وزارة الأسرى : 20 أسيرة يقبعون في سجون الاحتلال وسط حرمان متواصل
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بغزة في تقرير صادر عنها اليوم الأحد ، بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي من كل عام، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها في التعامل المرأة الفلسطينية بشكل خاص واعتقال أكثر من 15 ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967 في ظروف سيئة للغاية.
وأفادت الوزارة إلى أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وصل إلى (20) أسيرة، ثمانية منهن محكومات، و(12) موقوفات، و تقبع (17) منهن في سجن "هشارون الاحتلالي أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني حيث تقضى حكما بالسجن 17 عاماً وهي معتقلة منذ عام 2002 وهي تحمل لقب عميدة الأسيرات.
وبينت الوزارة أن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدى والنفسي حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء أو الاعتداء الجسدى من قبل السجينات الجنائيات الإسرائيليات ، ولا يفصلهن عن قسم الأسيرات سوى باب بلاستيكي أو ما يتعرضن لهو من قبل إدارة سجن "هشارون" الذي يتواجدن فيه .
ويعانين كغيرهم من الأسرى من سياسة الإهمال الطبي والامراض المختلفة حيث تعاني الأسيرة (لينا الجربوني) من التهاب حاد في المرارة، ولا تُعطى سوى المسكنات. والأسيرة الجريحة (أمل طقاطقة) 21 عاماً من جنين، التي أصيبت بجروح بلغية قرب مفترق عتصيون في بيت لحم على يد جنود الاحتلال، والاسيرة "ياسمين شعبان"، تعاني من أمراض ومشاكل صحية بالغدة، بالإضافة لضيق بالنفس "الربو.
وأشارت الوزارة إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي حملة اعتقالات طالت العشرات من النساء دون مراعاة للحالة الانسانية التي تتمتع بها المرأة ، حيث تعرض الكثير من النساء المعتقلات لاعتداءات وحشية أمام ذويها من اطفال ورجال ، ومنهن من عايشن ظروف تحقيق جسدية ونفسية صعبة.
تعانى الأسيرات من اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحقهن مثل واقتحام غرفهم ليلاً دون استئذان، كما يعانين من الحرمان من الزيارة أو إرسال الرسائل لذويهن ، ويحرمن من العلاج والتعليم، وتتعرض الأسيرات في كثير من الأحيان من المضايقات السجينات الجنائيات، حيث تتعمد إدارة السجن على دمج الأسيرات الفلسطينيات مع الأسيرات الجنائيات بهدف معاقبتهم واذالالهم، مشيراً إلى أن المخابرات الإسرائيلية لا تفرق بين الأسرى الرجال والأسيرات النساء إذ كثيرا ما صاحبت عملية اعتقال النساء ضرب وإهانة، وتعذيب وضرب مبرح دون مراعاة لجنسهن.
وأوضحت أن مكان احتجاز الأسيرات مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة التي نصت المادة 85 على انه يجب بتوفير بيئة صحية مناسبة للأسرى، وهذا غير موجود كلياً في السجون حيث تحجز الأسيرات في وضع غير صحي وغير مناسب وتنتشر فيها الجرذان التي تقاسم الأسيرات طعامهن الذي هو أصلاً سيء، ولا يفي بالحد الأدنى لاحتياجات الجسم وكثيراً ما وجدوا فيه الذباب والحشرات والأوساخ، بالإضافة للبرد القارس في الشتاء والرطوبة، وعدم وجود تدفئة وأغطية كافية، والازدحام وقلة التهوية.
وتذكر الوزارة في هذا اليوم الذي تكرم فيه المرأة على مستوى العالم ، كافة دعاة حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة انهاء معاناة الأسيرات الموجودات في سجون الاحتلال والعمل على وقف ملاحقة واعتقال زوجات الأسرى وأمهات الأسرى وخاصة أثناء زيارة أبنائهن داخل السجون وقف سياسة التفتيش العاري التي يتعرضن لهن أثناء الزيارة ، حيث ترفض الكثير من زوجات وأمهات الأسرى أثناء الزيارة سياسة التفتيش الدقيقة التي تفرض عليهن مما يعرضهن إلى الاعتقال والتوقيف او المنع من زيارة ابنائهن.
أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بغزة في تقرير صادر عنها اليوم الأحد ، بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي من كل عام، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها في التعامل المرأة الفلسطينية بشكل خاص واعتقال أكثر من 15 ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967 في ظروف سيئة للغاية.
وأفادت الوزارة إلى أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وصل إلى (20) أسيرة، ثمانية منهن محكومات، و(12) موقوفات، و تقبع (17) منهن في سجن "هشارون الاحتلالي أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني حيث تقضى حكما بالسجن 17 عاماً وهي معتقلة منذ عام 2002 وهي تحمل لقب عميدة الأسيرات.
وبينت الوزارة أن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدى والنفسي حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء أو الاعتداء الجسدى من قبل السجينات الجنائيات الإسرائيليات ، ولا يفصلهن عن قسم الأسيرات سوى باب بلاستيكي أو ما يتعرضن لهو من قبل إدارة سجن "هشارون" الذي يتواجدن فيه .
ويعانين كغيرهم من الأسرى من سياسة الإهمال الطبي والامراض المختلفة حيث تعاني الأسيرة (لينا الجربوني) من التهاب حاد في المرارة، ولا تُعطى سوى المسكنات. والأسيرة الجريحة (أمل طقاطقة) 21 عاماً من جنين، التي أصيبت بجروح بلغية قرب مفترق عتصيون في بيت لحم على يد جنود الاحتلال، والاسيرة "ياسمين شعبان"، تعاني من أمراض ومشاكل صحية بالغدة، بالإضافة لضيق بالنفس "الربو.
وأشارت الوزارة إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي حملة اعتقالات طالت العشرات من النساء دون مراعاة للحالة الانسانية التي تتمتع بها المرأة ، حيث تعرض الكثير من النساء المعتقلات لاعتداءات وحشية أمام ذويها من اطفال ورجال ، ومنهن من عايشن ظروف تحقيق جسدية ونفسية صعبة.
تعانى الأسيرات من اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحقهن مثل واقتحام غرفهم ليلاً دون استئذان، كما يعانين من الحرمان من الزيارة أو إرسال الرسائل لذويهن ، ويحرمن من العلاج والتعليم، وتتعرض الأسيرات في كثير من الأحيان من المضايقات السجينات الجنائيات، حيث تتعمد إدارة السجن على دمج الأسيرات الفلسطينيات مع الأسيرات الجنائيات بهدف معاقبتهم واذالالهم، مشيراً إلى أن المخابرات الإسرائيلية لا تفرق بين الأسرى الرجال والأسيرات النساء إذ كثيرا ما صاحبت عملية اعتقال النساء ضرب وإهانة، وتعذيب وضرب مبرح دون مراعاة لجنسهن.
وأوضحت أن مكان احتجاز الأسيرات مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة التي نصت المادة 85 على انه يجب بتوفير بيئة صحية مناسبة للأسرى، وهذا غير موجود كلياً في السجون حيث تحجز الأسيرات في وضع غير صحي وغير مناسب وتنتشر فيها الجرذان التي تقاسم الأسيرات طعامهن الذي هو أصلاً سيء، ولا يفي بالحد الأدنى لاحتياجات الجسم وكثيراً ما وجدوا فيه الذباب والحشرات والأوساخ، بالإضافة للبرد القارس في الشتاء والرطوبة، وعدم وجود تدفئة وأغطية كافية، والازدحام وقلة التهوية.
وتذكر الوزارة في هذا اليوم الذي تكرم فيه المرأة على مستوى العالم ، كافة دعاة حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة انهاء معاناة الأسيرات الموجودات في سجون الاحتلال والعمل على وقف ملاحقة واعتقال زوجات الأسرى وأمهات الأسرى وخاصة أثناء زيارة أبنائهن داخل السجون وقف سياسة التفتيش العاري التي يتعرضن لهن أثناء الزيارة ، حيث ترفض الكثير من زوجات وأمهات الأسرى أثناء الزيارة سياسة التفتيش الدقيقة التي تفرض عليهن مما يعرضهن إلى الاعتقال والتوقيف او المنع من زيارة ابنائهن.

التعليقات