برنامج الطوارئ في الإغاثة الطبية الفلسطينية يقدم خدمات متنوعة لنحو 95531 مواطناً ومواطنة في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
لاقت الخدمات المتنوعة التي قدمها برنامج الطوارئ في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية صدى كبير لدى المواطنين الذين عانوا من أوجاع وآلام سببتها آلة الحرب الإسرائيلية على مدار 51 يوماً
وعملت الإغاثة الطبية الفلسطينية من خلال برنامج الطوارئ لتلبية الاحتياجات الصحية و الإنسانية المختلفة لأكثر الفئات احتياجا وتضرراً نتيجة العدوان الأخير على قطاع غزة الذي كان نتيجته الكثير من الدمار والضحايا
وقامت فرق برنامج الطوارئ المختلفة بتقديم خدماتها الصحية العلاجية والوقائية الى95531 مستفيد وذلك من خلال عياداتها الطبية المتنقلة والفرق الميدانية ، التي تفانت في تقديم خدماتها للمتضررين والجرحى.
قال الدكتور عائد ياغي مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، تنوعت الخدمات التي قدمتها الإغاثة الطبية من خلال برنامج الطوارئ للعام الماضي، في عدة مجالات كان من بينها، العيادات الطبية المتنقلة في مراكز الإيواء والمناطق المتضررة والتي استفاد منها نحو 70443 مواطناً من خلال تنفيذ نحو 934 يوم عمل طبي مجاني عبر 12 فريق تم توزيعهم في مختلف المناطق المتضررة في قطاع غزة.
وأضاف د. ياغي في تقرير أصدرته جمعية الإغاثة الطبية، شملت خدمات الطوارئ تقديم خدمات طبية لجرحى الحرب حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك الخدمات نحو 1059 جريح ، من خلال الزيارات المنزلية، وتنوعت ما بين خدمة الغيار والعلاج الطبيعي والدعم النفسي وتزويد الجرحى بالأجهزة المساعدة ومستلزمات الغيار.
خدمات أخرى
أكد د. ياغي أن عمل برنامج الطوارئ في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية لم يقتصر على تقديم خدماته إلى جرحى العدوان فقط، بل قدم خدماته لجميع الفئات المحرومة والمهمشة في قطاع غزة والتي بحاجة لهذه الخدمات، وأوضح أن جميع الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان وغيرها التي تقطن في مناطق مهمشة كانت هدفاً لهذه الخدمات.
حيث عملت الطواقم على تقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال والنساء وخاصة للنساء الحوامل والواضعات الجدد، وقامت بتوزيع الأجهزة المساعدة على حالات كبار السن والحالات الإنسانية والمهجرة من بيوتها نتيجة العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأضاف د. ياغي بان فرق الاغاثة الطبية قامت بتنفيذ 13 دورة لتدريب الفئات المستهدفة على مهارات الاسعاف الأولي، حيث تم تدريب 265 متدرب من الصحفيين والإعلاميين ، الفنيين العاملين بشركة الكهرباء ، العاملين في البلديات ، طلاب الجامعات ، عدد من المتطوعين من سكان الأماكن الحدودية ، وفي نهاية التدريب تم توزيع حقيبة إسعاف أولي لكل متدرب .
وقال د. ياغي ان خدمة التدخل والدعم النفسي تعد من أبرز الخدمات التي كان مئات الاف المواطنين بحاجة لها نتيجة علميات القصف والقتل التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي،
وأضاف بان عدد المستفيدين من هذه الخدمات بلغ نحو 8426 ، مشيراً إلى أن تلك الخدمات ركزت على معاجلة الآثار النفسية الناجمة عن العدوان، كمشاكل الضغط النفسي الحاد والقلق واضطرابات النوم، فضلاً عن المشاكل السلوكية لدى الأطفال والتبول اللاإرادي.
المساعدات الإنسانية
لم تقتصر الجهود والخدمات التي قدمتها جمعية الإغاثة الطبية لصالح المتضررين من العدوان الإسرائيلي على الخدمات الطبية والنفسية والعلاجية فقط، بل رأت ان ثمة أهمية كبيرة لتوسيع نطاق هذه الخدمات وتنويعها، لذا قامت بتوزيع المساعدات المختلفة على الأسر المشردة من بيوتها نتيجة العدوان الأخير.
وأطلقت الإغاثة الطبية الفلسطينية حملة واسعة النطاق جاءت تحت عنوان "حملة الإغاثة الطبية في الضفة الغربية لمساندة مواطني في قطاع غزة " تم خلالها إرسال 38 شاحنة محملة بالمساعدات المختلفة، حيث استفاد من هذه المساعدات 10146 أسرة من مختلف مناطق قطاع غزة، وتنوعت هذه المساعدات ما بين المساعدات الغذائية والملابس، فرشات وأغطية، أدوات منزلية واسطوانات غاز وخزانات مياه، وكذلك تم توزيع 4100 حقيبة مدرسية على طلاب المدارس، حيث تم توزيع هذه المساعدات عبر العديد من لجان المتطوعين في المناطق المختلفة ومراكز الإيواء.
وفي مجال متصل واصلت الإغاثة الطبية الفلسطينية تقديم مساعداتها للمرضى المحولين للعلاج في الخارج حيث قدمت المساعدات المالية ل 173 مريض يحتاج للعلاج خارج قطاع غزة حيث تم تقديم مساعدة نقدية لتغطية رسوم السفر.
وقامت الإغاثة الطبية بتوفير الأدوية ل 319 مريض من المرضى الذين يعانون من عدم توفر أدويتهم في مراكز وزارة الصحة والمراكز الصحية الاخرى وعدم مقدرتهم على شراء تلك الأدوية كمرضى القلب و السكر و ضغط الدم و أمراض العيون.
أشكال المعاناة والأزمات
وكان التقرير قد أشار إلى أشكال المعاناة والأزمات التي طالت جميع مناحي الحياة في القطاع، من حيث العدوان الإسرائيلي الذي استمر لمدة 51 يوماً وأسفر عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من المواطنين، وهدم عشرات آلاف المنازل، وكذلك إلى معدلات البطالة والفقر والواقع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة، وتطرق التقرير إلى أزمة الكهرباء الطاحنة في القطاع منذ سنوات عديدة.
لاقت الخدمات المتنوعة التي قدمها برنامج الطوارئ في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية صدى كبير لدى المواطنين الذين عانوا من أوجاع وآلام سببتها آلة الحرب الإسرائيلية على مدار 51 يوماً
وعملت الإغاثة الطبية الفلسطينية من خلال برنامج الطوارئ لتلبية الاحتياجات الصحية و الإنسانية المختلفة لأكثر الفئات احتياجا وتضرراً نتيجة العدوان الأخير على قطاع غزة الذي كان نتيجته الكثير من الدمار والضحايا
وقامت فرق برنامج الطوارئ المختلفة بتقديم خدماتها الصحية العلاجية والوقائية الى95531 مستفيد وذلك من خلال عياداتها الطبية المتنقلة والفرق الميدانية ، التي تفانت في تقديم خدماتها للمتضررين والجرحى.
قال الدكتور عائد ياغي مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، تنوعت الخدمات التي قدمتها الإغاثة الطبية من خلال برنامج الطوارئ للعام الماضي، في عدة مجالات كان من بينها، العيادات الطبية المتنقلة في مراكز الإيواء والمناطق المتضررة والتي استفاد منها نحو 70443 مواطناً من خلال تنفيذ نحو 934 يوم عمل طبي مجاني عبر 12 فريق تم توزيعهم في مختلف المناطق المتضررة في قطاع غزة.
وأضاف د. ياغي في تقرير أصدرته جمعية الإغاثة الطبية، شملت خدمات الطوارئ تقديم خدمات طبية لجرحى الحرب حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك الخدمات نحو 1059 جريح ، من خلال الزيارات المنزلية، وتنوعت ما بين خدمة الغيار والعلاج الطبيعي والدعم النفسي وتزويد الجرحى بالأجهزة المساعدة ومستلزمات الغيار.
خدمات أخرى
أكد د. ياغي أن عمل برنامج الطوارئ في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية لم يقتصر على تقديم خدماته إلى جرحى العدوان فقط، بل قدم خدماته لجميع الفئات المحرومة والمهمشة في قطاع غزة والتي بحاجة لهذه الخدمات، وأوضح أن جميع الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان وغيرها التي تقطن في مناطق مهمشة كانت هدفاً لهذه الخدمات.
حيث عملت الطواقم على تقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال والنساء وخاصة للنساء الحوامل والواضعات الجدد، وقامت بتوزيع الأجهزة المساعدة على حالات كبار السن والحالات الإنسانية والمهجرة من بيوتها نتيجة العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأضاف د. ياغي بان فرق الاغاثة الطبية قامت بتنفيذ 13 دورة لتدريب الفئات المستهدفة على مهارات الاسعاف الأولي، حيث تم تدريب 265 متدرب من الصحفيين والإعلاميين ، الفنيين العاملين بشركة الكهرباء ، العاملين في البلديات ، طلاب الجامعات ، عدد من المتطوعين من سكان الأماكن الحدودية ، وفي نهاية التدريب تم توزيع حقيبة إسعاف أولي لكل متدرب .
وقال د. ياغي ان خدمة التدخل والدعم النفسي تعد من أبرز الخدمات التي كان مئات الاف المواطنين بحاجة لها نتيجة علميات القصف والقتل التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي،
وأضاف بان عدد المستفيدين من هذه الخدمات بلغ نحو 8426 ، مشيراً إلى أن تلك الخدمات ركزت على معاجلة الآثار النفسية الناجمة عن العدوان، كمشاكل الضغط النفسي الحاد والقلق واضطرابات النوم، فضلاً عن المشاكل السلوكية لدى الأطفال والتبول اللاإرادي.
المساعدات الإنسانية
لم تقتصر الجهود والخدمات التي قدمتها جمعية الإغاثة الطبية لصالح المتضررين من العدوان الإسرائيلي على الخدمات الطبية والنفسية والعلاجية فقط، بل رأت ان ثمة أهمية كبيرة لتوسيع نطاق هذه الخدمات وتنويعها، لذا قامت بتوزيع المساعدات المختلفة على الأسر المشردة من بيوتها نتيجة العدوان الأخير.
وأطلقت الإغاثة الطبية الفلسطينية حملة واسعة النطاق جاءت تحت عنوان "حملة الإغاثة الطبية في الضفة الغربية لمساندة مواطني في قطاع غزة " تم خلالها إرسال 38 شاحنة محملة بالمساعدات المختلفة، حيث استفاد من هذه المساعدات 10146 أسرة من مختلف مناطق قطاع غزة، وتنوعت هذه المساعدات ما بين المساعدات الغذائية والملابس، فرشات وأغطية، أدوات منزلية واسطوانات غاز وخزانات مياه، وكذلك تم توزيع 4100 حقيبة مدرسية على طلاب المدارس، حيث تم توزيع هذه المساعدات عبر العديد من لجان المتطوعين في المناطق المختلفة ومراكز الإيواء.
وفي مجال متصل واصلت الإغاثة الطبية الفلسطينية تقديم مساعداتها للمرضى المحولين للعلاج في الخارج حيث قدمت المساعدات المالية ل 173 مريض يحتاج للعلاج خارج قطاع غزة حيث تم تقديم مساعدة نقدية لتغطية رسوم السفر.
وقامت الإغاثة الطبية بتوفير الأدوية ل 319 مريض من المرضى الذين يعانون من عدم توفر أدويتهم في مراكز وزارة الصحة والمراكز الصحية الاخرى وعدم مقدرتهم على شراء تلك الأدوية كمرضى القلب و السكر و ضغط الدم و أمراض العيون.
أشكال المعاناة والأزمات
وكان التقرير قد أشار إلى أشكال المعاناة والأزمات التي طالت جميع مناحي الحياة في القطاع، من حيث العدوان الإسرائيلي الذي استمر لمدة 51 يوماً وأسفر عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من المواطنين، وهدم عشرات آلاف المنازل، وكذلك إلى معدلات البطالة والفقر والواقع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة، وتطرق التقرير إلى أزمة الكهرباء الطاحنة في القطاع منذ سنوات عديدة.

التعليقات