مقتل 10 جنود بهجوم مباغت على حقل الغاني في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
لقي نحو 10 جنود ليبيين مصرعهم في هجوم "مباغت" شنه مسلحون على حقل الغاني النفطي، فيما أعلن عن فقدان أجنبيين، وفقاً لما ذكرته جهات رسمية ليبية، وفجر السبت، ذكرت مصادرنا أن عملية انتحارية استهدفت نقطة تابعة للجيش الليبي في سوق الحوت وسط بنغازي.
لقي نحو 10 جنود ليبيين مصرعهم في هجوم "مباغت" شنه مسلحون على حقل الغاني النفطي، فيما أعلن عن فقدان أجنبيين، وفقاً لما ذكرته جهات رسمية ليبية، وفجر السبت، ذكرت مصادرنا أن عملية انتحارية استهدفت نقطة تابعة للجيش الليبي في سوق الحوت وسط بنغازي.
وقال المتحدث باسم حرس المنشآت علي الحاسي، إن 11 عنصراً من حرس المنشآت النفطية التابع للسلطات الليبية، المعترف بها دولياً، الجمعة في هجوم لتنظيم الدولة على حقل الغاني النفطي جنوب شرقي البلاد، في حين اعتبر أجنبيان في عداد المفقودين.
وأضاف الحاسي إن "هجوماً مباغتاً شنه امس الجمعة متطرفون تابعون للفرع الليبي لما يسمى بتنظيم الدولة (داعش) راح ضحيته 11 جندياً قتلوا ذبحاً"، واكدت المؤسسة الوطنية للنفط الهجوم.
وأضاف ان "القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحقل الذي تعرض لأعمال نهب وحرق وتخريب، بعد تعزيز القوات ومساندة حراس المنشآت النفطية القريبة من الحقل المنكوب".
وكان الحاسي أعلن في قوت سابق مقتل 8 حراس، لكن "عثر على القتلى الثلاثة الآخرين بعد عمليات تمشيط للحقل".
من جهته، قال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري لفرانس برس إن "أجنبيين تابعان لشركة نمساوية للخدمات النفطية العاملة في الحقل ما زالا في عداد المفقودين منذ الهجوم ولا يعرف مصيرهما حتى اللحظة".
وأوضح ان "الأجنبيين هما مسؤول الشركة المشغلة للحقل وهو نمساوي الجنسية، إضافة إلى فني فيلبيني الجنسية"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن اعتبارهما مختطفين حتى تتم عملية تمشيط الحقل من قبل السلطات والتأكد من عدم اختبائهما خوفاً من المهاجمين كما فعل أحد العمال الذين عثر عليهم".
وأضاف الحاسي إن "هجوماً مباغتاً شنه امس الجمعة متطرفون تابعون للفرع الليبي لما يسمى بتنظيم الدولة (داعش) راح ضحيته 11 جندياً قتلوا ذبحاً"، واكدت المؤسسة الوطنية للنفط الهجوم.
وأضاف ان "القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحقل الذي تعرض لأعمال نهب وحرق وتخريب، بعد تعزيز القوات ومساندة حراس المنشآت النفطية القريبة من الحقل المنكوب".
وكان الحاسي أعلن في قوت سابق مقتل 8 حراس، لكن "عثر على القتلى الثلاثة الآخرين بعد عمليات تمشيط للحقل".
من جهته، قال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري لفرانس برس إن "أجنبيين تابعان لشركة نمساوية للخدمات النفطية العاملة في الحقل ما زالا في عداد المفقودين منذ الهجوم ولا يعرف مصيرهما حتى اللحظة".
وأوضح ان "الأجنبيين هما مسؤول الشركة المشغلة للحقل وهو نمساوي الجنسية، إضافة إلى فني فيلبيني الجنسية"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن اعتبارهما مختطفين حتى تتم عملية تمشيط الحقل من قبل السلطات والتأكد من عدم اختبائهما خوفاً من المهاجمين كما فعل أحد العمال الذين عثر عليهم".

التعليقات