زوجة رمضان المنفذ فيه حكم إعدام: كان ضحية تضليل إعلامي
رام الله - دنيا الوطن
قالت لين محمد، زوجة محمود رمضان، الذي تم تنفيذ حكم إعدام فيه، بمصر اليوم السبت، إن زوجها راح "ضحية لأكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ البلاد".
وفي حديث مع وكالة الأناضول عبر الهاتف، عقب تنفيذ حكم الإعدام، الذي يعد الأول بحق أحد معارضي نظام السيسي، أضافت لين: "إعدام زوجي جاء نتيجة أكبر عمليات تضليل إعلامي، فلم يكن يوما بلطجيا، وكان الجميع يشهد بأخلاقه".
وتابعت، وهي تروى تفاصيل الحادثة التي صدر حكم على زوجها بسببها، قائلة: "محمود نزل مظاهرة عشان عزل الدكتور مرسي، وكان في بلطجية أعلى العقار في منطقة سيدي جابر يلقون كسر سيراميك ودبش على المتظاهرين (المؤيدين لمرسي)، وكان معهم خرطوش".
وأضافت: "طلع محمود ومجموعة من المتظاهرين لكف أذاهم أعلى بناية، وهناك حدثت المشاجرة بين البلطجية أعلى خزان".
وأشارت إلى أن "الطفل الذي توفي في أوراق القضية، لم يَثبت أنه توفي جراء الإلقاء من أعلى البناية".
وأضافت: "إحنا مش بلطجية؛ فمحمود محاسب في شركه بترول، ووالده مهندس، وأنا طبيبة، والاعترافات التي أذاعتها الداخلية له كانت تحت التهديد".
واختتمت بالقول: "أنا هدافع عن محمود، حيًا وميتًا، ولن أترك حقه".
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، أنها نفذت، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقا بحق محمود رمضان، المدان بـ"الاشتراك مع آخرين في إلقاء أشخاص من أعلى عقار" بمدينة الإسكندرية، شمال البلاد.
وكانت محكمة النقض المصرية (أعلى درجات التقاضي)، أيدت في 5 شباط/ فبراير الماضي، الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، شمال مصر، بتاريخ 19 أيار/ مايو 2014، بإعدام محمود حسن رمضان بعد إدانته بـ"الاشتراك مع آخرين بإلقاء أشخاص من فوق سطح إحدى البنايات" بمدينة الإسكندرية، شمال مصر. وأيدت، أيضا، الأحكام الصادرة بحق 62 من المدانين في القضية ذاتها، والتي تراوحت بين السجن سبعة أعوام و25 عامًا.
قالت لين محمد، زوجة محمود رمضان، الذي تم تنفيذ حكم إعدام فيه، بمصر اليوم السبت، إن زوجها راح "ضحية لأكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ البلاد".
وفي حديث مع وكالة الأناضول عبر الهاتف، عقب تنفيذ حكم الإعدام، الذي يعد الأول بحق أحد معارضي نظام السيسي، أضافت لين: "إعدام زوجي جاء نتيجة أكبر عمليات تضليل إعلامي، فلم يكن يوما بلطجيا، وكان الجميع يشهد بأخلاقه".
وتابعت، وهي تروى تفاصيل الحادثة التي صدر حكم على زوجها بسببها، قائلة: "محمود نزل مظاهرة عشان عزل الدكتور مرسي، وكان في بلطجية أعلى العقار في منطقة سيدي جابر يلقون كسر سيراميك ودبش على المتظاهرين (المؤيدين لمرسي)، وكان معهم خرطوش".
وأضافت: "طلع محمود ومجموعة من المتظاهرين لكف أذاهم أعلى بناية، وهناك حدثت المشاجرة بين البلطجية أعلى خزان".
وأشارت إلى أن "الطفل الذي توفي في أوراق القضية، لم يَثبت أنه توفي جراء الإلقاء من أعلى البناية".
وأضافت: "إحنا مش بلطجية؛ فمحمود محاسب في شركه بترول، ووالده مهندس، وأنا طبيبة، والاعترافات التي أذاعتها الداخلية له كانت تحت التهديد".
واختتمت بالقول: "أنا هدافع عن محمود، حيًا وميتًا، ولن أترك حقه".
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، أنها نفذت، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقا بحق محمود رمضان، المدان بـ"الاشتراك مع آخرين في إلقاء أشخاص من أعلى عقار" بمدينة الإسكندرية، شمال البلاد.
وكانت محكمة النقض المصرية (أعلى درجات التقاضي)، أيدت في 5 شباط/ فبراير الماضي، الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، شمال مصر، بتاريخ 19 أيار/ مايو 2014، بإعدام محمود حسن رمضان بعد إدانته بـ"الاشتراك مع آخرين بإلقاء أشخاص من فوق سطح إحدى البنايات" بمدينة الإسكندرية، شمال مصر. وأيدت، أيضا، الأحكام الصادرة بحق 62 من المدانين في القضية ذاتها، والتي تراوحت بين السجن سبعة أعوام و25 عامًا.

التعليقات