرة.  

هويدا بحالة صعبة. مش مسموح عصفحتها الخاصة تنشر صور بنتها؟ عيب هالإنتهاك. أمر معيب فعلاً يُضاف لسلسلة امور معيبة. وشكراً "

يُذكر أنه قبل شهر، نشرت مالِكة مجلة الجرس اللبنانية نضال الأحمدية عبر موقع يوتيوب، فيديو من مقابلة مع هويدا يوسف العام 1999 كانت أجرت نضال المقابلة مع هويدا، حينَ كانت تعمل نضال مُحرِّرة في مجلة نادين.

 وفي المقابلة تسأل الصحفية هويدا: لِمَ يقارنونكِ بنجوى كرم؟ تُجيب هويدا: لا أعلم، ربما للشبه بيننا. وأنا أُريد أن أحفر شخصيتي فتكتب نضال عنوان الفيديو، ليُصبح: هويدا: نجوى كرم تشبهني وهو ما دعى جمهور هويدا للتساؤل"ماذا تقصد بذلك؟ والنجمة هويدا غائبة عن الأضواء؟ تُريد إعادتها إلى الواجهة الإعلامية؟ عن طريق نشر فيديو قديم قبل 16 عاماً، أو صور جنى إبنة هويدا؟ ".

ووجه جمهورها رسالة غاضبة :" إلى متى ستبقى خصوصيات الفنانين وحياتهم الخاصة هي المادة الصحفية في الجرس، موقع ومجلة؟ متى يكون النقد فنياً؟ أينَ أخلاقيات الصحافة والنقد؟ هل لأنَّ الصور مُتاحة تُنشر؟ ونضال تعرف ما الوضع الصحّي لـِ جنى. جنى متفوّقة، وهويدا لو كانت غيِّبت عن الساحة الفنية، لكنها تترك أثراً طيباً. "مش مسموح الزعل يا هويدا... منحبك كتير"".

دنيا الوطن كانت قد أجرت لقاء مع الفنانة واستفسرت عن أخبارها الفنية وسبب غيابها عن الساحة .

التعليقات