الجبهة الديمقراطية تلتقي النائب وليد جنبلاط وتضع إكليلا من الزهرعلى ضريح القائد كمال جنبلاط

الجبهة الديمقراطية تلتقي النائب وليد جنبلاط وتضع إكليلا من الزهرعلى ضريح القائد كمال جنبلاط
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وعرض معه في آخر التطورات السياسية خاصة عملية التسوية والطريق المسدود الذي وصلت اليه بفعل العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزه.وفد الجبهة ضم الرفاق: علي فيصل ، محمد خليل، ابراهيم النمر، سامر مناع، احمد مصطفى، خميس قطب، خالد ابو النور واحمد ابو ودو.وكان في استقبال الوفد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط والنائب اكرم شهيب وعدد من اعضاء مجلس قيادة الحزب.

      الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تحدث باسم الوفد ناقلا تحيات الامين العام الرفيق نايف حواتمة الى الرفيق وليد جنبلاط والى قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي على كل ما يقومون به من مواقف وجهود مقدرة وداعمة لشعبنا وقضيته الوطنية.وقال فيصل ان الوفد عرض مع النائب وليد جنبلاط التطورات العامة والموقف الفلسطيني المطلوب لجهة تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في اطار استراتيجية نضالية جديدة تفعل نقاط القوة الفلسطينية على المستويين الداخلي والخارجي خاصة لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية والمراكمة على ما يتحقق من انجازات سياسية وعسكرية ومواصلة الجهود على المستوى الدولي بتفعيل عضوية فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية وايضا تحصين عضوية فلسطين في الامم المتحدة بما يقود الى عزل اسرائيل ونزع الشرعية عنها وأعضاء شأن الشراكة الوطنية في كل ما يمت بصلة الى الموضوع السياسي خاصة وان القضايا التي تبحث دوليا وعلى مستوى عملية التسوية إطلاق الكل الفلسطيني وبالتالي يجب إشراك جميع المكونات الفلسطينية في صياغة ورسم،المسار النضالي للشعب الفلسطيني.واضاف فيصل : ان شعبنا الفلسطيني خاصة في لبنان يقدر للنائب جنبلاط ايضا وللحزب التقدمي الاشتراكي جهودهم ومساعيهم من اجل اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية في اطار الالتزام الوطني والاخوي بانصاف شعبنا في لبنان انطلاقا من الادراك وبعد النظر من خطورة استمرار سياسة الحرمان وانعكاساتها على اكثر من صعيد خاصة في هذه المرحلة التي تحتاج من الطرفين الفلسطيني واللبناني المزيد من التقارب فيما بينهما لمواجهة المخاطر المشتركة في ظل العواصف التي تجتاح المنطقة وتهدد الجميع ..

    

 

 

     بدوره النائب وليد جنبلاط شكر الجبهة الديمقراطية هذه البادرة ونقل تحياته الى الرفيق نايف حواتمة واكد مواصلته ورفاقه في الحزب التقدمي العمل على تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، مؤكدا على ان واجب جميع أحرار العالم دعم الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه الوطنية، مشددا على اهمية الوحدة الوطنية بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني بما يضمن المواجهة الموحدة للمشروع الاسرائيلي.بعد ذلك سلم الوفد النائب وليد جنبلاط درع فلسطين والمقاومة هربرت وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة لشعبنا.بعد ذلك انتقل الوفد الى ضريح القائد كمال جنبلاط برفقة وزير الزراعة اكرم شهيب وتم وضع اكليل من الزهر . ثم تحدث فيصل قائلا:جئنا هنا في ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية وكما في كل عام، لنستذكر احد الرجال الكبار الذين وقفوا الى جانب شعبنا ونضاله الوطني، وكرس حياته من أجل قضية فلسطين، وهي القضية التي كان لها في قلبه وفي وجدانه وفكره مكانة تستحقها. لذلك نحن هنا في وقفة وفاء لرجل الوفاء الصادق الذى ظل وفيا لقضية العرب الاولى حتى لحظة استشهاده.. لكن عزاؤنا ان القائد كمال جنبلاط ترك حزبا كبيرا يواصل الطريق بقيادة النائب وليد جنبلاط وايضا ارثا نضاليا وفكريا كبيرا لا زال يشكل منارة لجميع المناضلين من اجل التحرر الوطني ومن اجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.في حضرة الشهادة وامام ضريح القائد المعلم كمال جنبلاط لا يمكننا الا ان نقدر للنائب وليد جنبلاط مواقفه الوطنية ودعمه للشعب الفلسطيني ، وهو من واكب النضال الفلسطيني منذ لحظة ارتياده للنضال الوطني في لبنان، ولا زال على هذا الخط العروبي والوطني يدافع عنه في جميع المحافل .. وهذا امر مقدر له من قبل شعبنا وجميع قواه الوطنية.


التعليقات