النموذج التركي واردوغان العربي
بقلم : عبدالله عيسى
رئيس التحرير
قبل الربيع العربي كانت تركيا محط أنظار وتأييد العرب حكومات وشعوبا حتى ان إحدى الفضائيات المصرية صورت 30 حلقة في تركيا وأشادت إشادة عظيمة بتجربة اردوغان في تركيا من حيث النظام والحياة الكريمة للمواطن التركي .
وبعد الربيع العربي تدخلت تركيا بدون شك في عدة دول عربية مثل مصر وسوريا وليبيا وأصبحت ضيفا على بعض وسائل الإعلام العربية المتضررة من التدخل التركي وخاصة مصر وأصبحت جزءا من ثالوث يشتم ليل نهار وهو تركيا وقطر وإيران .
هذا الوضع لم يؤثر كثيرا على تركيا وعلاقاتها بالعالم العربي والتي بدأت من غزة أولا فعندما اقتربت من غزة بجهود حقيقية لرفع الحصار دخل اردوغان إلى كل بيت عربي وأصبحت تركيا قبلة السياحة العربية وخاصة الخليجية .
ولا ننسى اهل غزة الذين يرون في تركيا سندا قويا ويكنون احتراما خاصا لاردوغان بل أن كثير من المحلات التجارية بغزة أطلقت على نفسها تسمية اردوغان .
ولا ترى الشعوب العربية ادني مشكلة مع تركيا بعكس إيران بسب الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة ولا تتقبل النفوذ الإيراني بسهولة في حين لم نسمع اعتراضا على النفوذ التركي في العالم العربي حتى أن قوة التدخل السريع العربية التي يجري العمل على تشكيلها اقترح ان تشارك بها تركيا إضافة للدول العربية ويقال ان زيارة اردوغان للسعودية الأخيرة كان لبحث مشاركة تركيا في قوة التدخل السريع العربية إضافة لمصر والأردن ودول الخليج العربي .
ونحن كعرب نتمنى ان يكون لدينا زعيم كاردوغان الذي تسلم رئاسة الوزراء بتركيا وعملتها الليرة التركية في الحضيض والان تصل قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الى 2.5 ليرة وتسلم ارودوغان الحكم وكانت موازنة تركيا 100 مليار دولار والانا صبحت 600 مليار دولار .
أدرك اردوغان ان مفتاحه للعالم العربي هو غزة فسعى لدعم أهل غزة بكل الوسائل وسقط شهداء أتراك على متن سفينة مرمرة .
وأدرك اردوغان أهمية العالم العربي اقتصاديا فانفتح على العالم العربي ولمن لا يعرف فان تركيا هي الدولة من ثلاث دول مع ماليزيا وايران التي تسمح للفلسطيني بدخول تركيا بدون تأشيرة بينما يحتاج الفلسطيني الى تأشيرة في كل العالم العربي .
هنالك حل أراه مناسبا فبدل شتم اردوغان أن يكون لدينا زعيم عربي مثل اردوغان يحقق لشعبه مثلما حقق اردوغان لشعبه التركي بل ان العالم العربي بحاجة إلى اردوغان عربي يدرك ان مفتاح زعامته هو الشعب الفلسطيني وقضيته .
رئيس التحرير
قبل الربيع العربي كانت تركيا محط أنظار وتأييد العرب حكومات وشعوبا حتى ان إحدى الفضائيات المصرية صورت 30 حلقة في تركيا وأشادت إشادة عظيمة بتجربة اردوغان في تركيا من حيث النظام والحياة الكريمة للمواطن التركي .
وبعد الربيع العربي تدخلت تركيا بدون شك في عدة دول عربية مثل مصر وسوريا وليبيا وأصبحت ضيفا على بعض وسائل الإعلام العربية المتضررة من التدخل التركي وخاصة مصر وأصبحت جزءا من ثالوث يشتم ليل نهار وهو تركيا وقطر وإيران .
هذا الوضع لم يؤثر كثيرا على تركيا وعلاقاتها بالعالم العربي والتي بدأت من غزة أولا فعندما اقتربت من غزة بجهود حقيقية لرفع الحصار دخل اردوغان إلى كل بيت عربي وأصبحت تركيا قبلة السياحة العربية وخاصة الخليجية .
ولا ننسى اهل غزة الذين يرون في تركيا سندا قويا ويكنون احتراما خاصا لاردوغان بل أن كثير من المحلات التجارية بغزة أطلقت على نفسها تسمية اردوغان .
ولا ترى الشعوب العربية ادني مشكلة مع تركيا بعكس إيران بسب الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة ولا تتقبل النفوذ الإيراني بسهولة في حين لم نسمع اعتراضا على النفوذ التركي في العالم العربي حتى أن قوة التدخل السريع العربية التي يجري العمل على تشكيلها اقترح ان تشارك بها تركيا إضافة للدول العربية ويقال ان زيارة اردوغان للسعودية الأخيرة كان لبحث مشاركة تركيا في قوة التدخل السريع العربية إضافة لمصر والأردن ودول الخليج العربي .
ونحن كعرب نتمنى ان يكون لدينا زعيم كاردوغان الذي تسلم رئاسة الوزراء بتركيا وعملتها الليرة التركية في الحضيض والان تصل قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الى 2.5 ليرة وتسلم ارودوغان الحكم وكانت موازنة تركيا 100 مليار دولار والانا صبحت 600 مليار دولار .
أدرك اردوغان ان مفتاحه للعالم العربي هو غزة فسعى لدعم أهل غزة بكل الوسائل وسقط شهداء أتراك على متن سفينة مرمرة .
وأدرك اردوغان أهمية العالم العربي اقتصاديا فانفتح على العالم العربي ولمن لا يعرف فان تركيا هي الدولة من ثلاث دول مع ماليزيا وايران التي تسمح للفلسطيني بدخول تركيا بدون تأشيرة بينما يحتاج الفلسطيني الى تأشيرة في كل العالم العربي .
هنالك حل أراه مناسبا فبدل شتم اردوغان أن يكون لدينا زعيم عربي مثل اردوغان يحقق لشعبه مثلما حقق اردوغان لشعبه التركي بل ان العالم العربي بحاجة إلى اردوغان عربي يدرك ان مفتاح زعامته هو الشعب الفلسطيني وقضيته .

التعليقات