مرسم مطر يطلق ومركز التدريب "أكثر من فن" ومقهى "سكتش آرت كافيه" ومعرض قهوتي

مرسم مطر يطلق ومركز التدريب "أكثر من فن" ومقهى "سكتش آرت كافيه" ومعرض قهوتي
رام الله - دنيا الوطن
في مرسم مطر يلتقي المذاق بالفن والأبتكار في تظاهرة مهرجانية جديدة يطلقها المرسم بهوية جديدة ومن خلال فكرة خارج نطاق التكرار،  ليطلق صاحب المرسم الفنان الإماراتي مطر بن لاحج الشهير بفنونه البصرية ثلاث فعاليات متزامنه ومترابطة في الفكر والمفهوم هي معرض قهوتي ومقهي "سكتش آرت كافيه" ليتعزز بالمركز التدريبي "أكثر من فن" والذي سيرتبط بالأبتكار والتدريب الخاص بدورات مختلفة ومناسبة لجميع الأعمار وفي مجالات مختلفة.

ويعد افتتاح المركز التدريبي الحديث (أكثر من فن) المبادرات المهمة الذي يستهدف رعاية إبداع الشباب وتقديم تدريبات شاملة لجميع أوجه الفن، بما في ذلك دورات للأطفال في الرسم والتلوين، وصناعة الخزف، وفنون الوسائط المتعددة، والتصوير الفوتوغرافي، والخط العربي. ويشتمل المركز أيضاً على مكتبة فنّية، وقاعة محاضرات، إلى جانب غرف عرض مجهّزة بالكامل، فضلًا عن مخزن لأدوات الفن، بحيث يكمن الهدف النهائي للمركز في إطلاق العنان للإمكانات الكاملة من المهارات الفنّية التي يتمتّع بها كل متدرّب وتخريج فنانين متعدّدي التخصّصات في مجال الفنون البصرية. وسيحصل المشاركون في نهاية كل دورة على شهادة معتمدة من المركز ومن الفنان مطر بن لاحج.

وسوف يسعى المرسم من خلال هذه المبادرة وتحديدا المركز جاهدة لتسليط الضوء على أهمية رعاية المواهب والترويج للفنون باعتبارها قوّة فكرية في المجتمع، وذلك باستخدام تقنيات حديثة تلبّي متطلّبات العصر الحديث.

وقد كشفت هذه المساحة الفنية المبتكرة، الواقعة في منطقة الحضيبة بدبي والمخصّصة لإثراء الحركة الفنية في دولة الإمارات، ورؤية جديدة لأهمية تواجد مثل هذه المبادرات لإثراء الحركة الفنية والتركيز على الجيل القادم وتنشأته.

وقال مؤسس مرسم مطر وصاحب المبادرات في معرض حديثه عن المركز: "إن افتتاح مركز( أكثر من فن) لحظة فخر كبيرة بالنسبة لي. فمساعدة الفنانين الشباب على تطوير مهاراتهم هي أحد أهدافنا الأهم في مرسم مطر منذ البداية، وقد كان من الرائع مشاهدة المواهب الشابة وهي تتطوّر من خلال برامجنا التدريبية على مر السنين. ونستطيع الآن، مع المركز المخصّص الجديد، أن نفعل أكثر من ذلك بكثير، وأتشوّق لرؤية جيل جديد من الفنانين يثبّـتون مكانتهم في المجتمع الفنّي المتنامي في دبي".

ويأتي افتتاح مقهى " اسكتش آرت كافيه" ايضا كتظاهرة فنية تعكس حب القهوة وصلته بالرسم الذي يولد من أوراق المسودات، المقهى بمفهومة هو تحفيز لكل زواره بأن يعيش التجربة وبأن يتجرد من أي تردد وأن يمسك قلمه من أجل ـأن يكتب.. يرسم ويفكر.. ويعود ليفكر في كل مرة ويتحرر ليخرج مافي داخله من ابداع في أشكال مختلفة، كما يعد "سكتش آرت كافيه" فكرة عالمية موجودة في العالم وتترجم في كل مكان حسب فكر صاحبها ومايقدمه.. وسوف تكون هذه التجربة في حد ذاته اضافه جديده للمجتمع ومساهمة فعالة لأحتواء المواهب الشابة والقدرات التي ستجد دائما الدعم في المرسم بوجود مركز التدريب بجانب ال"كافيه" مما يحقق المنظومة الصحيحة لعشاق القهوة والفن. وقد أعلن رسميا عن شعار "الكافيه" وانطلاقته يوم 4 مارس في مقر المرسم ويفتح يوميا أبوابه لزواره من اجل التجربة والعيش في خصوصية الفن.

وتعليقا ًعلى هذا المقهى، قال  الفنان مطر بن لاحج: " القهوة مشروب عالمي يستهلكه الناس في كل ركن تقريبًا من الكرة الأرضية بطريقة منتظمة وغالبًا ما تكون شعائرية. وقد أصبح له ارتباط جوهري في العديد من الثقافات مع التفاعل الاجتماعي والعمل الجاد، ما جعل الاستكشاف الفنّي لمعناه وتأثيره عملية مشوِّقة وذات مغزى عميق أيضًا. ونريد بدورنا كفنّانين أن نقدّم للناس من خلال هذا المقهى وفكرته طريقة جديدة للتعبير عن استمتاعهم بالقهوة وكل ما تعني لهم. ".

كما أطلقت الغاليري تزامناً مع افتتاح المقهى معرضا فنيا تماشياً مع مع موضوع الفهوة وكانت الدعوة مفتوحة لكل الفنانين ليتجردوا من التقليدية ويعيشوا فكرة القهوة كل بما لديه من افكار ومخرون، وابداع، فكانت هناك مشاركات عديدة من 18 فنان في مختلف المجالات الفنية والتي أثرت فكرة المعرض، فالمتجول يجد الكثير من الأفكار التي طرحت من خلال موضوع واحد، فتجد فكرة الضيافة، فكرة النميمة، فكرة الكلمات المتراقصة في فناجين القهوة، الأثاث المستمد من حبات القهوة والقلم، العيش مع القهوة واستخدامه في الكثير من الأعمال، الكلمة، القماش الفني الذي أصبح قطعة فنية، الأصالة والادمان، والعيش في خيالات الفكر وخطوطه الكثيرة.

أمّا أسماء أصحاب الأعمال الفنّية المعروضة في ’قهوتي‘ فهي: عمار المحمود، آمنة البلوشي، بثينة بن لاحج، ديما المشيق، فرح البلوشي، فاطمة الدهماش، غانم الفلاسي، حمد الفلاسي، هدى عبد المنصف، إسراء مهنّا، ماجدة نصر الدين، مريم البلوشي، منى الخاجة، نجاة مكّي، باتريسيا كريستيان، ريهام النحاس، ومطر بن لاحج. ويوسف بن لاحج. وقد تنوعت جنسيات الفنانين من مختلف الدول العربية والأجنبية ليكون المعرض متجانسا بفكر مختلف ويرتبط الكل في فكرته وهي القهوة، فكان المعرض مختلفا للعديد، فهي قصص تروة ومفاهيم كل يرتبط بفكر صاحبه مما لقي استحسانا كبيرا من جمهوره وتقبلا كبيرا للمواضيع المطروحه.



التعليقات