لتسهيل التواصل مع الأشخاص ذوي الاعاقة السمعية..جمعية الوداد تطلق دورة "لغة الإشارة"
رام الله - دنيا الوطن - عمر البلعاوي
في خطوة استكماليه للدور الذي تلعبه جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي في تعزيز قدرات الشباب في المجتمع المحلي، وتعزيزاً لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وارساء ممارسات تعمل على ايجاد جو من التواصل بينهم وبين المجتمع المحلي، وايمانا منها بضرورة افساح المجال أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في إدارة أنشطة منتدى رواد الشبابي ولضمان تذليل العقبات أمامهم وتمكينهم من ممارسة دورهم بفعالية.
بدأت جمعية الوداد بتنفيذ دروة تعليم لغة الاشارة مستوى مبتدئ وذلك لأفراد اللجنة القيادية لمنتدى رواد الشبابي بهدف اكسابهم القدرة على استخدامها وتذليل العقبات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة الأعضاء في اللجنة وتفعيل التواصل فيما بينهم.
وقال د. نعيم الغلبان أمين الصندوق في جمعية الوداد "أن هذه الدورة تأتي في سياق الدور الريادي لجمعية الوداد في اشراك الاشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع المحلي حيث أن مدرب الدورة الشاب محمود أبو ناموس هو من الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية، ومن الشباب الذين يعملون بجد من أجل وضع اقدامهم على بداية الطريق والانخراط في العمل المجتمعي والشبابي.
بدوره شدد أ. "أحمد صيدم" القائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد "على أهمية هذه الدورة في افساح المجال وتوسيع الأفاق المجتمعية للتعامل مع الأشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع للوصول الى مجتمع شامل ومتاح للجميع".
وأضاف "صيدم" أن التفاعل مع الدورة من قبل الشباب المتدربين يثبت مدى أهمية الدورة للشباب ومدى أهمية ايجاد بيئة شاملة ومتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة تمكنهم من ممارسة أدوارهم بكل سلاسة وفعالية كما هو مأمول.
هذا ومن المقرر أن يقوم منتدى رواد الشبابي التابع لجمعية الوداد بتنفيذ عدة دورات للشباب من أجل تمكينهم في مجال لغة الاشارة.
في خطوة استكماليه للدور الذي تلعبه جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي في تعزيز قدرات الشباب في المجتمع المحلي، وتعزيزاً لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وارساء ممارسات تعمل على ايجاد جو من التواصل بينهم وبين المجتمع المحلي، وايمانا منها بضرورة افساح المجال أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في إدارة أنشطة منتدى رواد الشبابي ولضمان تذليل العقبات أمامهم وتمكينهم من ممارسة دورهم بفعالية.
بدأت جمعية الوداد بتنفيذ دروة تعليم لغة الاشارة مستوى مبتدئ وذلك لأفراد اللجنة القيادية لمنتدى رواد الشبابي بهدف اكسابهم القدرة على استخدامها وتذليل العقبات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة الأعضاء في اللجنة وتفعيل التواصل فيما بينهم.
وقال د. نعيم الغلبان أمين الصندوق في جمعية الوداد "أن هذه الدورة تأتي في سياق الدور الريادي لجمعية الوداد في اشراك الاشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع المحلي حيث أن مدرب الدورة الشاب محمود أبو ناموس هو من الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية، ومن الشباب الذين يعملون بجد من أجل وضع اقدامهم على بداية الطريق والانخراط في العمل المجتمعي والشبابي.
بدوره شدد أ. "أحمد صيدم" القائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد "على أهمية هذه الدورة في افساح المجال وتوسيع الأفاق المجتمعية للتعامل مع الأشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع للوصول الى مجتمع شامل ومتاح للجميع".
وأضاف "صيدم" أن التفاعل مع الدورة من قبل الشباب المتدربين يثبت مدى أهمية الدورة للشباب ومدى أهمية ايجاد بيئة شاملة ومتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة تمكنهم من ممارسة أدوارهم بكل سلاسة وفعالية كما هو مأمول.
هذا ومن المقرر أن يقوم منتدى رواد الشبابي التابع لجمعية الوداد بتنفيذ عدة دورات للشباب من أجل تمكينهم في مجال لغة الاشارة.

التعليقات