في يوم المرأة مركز الانسان يُحيي صمودها في وجه الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
في اليوم العالمي للمرأة, والذي يحلّ علينا اليوم في الثامن من آذار/مارس يتوجه مركز إنسان للديمقراطية والحقوق في هذا اليوم بالتحية والتقدير الى المراة الفلسطينية العظيمة التى صمدت في وجه ، الانتهاكات العديدة التى تتعرض لها، والتى من ابرزها تعرضها للقتل والتعذيب على يد الاحتلال الاسرائيلى ومنعها من السفر للعلاج من خلال الحصار المستمر على قطاع غزة منذ ثمان سنوات.
لقد واجهت المرأة الفلسطيتية العدوان العسكرى الاسرائيلى المتكرر عبر ثلاث اعتداءات على القطاع وراح ضحيتها في الهجمات الثلاث أكثر من 462 امرأة، ومئات الجرحى والاصابات المختلفة اثناء تواجدهن في منازلهن أو بالقرب منها، عدا عن ان هناك عدد من النساء لقين حتفهن تحت أنقاض منازلهن التي دمرها الجيش الاسرائيلي فوق رؤوسهن أو بالقرب منها، وهذا ما حدث ضد المرأة في الهجمات التي قامت بها اسرائيل على غزة.
وتبرز معاناة المرأة الفلسطينية من خلال تعرضها للعنف وحرمانها من الحقوق الأساسية نتيجة ممارسات الاحتلال ضدها.
ويبين المركز دور المرأة الفلسطينية في محاولة تكيفها مع واقع العيش المرير الذي تعيشه، وأحيانا تكون هي المعيل الوحيد في كثير من الأسر في حال غياب رب الأسرة بسبب الوفاة أو إصابته بإعاقة منعته عن العمل والحركة، أو اعتقاله، وكل هذا في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها فلسطين وخصوصا قطاع غزة.
وبناء على ذلك يوصي مركز إنسان للديمقراطية والحقوق، بضرورة توفير الحماية التي كفلها القانون الدولى للمرأة الفلسطينية، وتجنبها للعنف ووقوع الاعتداء عليها، والضغط على إسرائيل لتحمل التزاماتها وإدانة المجتمع الدولي لصمته لما يحدث للمرأة الفلسطينية نتيجة ممارسات الاحتلال.
في اليوم العالمي للمرأة, والذي يحلّ علينا اليوم في الثامن من آذار/مارس يتوجه مركز إنسان للديمقراطية والحقوق في هذا اليوم بالتحية والتقدير الى المراة الفلسطينية العظيمة التى صمدت في وجه ، الانتهاكات العديدة التى تتعرض لها، والتى من ابرزها تعرضها للقتل والتعذيب على يد الاحتلال الاسرائيلى ومنعها من السفر للعلاج من خلال الحصار المستمر على قطاع غزة منذ ثمان سنوات.
لقد واجهت المرأة الفلسطيتية العدوان العسكرى الاسرائيلى المتكرر عبر ثلاث اعتداءات على القطاع وراح ضحيتها في الهجمات الثلاث أكثر من 462 امرأة، ومئات الجرحى والاصابات المختلفة اثناء تواجدهن في منازلهن أو بالقرب منها، عدا عن ان هناك عدد من النساء لقين حتفهن تحت أنقاض منازلهن التي دمرها الجيش الاسرائيلي فوق رؤوسهن أو بالقرب منها، وهذا ما حدث ضد المرأة في الهجمات التي قامت بها اسرائيل على غزة.
وتبرز معاناة المرأة الفلسطينية من خلال تعرضها للعنف وحرمانها من الحقوق الأساسية نتيجة ممارسات الاحتلال ضدها.
ويبين المركز دور المرأة الفلسطينية في محاولة تكيفها مع واقع العيش المرير الذي تعيشه، وأحيانا تكون هي المعيل الوحيد في كثير من الأسر في حال غياب رب الأسرة بسبب الوفاة أو إصابته بإعاقة منعته عن العمل والحركة، أو اعتقاله، وكل هذا في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها فلسطين وخصوصا قطاع غزة.
وبناء على ذلك يوصي مركز إنسان للديمقراطية والحقوق، بضرورة توفير الحماية التي كفلها القانون الدولى للمرأة الفلسطينية، وتجنبها للعنف ووقوع الاعتداء عليها، والضغط على إسرائيل لتحمل التزاماتها وإدانة المجتمع الدولي لصمته لما يحدث للمرأة الفلسطينية نتيجة ممارسات الاحتلال.

التعليقات