الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكز النسوية يحيون يوم المرأة العالمي
رام الله - دنيا الوطن
أحيا كل من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية يوم المرأة العالمي , في مسيرة حاشدة انطلقت في الحادية عشرظهراً من ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة "الأونسكوا" اليوم السبت الموافق السابع من آذار.
وكانت آلاف النساء احتشدت في ساحة الجندي المجهول من كافة محافظات قطاع غزة رافعين شعار المسيرة " لا للإحتلال الاسرائيلي....نعم لحق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس",إضافة إلى لافتات أخرى تطالب بحقوقهن و تؤكد على الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وتخللت المسيرة قراءة ثلاث بيانات صادرةعن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية, حيث جاء البيان الأول _بيان يوم المرأة العالمي_ الذي تلته السيدة آمال حمد منسقة الاتحاد العام للمرأة الفسطينية ليؤكد على جملة من مطالب الحركة النسوية في ظل الواقع الصعب الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في مخيمات اللجوء.
وأكد بيان يوم المرأة العالمي على عدد من القضايا المركزية وهي:
1. ضرورة التوحد على برنامج وطني كفاحي يجمع بين النضال ضد الاحتلال، وبين الفعل السياسي والدبلوماسي،وعلى أهمية انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام، وتوفير متطلبات واستحقاقات استعادةالوحدة الوطنية وفقا للاتفاقيات الموقعة بين القوى السياسية، ودعوة الاطار القياديالمؤقت لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية..
2. ضرورة تفعيل دور المرأة الوطني في مقاومة الاحتلال وسياساته العنصرية التوسعية, منوهاً إلى أن الاحتلال الاسرائيلي هو المعيق الرئيسي أمام النهوض بواقع المرأة الفلسطينية بسبب مسؤوليته المباشرة عن إعاقة التنمية بكل ابعادها.
3. مطالبة المؤسسات الدولية ذات العلاقة توفير الحماية للنساء والفتيات تحت الاحتلال وتفعيل القرارات الدولية لا سيما القرارات 1325 و 1889 و2122 ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المرتكبةاستنادا لاتفاقيات جنيف الاربعة..
4. ثمن البيان مصادقة الرئيس "محمود عباس" على توقيعه "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" دون تحفظ، مطالباً الحكومة الفلسطينية العمل للإيفاء بمتطلبات الالتزامات المترتبة على التوقيع..
5. التأكيد على أهمية اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، واعتماد نسبة لتمثيل المرأة بما لا يقل عن 30% .
6. تحذرالمؤسسات النسوية من تمدد القوى السلفية على نحو غير مسبوق في المنطقة، واستخدامها الدين من اجل الإرتداد عن المكتسبات التي حققتها الحركة النسوية بنضالها وتضحياتها..
7. دعوة القيادة الفلسطينية الى التمسك بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات العربية الداخلية, ووجه البيان التحية للنساء الفلسطينيات في مخيمات سوريا ولبنان، اللواتي يواجهن ظروفا غاية في التعقيد والصعوبة بسبب انعكاس الصراع الدموي الدائر في البلدين الحبيبين.
من جهتها تلت الناشطة النسوية ومديرة طاقم شؤون المرأة السيدة نادية أبو نحلة, البيان الثاني وهو رسالة موجهة لجامعة الدول العربية ممثلة بأمينها العام الدكتور نبيل العربي, للمطالبة بتفعيل قرارات جامعة الدول العربية فيما يتعلق بحماية النساء الفلسطينيات, وناشدت الحركة النسوية جامعة الدول العربية:
1. العمل والتحرك العاجل على كافة المستويات ، لحماية النساء الفلسطينيات في كافة اماكن تواجدهن.
2. ملاحقة ومساءلة مرتكبي الجرائم الاسرائيلين، وحث الدول الاعضاء في الجامعة العمل على اعداد مشاريع قوانين تلزم الاعضاء بضرورة ملاحقة مرتكبي الجرائم ضمن المحاكم الوطنية للدول.
3. دعم القيادة الفلسطينية في مشروعها المقدم على المستوى الدولي "انهاء الاحتلال"
4. تفعيل وتطبيق التوصيات التي خرجت عن مؤتمر القاهرة حول اعادة اعمار قطاع غزة.
بدورها تلت وزيرة شؤؤن المرأة في حكومة التوافق الوطني الدكتورة هيفاء الآغا, أمام مقر الأمم المتحدة في غزة, البيان الثالث الصادر عن مسيرة يوم المرأة العالمي, و حمل البيان عدد من مطالب الحركة النسوية فيما يتعلق بمنع دولة الاحتلال للجنة تحقيق حقوق الانسان التي شكلها مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة من دخول قطاع غزة:
1. المنظمات النسائية الفلسطينية تدين بشدة الحظر المفروض من جانب إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال،على وصول البعثة إلى الأراضي المحتلة الفلسطينية (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، وخاصة قطاع غزة - مسرح الجريمة.
2. يجب على حملة حقوق الانسان HRC اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك دعم التحركات نحو فرض عقوبات، لضمان أن الإجراءات الإسرائيلية المعيقة عمدا، واستمرار عدم التعاون مع آليات الأمم المتحدة سيتم وضع حد لها.
3. ندعوالأمين العام ورئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى إعلان إسرائيل بأنها الطرف الذي يعرقل عمل اللجنة واقتراح خطوات عملية لإجبار إسرائيل على تسهيل عمل اللجنة ورفع الحصار عن غزة.
4. تؤكد الحركة النسوية على أنه ليس من الممكن إجراء تحقيق موضوعي ومهني ومستقل دون الحضور الفعلي للجنة في المشهد الرئيسي للجريمة - قطاع غزة - ودون عرض مباشرة من الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية.
وقد اختتمت مسيرة يوم المرأة العالمي فعالياتها بتسليم مذكرة مطالب لمنسق الشؤؤن الإنسانية في الأراضي الفلسطينية, في مقر الأمم المتحدة "الاونسكوا", سلمتها كل من السيدة آمال حمد, السيدة نادية أبو نحلة, السيدة عندليب عدوان, ووزيرة شؤون المرأة د.هيفاء الآغا.
من الجدير ذكرة أن مسيرة يوم المرأة العالمي لهذا العام تأتي بالتعاون بين الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية, وهي المرة الأولى منذ الانقسام الفلسطيني الذي يتم فيه اجراء مسيرة مشتركة بين الحركة النسوية والمؤسسات الحكومية ممثلة بوزارة شؤون المرأة.
أحيا كل من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية يوم المرأة العالمي , في مسيرة حاشدة انطلقت في الحادية عشرظهراً من ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة "الأونسكوا" اليوم السبت الموافق السابع من آذار.
وكانت آلاف النساء احتشدت في ساحة الجندي المجهول من كافة محافظات قطاع غزة رافعين شعار المسيرة " لا للإحتلال الاسرائيلي....نعم لحق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس",إضافة إلى لافتات أخرى تطالب بحقوقهن و تؤكد على الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وتخللت المسيرة قراءة ثلاث بيانات صادرةعن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية, حيث جاء البيان الأول _بيان يوم المرأة العالمي_ الذي تلته السيدة آمال حمد منسقة الاتحاد العام للمرأة الفسطينية ليؤكد على جملة من مطالب الحركة النسوية في ظل الواقع الصعب الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في مخيمات اللجوء.
وأكد بيان يوم المرأة العالمي على عدد من القضايا المركزية وهي:
1. ضرورة التوحد على برنامج وطني كفاحي يجمع بين النضال ضد الاحتلال، وبين الفعل السياسي والدبلوماسي،وعلى أهمية انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام، وتوفير متطلبات واستحقاقات استعادةالوحدة الوطنية وفقا للاتفاقيات الموقعة بين القوى السياسية، ودعوة الاطار القياديالمؤقت لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية..
2. ضرورة تفعيل دور المرأة الوطني في مقاومة الاحتلال وسياساته العنصرية التوسعية, منوهاً إلى أن الاحتلال الاسرائيلي هو المعيق الرئيسي أمام النهوض بواقع المرأة الفلسطينية بسبب مسؤوليته المباشرة عن إعاقة التنمية بكل ابعادها.
3. مطالبة المؤسسات الدولية ذات العلاقة توفير الحماية للنساء والفتيات تحت الاحتلال وتفعيل القرارات الدولية لا سيما القرارات 1325 و 1889 و2122 ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المرتكبةاستنادا لاتفاقيات جنيف الاربعة..
4. ثمن البيان مصادقة الرئيس "محمود عباس" على توقيعه "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" دون تحفظ، مطالباً الحكومة الفلسطينية العمل للإيفاء بمتطلبات الالتزامات المترتبة على التوقيع..
5. التأكيد على أهمية اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، واعتماد نسبة لتمثيل المرأة بما لا يقل عن 30% .
6. تحذرالمؤسسات النسوية من تمدد القوى السلفية على نحو غير مسبوق في المنطقة، واستخدامها الدين من اجل الإرتداد عن المكتسبات التي حققتها الحركة النسوية بنضالها وتضحياتها..
7. دعوة القيادة الفلسطينية الى التمسك بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات العربية الداخلية, ووجه البيان التحية للنساء الفلسطينيات في مخيمات سوريا ولبنان، اللواتي يواجهن ظروفا غاية في التعقيد والصعوبة بسبب انعكاس الصراع الدموي الدائر في البلدين الحبيبين.
من جهتها تلت الناشطة النسوية ومديرة طاقم شؤون المرأة السيدة نادية أبو نحلة, البيان الثاني وهو رسالة موجهة لجامعة الدول العربية ممثلة بأمينها العام الدكتور نبيل العربي, للمطالبة بتفعيل قرارات جامعة الدول العربية فيما يتعلق بحماية النساء الفلسطينيات, وناشدت الحركة النسوية جامعة الدول العربية:
1. العمل والتحرك العاجل على كافة المستويات ، لحماية النساء الفلسطينيات في كافة اماكن تواجدهن.
2. ملاحقة ومساءلة مرتكبي الجرائم الاسرائيلين، وحث الدول الاعضاء في الجامعة العمل على اعداد مشاريع قوانين تلزم الاعضاء بضرورة ملاحقة مرتكبي الجرائم ضمن المحاكم الوطنية للدول.
3. دعم القيادة الفلسطينية في مشروعها المقدم على المستوى الدولي "انهاء الاحتلال"
4. تفعيل وتطبيق التوصيات التي خرجت عن مؤتمر القاهرة حول اعادة اعمار قطاع غزة.
بدورها تلت وزيرة شؤؤن المرأة في حكومة التوافق الوطني الدكتورة هيفاء الآغا, أمام مقر الأمم المتحدة في غزة, البيان الثالث الصادر عن مسيرة يوم المرأة العالمي, و حمل البيان عدد من مطالب الحركة النسوية فيما يتعلق بمنع دولة الاحتلال للجنة تحقيق حقوق الانسان التي شكلها مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة من دخول قطاع غزة:
1. المنظمات النسائية الفلسطينية تدين بشدة الحظر المفروض من جانب إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال،على وصول البعثة إلى الأراضي المحتلة الفلسطينية (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، وخاصة قطاع غزة - مسرح الجريمة.
2. يجب على حملة حقوق الانسان HRC اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك دعم التحركات نحو فرض عقوبات، لضمان أن الإجراءات الإسرائيلية المعيقة عمدا، واستمرار عدم التعاون مع آليات الأمم المتحدة سيتم وضع حد لها.
3. ندعوالأمين العام ورئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى إعلان إسرائيل بأنها الطرف الذي يعرقل عمل اللجنة واقتراح خطوات عملية لإجبار إسرائيل على تسهيل عمل اللجنة ورفع الحصار عن غزة.
4. تؤكد الحركة النسوية على أنه ليس من الممكن إجراء تحقيق موضوعي ومهني ومستقل دون الحضور الفعلي للجنة في المشهد الرئيسي للجريمة - قطاع غزة - ودون عرض مباشرة من الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين الفلسطينيين والأعيان المدنية.
وقد اختتمت مسيرة يوم المرأة العالمي فعالياتها بتسليم مذكرة مطالب لمنسق الشؤؤن الإنسانية في الأراضي الفلسطينية, في مقر الأمم المتحدة "الاونسكوا", سلمتها كل من السيدة آمال حمد, السيدة نادية أبو نحلة, السيدة عندليب عدوان, ووزيرة شؤون المرأة د.هيفاء الآغا.
من الجدير ذكرة أن مسيرة يوم المرأة العالمي لهذا العام تأتي بالتعاون بين الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة والمراكزوالجمعيات النسوية, وهي المرة الأولى منذ الانقسام الفلسطيني الذي يتم فيه اجراء مسيرة مشتركة بين الحركة النسوية والمؤسسات الحكومية ممثلة بوزارة شؤون المرأة.

التعليقات